jeudi 8 août 2013

النائب مراد العمدوني يكشف للتحقيق عن معلومات خطيرة في قضية اغتيال محمد البراهمي




جاء في تصريح للنائب مراد العمدوني خلال ندوة صحفية بمنزل الفقيد، محمد البراهمي، انه تحول إلى قاضي التحقيق وأدلى بمعطيات جديدة متوفرة في قضية محمد البراهمي.وأوضح العمدوني أنه يوم الاثنين 22 جويلية وعندما كان يهم بالخروج من منزله الكائن بجهة حي النصر 2 ووجد أمام منزله سيارة تابعة للشرطة وتحديدا فرقة التدخل وعلى متنها عنصرين.

و قال انه من الغد أي الثلاثاء كانت هناك سيارة تحمل لوحة منجمية تابعة لوزارة الصحة بها أفراد ضبطت في أرجاء حي لغزالة القاطن به محمد البراهمي وسالوا احد الجيران عن منزل محمد البراهمي تحديدا ودلّهم عليه ولكن لم يتمكنوا يومها من لقاء البراهمي.

وفي اليوم الثالث قال انه وصلته مكالمة هاتفية تفاصيلها واضحة : » حددنا موقع سكناك ومن ثم انتظر خبرا آخر » وقال انه ابلغ الأمر إلى قاضي التحقيق المتعهد.

وتساءل العمدوني هل هناك علاقة بين المكالمة الهاتفية وبين سيارة الشرطة التي وجدها أمام منزله وبين الأمن الموازي ويعتقد أن تكون سيارة الشرطة التي شاهدها تابعة للأمن الموازي خاصة وان مختلف أعوان الأمن في جهة النصر أين يقطن يعرفونه جيدا.

وواصل العمدوني تقديم المعطيات وقال أنه يوم 25 جويلية تفاجأ بحضور شخص أمام منزل محمد البراهمي وطلب مقابلة عدنان البراهمي ليوضح له أمرا وجاء هذا الشخص على متن دراجة نارية من نوع « فيسبا » رفقة شخص آخر قال انه عون امن وانطلق هذا الأخير في التحقيق مع ابن محمد البراهمي حول تفاصيل عملية الاغتيال ونفس الأمر قام به مع ابنة الشهيد بلقيس البراهمي في وقت سابق ومن ثم غادر المكان، وأوضح العمدوني انه لحظة مغادرة الدراجة النارية انتبه عدنان البراهمي وبعض الحاضرين إلى صدور نفس رائحة البارود من الدراجة النارية وقال ابن البراهمي أن الرائحة متطابقة تماما مع نفس رائحة البارود التي صدرت من سيارة والده الذي اغتيل فيها.

فتحرك العمدوني بسرعة واعلم الوحدة الأمنية التابعة لفرقة مقاومة الإجرام الموجودة على عين المكان فالتحقوا بصاحب الدراجة النارية الذي قدم نفسه على انه عون امن ولكنه رفض الإدلاء بأي معلومة أخرى إلا على انفراد معهم ولكن أعوان مقاومة الإجرام رفضوا ذلك وقال له احد أعوان فرقة مقاومة الإجرام انه شاهده يوم عملية الاغتيال يرتدي « شورط » وكان حاضرا على متن دراجته النارية وبملابس مغايرة وفيما بعد وقع التقط صورة عن بطاقته المهنية و أطلق سراحه.


وختم العمدوني بالتعبير عن حيرته وخشيته من طمس بعض الأدلة في القضية.









Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire