خفتت
الأضواء و أشعلت الشموع...وعم الحزن و ذرفت جماهير الكرة الدموع...على رحيل لاعب
من طراز رفيع ...من معدن نفيس عرفت معه
كرتنا ازهى فترات الربيع ...أدار حوله الرقاب...وهو القادم من قلب الفقر
والعذاب...أغدق على ناديه فأحبّه دون تملق
..وهو الذي استأسد في الميادين وتألق..فتبا
للمرض ..الذي حمل الأبطال ..دون
رجوع ... و خلف لنا الحسرة و الدموع... في خلاصة رحل الكبير
... مودعنا الوداع الاخير ... و
ظلت تتراقص على الكرة أشباه مسيرين ... لا
يفقهون لا فنّ التدبير و لا فن التسيير
...


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire