jeudi 8 août 2013
قصيدة وفاء و رثاء خالصة لحماة اللواء
زفوا الشهيد زفوا
ولتعلو الزغاريد
و ادعوا النائحات
تبكي خبرا
يذوب له الحديد
ذبحوا الجنود ذبحا
قطعوا الأجساد
و الجلود
أطاروا الرقاب
سفها
و مزقوا الشريان
و الوريد
مثلوا بهم كفرا عهرا
و جرما
و تركوهم في دماء
مجلطة و تسيل
يا قرود إن تحسبوهم
نجاسة
فأنتم الغائط وهم
سندس و استبرق
يفوح منه المسك
و العبير
فيا خنازر مأنسنة
إن تدعوا الشجاعة
فاتركوا المخابئ
و الجحور
نبيدكم دون سين
نرقص على جيفتكم
و نلقيكم في فرن
تزفر هائجة
فحتى الجماد صار
بعدمكم مسرورة
يا قرود إن الجماد
ينتظر إفناءكم
و إعدامكم يحي
صمه و يكسوه
السرور
فيا خنازر
النار تنقم
ونحن
ننتشي كلما ازدادت
زمهيرا
أو نقدمكم وجبات
نتنة للكلاب الشاردة
المسعورة
حقا ستعزف عن
أكلكم و تغدوا كئيبة
و حزينة
ويل لكم ويل
رملتم النساء
لوعتم الأباء
و يتمتم
البنات و البنين
زفوا الشهيد زفوا
ولتعلو الزغاريد
و ادعوا النائحات
تبكي خبرا
يذوب له الحديد
شقوا الجيوب
شقوا
و الطموا الخدود
فالسخط على من
لا ينوح من يحمي له
الحدود
يبقى ليالي البرد ساهرا
و أنت في البيت غطاك الحرير
يبقى ليالي البرد ساهرا
و الملك على العرش تحمله النهود
أيا شعب ثر و ندد
و قم الحدود
فأبناء و طني
صاروا وأمي
يقدمون قرابين
بقلم عبد الرحمان الرماني
31/07/2013
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire
Article plus récent
Article plus ancien
Accueil
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire