mercredi 30 avril 2014

كلّنا "يهوذا" والشّهيد "مسيح ثورتنا"




في الطريق إلى  الحرية والكرامة هطلت دماء الشّهيد...وكان لنا ما كان من وعود بأن نظلّ لها أوفياء...لكنّا تخاذلنا وأصابنا ما أصابنا من الجبن و من وهن العزم  
لماذا كنا نلوذ بالصّمت كلّما دعينا إلى تأجيل السؤال عمّن قتل شهداءنا؟
دماء الشهداء لا تزهر بالكرامة إن هطلت إلاّ إذا كان بيننا من يرعاها وهي حارّة طرية خضراء
غير أن دماء الشهداء تستحيل لعنة تطاردنا إن أهملناها إلى أن تجفّ وتُنسى
فلماذا تركنا دماء الشهداء تجفّ؟
 السنين التي مرت منذ السابع عشر من ديسمبر 2010 إلى الآن كانت كفيلة بأن تُنسينا ملامح القتلة
السنين التي مرّت ضيّعت دماء شهدائنا بين التي أستؤمن عليها العابرون بحكمنا...
وتبدّدت الكرامة  حين ضيعنا دمك "يا شهيد"... ضللنا السبيل إلى الكرامة والحرية لأنّا لم نطلب دمك ولم نهتد به وإليه...
وسياسات الحكومات المتعاقبة عملت على بتر أجنحة ذاكرتنا حتّى ننسى وجه قاتلك...
مخطئ –إذن- من يخال أنّ دم الشهيد أهرق خلال المحاكمة العسكرية التي أصدرت في أفريل 2014 أحكاما مخفّفة في حق القيادات الأمنية المتّهمة بإصدار تعليمات لقتل المتظاهرين...
مخطئ من لم يعلم أنّ مسارالتّيه عن الكرامة وعن دم الشهيد رُسِم منذ الرابع عشر من جانفي 2011 ...
مسار التيه بدأ قولا أصدع به من سلّمناه قياد أنفسنا ومشروع ثورتنا ولمّا سألناه عمّن قتل الشهداء قال
"من أمسك قنّاصا فليحضره..."
مسار التيه بدأ بالاستهزاء من ذاكرتنا التي وإن بتروا أجنحتها فهي ما تزال لها بعض القدرة على التقاط شيء ممّا مضى , وفيما مضى رأينا قنّاصة يُمسَكون , ويّسلّمون , فأين هم ؟
القنّاصة هم الطّلقاء...ونحن المضلّلون عن دم الشهيد...نحن المنقادون إلى مسار التيه...


ومسار التيه استمر مع وزارة حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية التي استغرقت في ضبط قائمات للشهداء الحقيقيين وتمييزهم عن أولئك الذين "انتحلوا صفة الشهيد" حتّى خلنا الشهداء مجرمين لإمعان الوزارة ومن نطق ياسمها في إخبارنا بأنّ من بين المصابين بالرصاص لصوصا وقطّاع طرق فلا هي أسرعت في ضبط القائمات ولا هي أنصفت الشهيد بل كان أمرها كأمر من ألقى الحجارة الكريمة في أكداس القمامة حتى لا نبصرها ولا نطلبها...
ومسار التيه استمر مع لجنة لشهداء وجرحى الثورة كرّست وقتا طويلا ثمينا لاجتماعات لعلّها خدمت الدعاية الحزبية والدعاية الشخصية لأعضائها أكثر مما وفّرت من الوقت والجهد للعمل المجدي  المهتدي بخطة واضحة تجعل لها من إنصاف الشهداء وعائلاتهم ماديا ومعنويا و الكشف عن قتلتهم مطلبا وغاية...
واليوم بعد أن ضيّع العابرون بالحكم ومن عارضهم ومن والاهم دم الشهيد ها إنّهم يستفيقون على ادّعاء "الإصابة بالصّدمة" 
وهذه الصدمة لا تصيب إلاّ من كانوا نياما ولم يفتح لهم جفن طيلة سنين ثلاث عن حقّ كان يضيع ويبتعد يوما بعد يوم لأنهم لم يكونوا أهلا لأن يَأرَقوا وأن يجهدوا وأن يضحّوا بمصالحهم الحزبية والمادية في سبيل إرجاعه إلى أهله
وليست عائلات الشهداء وحدها أهلا لدمهم مسؤولة عنه , بل الوطن كلّ الوطن أهل له ومسؤولا عنه ...
وحين يستيقظ النيام على الصدمة التي يزعمون يسارعون إلى التقاط صور مع دم الشهيد ليلصقوها في "ألبومهم الانتخابيّ"...


             ولأن هؤلاء النيام قد خلعوا الذاكرة والأحلام عنهم مع خلعهم ثوب النضال ضد الاستبداد ومضوا لينعموا بالراحة في كهوف الحسابات و الصفقات السياسية "المربحة" فإنهم لا يستطيعون استرجاع مشهد الشهيد قبل الرصاصة التي قتلته
ولو استرجعوا المشهد لأبصروه يرحل إلى الموت كما "الحسين" رضي الله عنه...ولو التقوه وهو في طريقه إلى الموت لسألهم "كيف تركتم أهل تونس؟"
ولأصابهم الخجل بديلا عن الصدمة حين لم يجدوا جوابا أصدق من قولهم "قلوبنا معك وسيوفنا عليك..."
ترى هل كان يعلم الشهيد كما كان يعلم المسيح أنّ" يهوذا" سيخونه ؟؟؟
وهل صرنا نعلم أنّ الشهيد هو مسيح "ثورتنا" الذي وهبنا لحمه لنأكله , ووهبنا دمه لنشربه؟؟؟
وهبنا لحمه ودمه لنبلغ الحرية والكرامة...
هل نعلم أن لا يهوذا غيرنا...
يهوذا هو من ولّيناه أمرنا وأمر دماء شهدائنا فلم يحفظها ولم يصنها
يهوذا من عارض ولوّن دماء الشهداء وتزيّى بها يوما وتخلّى عنها أياما
يهوذا جمهور الصّامتين الذين طأطؤوا رؤوسهم وتناسوا عهدهم بالوفاء للشهداء...
وإن ارتضينا أن نكون يهوذا سنرتضي أن تلاحقنا اللعنة التي لاحقته حتى انتحر...
فمسيح ثورتنا لم "يُقنَص" بل "شُبِّه لنا" ...هو لم يُقنَص لا لأنه ثمّة من  يحاول إيهامنا بذلك...بل لأنّ لعنته ستطاردنا...

هو ذاك فإن نحن ارتضينا أن نكون يهوذا ستلاحقنا لعنة الاستبداد  الذي سيعود من أبواب صمتنا وتخاذلنا وحسابات المصالح وستنتحر كرامتنا وحريتنا ندما على خيانتنا للشّهيد مسيح ثورتنا...    

عائلة حمادي الطويل تتصل برئيس لجنة المصادرة ...ما الحكاية؟



اتصالات حثيثة بنجيب هنان رئيس لجنة المصادرة من طرف عائلة رجا الاعمال الفار حمادي الطويل العضد الأيمن لبلحسن الطرابلسي و مساعي من طرف معارفه للضغط على لجنة المصادرة حتى لا يتم إدراج اسم حمادي الطويل بالقائمة الجديدة للأملاك المصادرة


برقية إلى أولياء التلاميذ : أبناؤكم على درب الإرهاب سائرون ونحو الجهاد المزعوم متجهون




رغم مذكرة وزارة التربية الموجهة إلى المشرفين على مؤسساتنا التربوية تحثهم من خلالها على العمل على منع القيام بدخلة “الباك سبور” تفاديا للفوضى ولتجنيبهم عواقب هذه المظاهر إلا أن غالبية المؤسسات وعددها 837 مؤسسة شهدت تنظيم دخلة BAC SPORT والتي شارك فيها أكثر من 130 ألف تلميذ مترشح لاجتياز امتحانات الباكالوريا دورة جوان 2014 والتي انطلقت بعد في اختبارات  مادة التربية البدنية يوم 21/04/2014 ولتنتهي يوم 03/05/2014 في مختلف معاهد البلاد في أجواء احتفالية وفرجوية بريئة لكن جدت وقائع خطيرة بعدد من المعاهد بينت بالكاشف مدى اختراق الفكر السلفي الجهادي التكفيري المحظور لمؤسساتنا التربوية التي حولوها إلى مصانع لتفريخ الإرهابيين فالاستقطاب يبدأ من هنا .




 غريب أمر التربية وأهل التربية في بلدي فالمؤسسات التربية تحولت زمن حكم الإخوان المجرمين إلى مكان للتجاذبات السياسية وللترويج لرحلات الجهاد إلى سوريا وليصل الأمر أن ترفع بمناسبة دخلة أو احتفالية BAC SPORT الإعلام السوداء (رايات التوحيد) وصور كبيرة للإرهابي أسامة بن لادن على شاكلة دخلات الجمعيات الرياضية الكبرى بالملاعب …



حدث كل ذلك أمام صمت الإدارة وتواطؤ الإطار التربوي … ومثلما رفعت رايات تنظيم أنصار الشريعة المحظور في القيروان تم رفعها في عدد من معاهد البلاد ومثلما تبينه الصور المصاحبة فقد شملت هذه المظاهر المقززة المعهد الثانوي بطريق الشاطئ بسليمان من ولاية نابل …



 و معهد الحديقة بولاية بنزرت ومعهد بسيدي بوزيد و ونفس الوقائع عاشتها تقريبا غالبية مؤسساتنا التربوية التي تحولت زمن حكم الإخوان إلى مفارخ للإرهابيين والجهاديين بعد أن تم التغرير بهم .



عينة من التلاعب في المجال الثقافي : الحياة الثقافية تتسم بالمهانة… بسبب المندوب الجهوي للثقافة بسليانة ؟؟




إن المتأمل في الحقل الثقافي بمدينة سليانة يرى ما تعكسه مرآة المجتمع التي تنير المشهد الإبداعي  والفكري والفني عامة، لكن تجرى الرياح بما لا تشتهى السفن ؟ حيث أصبح المثقف والفنان والأديب يتندر من الوضع والبعد والمفهوم الثقافي عامة جراء الركود والجمود المستمر الذي بات يخيم على نوعية هذه المؤسسات التي تعنى بالمجال نفسه . هذه الدور التي لا تحمل من الاسم إلا ما لقبت به. والعكس أصبح هو الصحيح.في المقابل تنسب المسؤولية إلى المندوب الجهوي للثقافة باعتباره المسؤول الأول عن هذا القطاع الذي تقاعس فيأداء  واجبه ، حيث كان الحلم بان تعيش الساحة الثقافية حسن الارتقاء  بأدائها وتكثيف ظروف العمل بها وخلق فرص اللقاءات والحوارات في شتى الميادين وتوسيع الاهتمامات بمختلف مجالاتها الفنية والثقافية والسياسية والإبداعية وتنويع العروض والتظاهرات الموسيقية والمسرحية والسينمائية وأحكام تنظيمها والمحافظة على جودة مضامينها لتبقى دائما مصدرا خصبا   للتبادل والتكامل واثبات قدرات مسيرتنا لثقافية على التطور والتميز مع مختلف الأذواق ،لكن ما شوهد منذ اندلاع الثورة المباركة التي جاءت لتضع حدا لكل أصناف التجاوزات والانتهاكات لأبسط الحقوق مخالفا لذلك تماما جراء عامل الحقرة واستغلال النفوذ والسيطرة على المناصب، وفى ظل غياب المراقبة والتفقد الإداري المستمر؟


 ويبدو أن البعض مازال يفكر ويتصرف بمنطق العهد السابق ويحن إليه،  فمدينة   سليانة على سبيل الذكر  تعيش ركودا ثقافيا طال أمده رغم أنها تحتوى على بنية أساسية ممتازة مثل دار الثقافة ومركب ثقافى حديث ومعهد لتدريس علوم الموسيقي والى وجود احدث المعدات والتجهيزات ورغم هذا الزخم الهائل فإنها تفتقر إلى ابستومولوجيا استيعاب الشباب وتأطيره واستقطابه والسبب الرئيسي هو عدم إيجاد أرضية ملائمة ومتاحة للشباب وكل الفئات العمرية والإنصات إلى مشاغلهم وإمكانياتهم ،وحلت مكان الأنشطة الملصقات والصور الحائطية واللافتات وكل من يعرف هذه المؤسسة عن قرب يتأكد بأنها تعانى من آفة الجمود منذ زمان وان العديد من الفئات الشبابية يفضلون ارتياد المقاهي على مكان دون أنشطة …وهنا سيضطر هؤلاء الشباب قطعا إلى طريق واحدة وخيمة العواقب نتيجة الركود الصارخ.


هذا الوضع بكل تأكيد يبعث عن التشاؤم والمتسبب في ذلك بدرجة أولى، المندوب الجهوى للثقافة منير الماجري الذي بات يصول ويجول دون اعتبار سلطة الإشراف بالإضافة إلى انه مازال يتردد  على مقر إقامته بمدينة الكاف وهو يتنقل يوميا عبر السيارة الإدارية التي تستهلك حوالي خمسين دينارا تقريبا من البنزين إلى جانب معلوم وجبة الغداء التي تقدر بعشرين دينارا ومع ذلك يسجل حضوره لمدة زمنية معينة مقدارها ساعتان أو ثلاثة ثم يعود إلى مسقط رأسه دون تفعيل مهمته الرسمية التي عين من اجلها لخدمة الجهة على الصعيد التنمية الثقافية ثمكل من حاول عرض إنتاجه أو تقديم برنامج إلا ويجد كل الأبواب موصدةمصفدة إزاء الفنانين والمبدعين بمختلف أشكالهم الفنية من قبل مندوب الثقافة الحالي الذي لا يهتم بالشارع والنخب المثقفة وبرجال الفكر والمبدعين ، وخلال تنظيم المهرجانات الصيفية أو بعض المحطات الثقافية الأخرى المناسبتية يعين أغلب مديري المهرجانات من أزلام النظام البائد ومن عرفوا بملفات فساد ثقيلة – وسنعود إلى هذا الملف لاحقا -

وهو يستدعى جل الفرق من مدينة الكاف فقط ولا يشرّك فرقة واحدة من الجهة وتراه يتجاهلهم بصفة تعسفية  ولا يبالى رغم معرفته بأن هؤلاء الفنانين ليس لهم مورد رزق قار ماعدا الفن الذي يعولون عليه كثيرا باعتباره مورد رزقهم الوحيد هذا ما جاء على لسان عديد الفنانين والمبدعين الذين التقينا بهم وهم مستاؤون من تصرفات مسؤول الإدارة المذكورة وأملهم الوحيد أن تتدخل وزارة الثقافة وتضع حدا لهذه التجاوزات التي تفاقمت بكثير وتقع نقلة هذا المندوب الذي زرع الضغينة والسم المقيت للعمل الثقافي بالجهة وبث الفتنة في صفوف رجال الفكر والإبداع  والفن انتقاما منهم ليخلوا له الجو المريح حتى يستطيع تحقيق طلباته وطموحه وأهدافه الأساسيةبمعية ثلة من المرتزقة الذين لا هم لهم إلا تحطيم القطاع المذكور  وهنا يبقى السؤال المطروح والموجه إلى سلطة الإشراف متى تنقشع السحب والغيوم ويتجلى نور الحق على الثقافة في مدينة سليانة منبع المفكرين والأدباء  والفنانين



رسالة مضمونة الوصول... إلى الراغبين في مساءلة أمال كربول : كفاكم من الوقاحة ... و ارفعوا أياديكم عن وزيرة السياحة ؟؟




يقول المثل التونسي الشائع " لا خدم و لا خلّى من  يخدم" وهو لعمري ينطبق  تماما على  نواب المجلس  التأسيسي الذين  أصبحوا المصدر الرئيسي في تعاسة الشعب التونسي  والمعطل الأساسي للانتقال  الديمقراطي في تونس  ... والمجلس التأسيسي أو ما يسمى بسرك المرتزقة  تحمله العواطف الجياشة و يسكن بداخل  نوابه دوما  هاجس الحملة الانتخابية  فراحوا  يستثمرون كل  حدث  و يجعلون له حديث  بحثا عن بروبقندا إعلامية  زائفة لا معنى لها  سوى  أنها  تدل على الخواء الفكري  الذي  طغى  على مجلس  نهب حد الثمالة أموال الشعب ...
آخر طلعات  أو  قل  رقصات بل  ترهات الحملة الانتخابية التي أطلقها شرذمة من نواب التأسيسي   تلك المتعلقة بمساءلة وزيرة السياحة  أمال كربول  ووزير الأمن  رضا صفر بعد تمكين  61 سائحا إسرائيليا  من   الدخول إلى التراب التونسي ...


 لا ندري  هل الجماعة النائحون  و  الحانقون  على دخول إسرائيليين إلى التراب التونسي يدرون  أو لا يدرون أن  لإسرائيل مكتبا قارا  على هضبة الهيلتون و تحديدا في نزل الشيراتون  و يتوافدون عليه  منذ  سالف الأزمان ... و هل نسى هؤلاء النواب أو تناسوا عن قصد   أن هناك من أصدقائهم تحت قبة الفضاء   الديمقراطي من يتعامل مع إسرائيل ومن باع ذمته لإسرائيل... و من  ألف كتبا  مع  الصهاينة و الذائدين  عن  الصهيونة  فكرا وإيديولوجية  وعقيدة ومنهج حياة ؟؟  ثم  كيف  لهؤلاء أن  يثيروا  هذه الفتنة  وتونس   تستقبل  ألافا من الإسرائيليين في حج  الغريبة  في جربة ؟؟
 لا نعتقد أن  النواب  تحملهم الحمية على القضية الفلسطينية  أكثر من الفلسطينيين أنفسهم  و لا نعتقد أنهم  مؤمنون جدا  بقطع  العلاقات مع  إسرائيل  على اعتبارات عديدة أهمها  بالأساس  هو عدم تضمين الدستور لتجريم التطبيع   بل هم الذين ظلوا دوما  الراكضين خلفا  دويلة قطر الخادم المطيع في بلاط الصهاينة ... ولا نعتقد أن هؤلاء لم يهرولوا نحو السفارة  الأمريكية في عيد الاستقلال و في غير عيد الاستقلال  بل  هم  يتفاخرون   بالجلوس مع  السفير الأمريكي  حتى وإن كانت  الجلسة حاملة في طياتها  مظاهر المجون والفسق  ....


دعكم  من الترهات 

 ما أن تم ّوضع اسمها في قائمة الطاقم الحكومي حتى  بدأت  الحملات  المسعورة  تنبش في تاريخ  وزيرة السياحة أمال كربول  في وقت  كانت تلك حملات الورد  تقام  أمام وزارة المرأة  لفائدة المعزولة سهام بادي  ...
والحقيقة  المؤكدة اليوم  أن  كربول وزيرة السياحة ببروزها قطعت مع الصورة النمطية التي عهدنا  من  بعض الوجوه التي  تسلمت مقاليد الحكم في الترويكا  وقطعت  في الشكل  على الأقل  مع المقولة الشهيرة  والمتمثلة في  قول احدهم  واصفا شر النساء؟ ...فقال : شرهن النحيفة الجسم, القليلة اللحم لسانها كأنه حربه, تبكى من غير سبب,وتضحك من غير عجب, عرقوبها حديد,منتفخة الوريد, كلامها وعيد, صوتها شديد يدفن الحسنات, ويفشى السيئات, تعين الزمان على زوجها, ولا تعين زوجها على الزمان, ان دخل خرجت وان خرج دخلت,وان ضحك بكت, وان بكى ضحكت  ...


 و أما  المضمون  فقد كانت  كربول  و لا تزال  صديقة صدوقة، وكانت هناك مودات بينها وبين جميع الناس. وهي من أهل الرحابة والانفتاح، متصالحة مع نفسها ومع الآخرين.  و بقرارها التخلي عن المدير العام للديوان الوطني للسياحة الذي ظل لسنوات دون أن يتزعزع من مكانه أكدت أنها أبية، شجاعة مقدامة، وهذه الصفات تجد مكانها في الفترة العصيبة التي يمر بها الإنسان. فلا تستسلم ولا تخاف بل تواجهها بإيمان وعزيمة وعنفوان وصلابة.


 و الجميع اشرّ على أن   وزيرة السياحة تمارس مهنتها بجدية وشرف واستقامة.  تستعين بأصحاب الخبرات في المجال ساعدتها في ذلك سرعة بديهة وعمق معرفة، وثقافة واسعة ونزاهة فكرية. وهي التي ظلت تجيد تسويق أفكارها بأسلوب حواري متمرس. فجاءت لوائحها مشغولة وحواراتها  مدروسة.  وأينما استجوبت وأينما تحدثت إلا وجلبت إليها الأنظار و شدت الأبصار فقد كانت بارعة في الطرح متمكنة من البسط تكشف الحقائق دون هوادة و تدلي بدلوها لتدحض  الخوف و الرهبة  من قلوب الأجانب ... ونوعت في نشاطاتها  ... وأشرفت بنفسها على الحملات الإعلامية  في مختلف القنوات  الأوروبية .. و كانت و لا تزال امرأة ميدان بامتياز شغوفة بعملها... جريئة في قراراتها... متنوعة في أفكارها... باحثة عن حلول... بل هي سجلت منذ الوهلة الأولى مسيرتها في سجل ذهبي ....


  واتسمت  مداخلات كربول  على إبراز الصورة الفسيفسائية لتونس تحدوها رغبة  لاستقطاب 7 ملايين سائح  هذه السنة  علما  أن نسبة الحجوزات بلغت  بـ7% خلال الثلاثي الأول  من السنة فضلا عن  النجاح الذي حققته بعض التظاهرات السياحية الثقافية على غرار مهرجان الكثبان الالكترونية الذي نظّم في منطقة عنق الجمل التابعة لنفطة بولاية توزر في الجنوب التونسي ذي المناخ الصحرواي. زد على ذلك  خمسينية مهرجان قرطاج التي ستنتظم خلال الصائفة القادمة ستكون حدثا فارقا وستمتد هذه التظاهرة على مدّة تناهز شهرا ونصفا ممّا سيجعلها بمثابة أطول فعالية موسيقية في العالم... وغيرها من العناوين والبرامج الأخرى.
 

 عبارات إلى الذين تحركت لهم شعرة سيدنا علي 

إن كان من باب الحرية التندر على وزيرة شابة تمثل البلاد والعباد فهي في ظنوني البسيطة ضرب من حسد الحساد...وإن كان من باب الحرية الوقوف عند الجزئيات و الشكليات فهي في ظنوني أيضا  ليست بالباقيات الصالحات بل من التافهات العابرات ...و إن كان باسم الحرية المس من هيبة الوزيرة ومن  ورائها  طهر الحكومة التونسية  فهي في اعتقادي ضرب من العنترية ...و إن كان باسم الحرية أن تتحول  الوزيرة  إلى مصدر سخرية  واستهتار و ضحك فتلك اعتبرها تفاهة و "ضربان حنك" ...



إن الحكمة اليوم وهي التي غابت عن الحكماء أن ندفع العجلة إلى الدوران و أن نكف عن الهذيان...و ما سلاح الشعوب المتقدمة إلا النقد البنّاء الصامد لا اللعب على حبل الأشخاص البائد...و ليكن في علم الحانقين انه جل تعبيرهم و حججهم مبتورة ك "ويل للمصلين" و إن كان مطلب الشباب اليوم التشغيل لا نشر حبل الغسيل..فلا باس -ان تأكدت اليوم الحاجة -من بناء معهد أو حتى روضة  للمرضى بفن "الخلْوضة" رغم انه فن علينا دخيل ... لصقل مواهب  الخائضين و "المخلْوضين"  ذوي العدد الوفير ..حتى يظلوا كمن ينبح و القافلة تسير.


معضلة تربوية تلوح في الأفق : امتحان الباكالوريا القادم دون مراقبين ؟؟




علمت الثورة نيوز  من مصادر عليمة   وموثوق بها  أن هناك تمشيا نحو  تخلي  الأساتذة عن مراقبة امتحان الباكالوريا  القادم  والمبرمج خلال شهر جوان  على اعتبار أن الأساتذة المراقبين  لم يتحصلوا بعد  على منحة مراقبة الباكالوريا … و نفس الإشكالية ستواجه أيضا وزارة التربية فيما يهمّ امتحان التاسعة الأساسي على اعتبار نفس السبب…



من إدارة التعليم الابتدائي إلى إدارة الشؤون المالية : شلل في عصب مندوبية التربية




مازلنا  نأمل أن تهب رياح الثورة على وزارة التربية ولكن يبدو أن أمالنا تبخرت  … فقد ظلت دار لقمان على حالها بل تعكرت الأجواء داخل الوزارة…واتسعت رقعة الفساد بها و أصبح الحديث عن التربية و التعليم القويم ضربا من الأحلام يعسر تحقيقها …
 وقد تساءلنا أكثر من مرة إلى متى سيتواصل الإهمال واللامبالاة والتلاعب بمصير فلذات أكبادنا في المؤسسات التربوية ؟ وإلى متى ستظل التجاوزات تنخر جدرانها ؟ وإلى أين يريد أن يصل البعض بالمنظومة التربوية التي صارت تحتاج اليوم إلى عملية تطهير شامل والضرب بقوة على أيدي العابثين والمستهترين بكل القيم والمبادئ من المسؤولين وأشباه المسؤولين على حد سواء ؟ كما لا ندري لماذا لم يقع بعد مسح  ألوان الفساد التي  ظلت مظاهره و ظواهره تدمي القلوب…   و قد كانت نتاجا لسلوكيات رخيصة مبتذلة… واليوم ترفع الإطارات التربوية نفس السؤال بعد أن بلغ سيل اللامبالاة  الزبى … وتعجب العين  مما ترى من وضعيات  خاصة  يعيش على وقعها مديرو المدارس الابتدائية  الذين  على الرغم  من قسوة الظروف المهنية  وغياب أدوات العمل  في المدارس فإنهم  لا  يزالون يجدون العبوس من بعض المسؤولين  الذين يتصابون في الأداء بمهامهم  والذين  لا يتوانون عن  اهانة المربي دون  أن يبالوا به  … و ينتشر هؤلاء في العديد المواقع المسؤولة  على غرار المندوبيات الجهوية للتربية …


 أنموذج في مندوبية سوسة

لم يكن القاسم المشترك للمعاناة التي يحس بها  مديرو المدارس الابتدائية و الذين  تحدثنا مع العديد منهم  في ولاية سوسة  حول وضعية المهنية من خلال غياب ضروريات التعليم  فضلا عن هاجس النظافة وغياب  السند المادي لتطوير المدرسة و الرفع من قيمتها و إعادة الهيبة لها على اعتبارها فضاء تربويا يتربى فيه  جيل المستقبل العظيم بين أسواره  وعلى طاولات فصوله  فحسب  بل  أشار جلهم بالبنان إلى مسؤولين في  مندوبية التربية  كنّا  قد أشرنا إليهما في الأسبوع الفارط و نعني به رشيد الحمروني و الثاني  سامي بالحاج فرج المدير المساعد للشؤون المالية  الذي يسعى  بكل جهد للحصول على منصب الكاتب العام بمندوبية التربية بسوسة و الحال  أن ” الطماع يبات ساري ” على اعتبار أن بالحاج فرج لم ينجح في مهمته  في المالية فكيف له أن  يفوز  بالكتابة العامة …


  ومن الاخلالات الصريحة التي استقيناها  انه رغم التوصيات والمذكرات الوزارية في تنزيل منح الترقيات المهنية في مرتبات شهر أفريل الجاري فانه  لا شيء حدث في مندوبية سوسة  و سألنا عن السبب  فكان الجواب : التعطيل  صادر عن إدارة المالية  فضلا عن عدم  حصول المرتقين في الرتب على منحة الساعات الزائدة رغم مرور أشهر عديدة على ذلك  بل إن  الإدارة المالية  غير مبالية  بالموضوع و كأنه ليس من اهتماماتها .



غريبة في إدارة المرحلة الابتدائية


 لا تسألوا بربكم عن وضع الإدارة الابتدائية بمندوبية سوسة فذاك جحيم يتقاذف شظاياه  رشيد الحمروني و محمد سعيد  اللذان ملآ الدنيا و شغلا الناس  تصوروا  أن إدارة المرحلة الابتدائية ترسل مراسلات الكترونية تحمل وثائق أو تطلب وثائق إدارية والحال أن العديد من المدارس تفتقر للانترنت وحتى لمعدات الإعلامية كما أن  بعض المديرين ليس لهم تكوين في الإعلامية ولا يعرفون  حتى أبجدياتها … بل  إن الإدارة تطلب  منهم الردّ من منازلهم  أو من  الفضاءات العمومية للانترنات  …  أهكذا تدار دواليب  العمل الإداري ؟ و هكذا يقع التنسيق بين الإدارة و منظوريها…  و حسبي أن مثل هذه التصرفات لا تجدها حتى  في دول جهوريات الموز



الحليب … وعملة التربية


من الصور التي  أثارت ضجة في الشارع التونسي خلال الأيام القليلة الفارطة تلك التي تتعلق  بعمليات سكب الحليب  في  عدد من الجهات  تلك الصورة ذكرتنا بصورة عكسية تتمثل  في تذمر عملة التربية بسوسة  من عدم حصولهم على منحة الحليب المقررة لهم منذ 1 جانفي 2014 ومنحة الكتب المدرسية لأبنائهم التلاميذ وهو ما جعلهم يهددون بتنظيم وقفات احتجاجية ويلوحون بالتصعيد…



أعوان السلك الإداري… هل هم تابعون  لوزارة التربية … ؟؟


       هناك ظاهرة أصبحت مؤكدة لكافة أعوان السلك الإداري للتربية و هي تعامل وزارة الإشراف مع هذا القطاع وكأنه لا ينتمي إلى وزارة التربية بحيث أن الحصول على مطالب هي بدائية مقارنة مع بقية الأسلاك التابعة لوزارة التربية يجد الإداري صعوبة في الوصول إليها من ذلك توضيح مشمولاته التي جاء بها النظام الأساسي الخاص بالسلك الإداري للتربية،و إدماج المتحصلين على الشهائد العليا و فتح مناظرات للترقية عبر الملفات،…وآخرها هو صعوبة تفعيل اتفاقيات مبرمة مع وزارة الإشراف وخاصة اتفاقية ديسمبر2011 . فالاتفاقيات لم تفعل و لم يحدد تاريخ لتنفيذها و بالتالي فان مسالة طرح التفاوض من جديد تطرح أكثر من إشكال… الأمر الذي  جعل     النقابات الجهوية لإداريي التربية تنفذ وقفات احتجاجية بمقرات المندوبيات الجهوية للتربية والمخزي أن الوقفات عرفت  بعض الانحرافات وخرجت عن إطارها في بعض المناطق ووصلت حد إغلاق بعض المندوبيات…

فرجاني دغمان من سائق شاحنة بباريس إلى الحاكم الفعلي للمالية والتخطيط بتونس




ما لا يعرفه المطلعون على المشهد السياسي التونسي أن الحاكم الفعلي للمالية والتخطيط بتونس خلال الزمن الأزرق ليس إلا المسمى فرجاني دغمان DOG-MAN F.(من مواليد سنة 1955 أصيل ولاية مدنين) ورئيس لجنة المالية والتخطيط في المجلس اللا – وطني التأسيسي (المنتهية صلوحيته منذ 22/10/2012 ) والذي غادر تونس في اتجاه فرنسا خلال أوائل التسعينات حيث نجح في الحصول على اللجوء السياسي ولتلتحق به عائلته وليستقر بالسكن في الدائرة 20 بباريس حيث التحق بشركة المسمى محمد العرعوري (أصيل ولاية سيدي بوزيد) إمام الجامع الكبير بباريس FLY FRET في خطة سائق شاحنة وبعدها بعث شركة صغيرة مختصة في شحن ونقل الأثاث المنزلي DÉMÉNAGEMENT وبعد الثورة أغلق مشروعه البسيط وجمع أدباشه وأغراضه وعاد دغمان إلى تونس ليشارك في اقتسام الغنيمة ونجح في الفوز بمقعد بالتأسيسي ومنها اسقط على رأس لجنة المالية والتخطيط وفي إطار ما يسمى بالعفو التشريعي العام تم إدماجه بوزارة المالية وإسناده أعلى رتبة وبالتحديد خطة متفقد عام للمصالح المالية بوزارة المالية بمفعول رجعي منذ 4 أفريل 2011 (وفقا للمرسوم رقم 2013-4493  الصادر في 7 نوفمبر 2013  ) وهي المسؤولية التي نصبته مسؤولا أعلى على ابرز فرق المراقبة الجبائية وخاصة منها وحدة نهج الباكستان بجهة لافايات للأبحاث الجبائية ….



ولا ادري كيف يمكن لوزارة المالية آن ترتقي والمشرف على التشريع والتنفيذ سائق شاحنة عاش لأكثر من عقدين بعيدا عن الاختصاص ولا يملك أية خبرة أو دراية في مجال إشرافه الحالي.؟؟؟



mardi 29 avril 2014

محمد المكني على شاكلة منصف المرزوقي : زار أكثر من 10 دول




النهضوي - التجمعي محمد المكني رئيس النيابة الخصوصية لبلدية سوسة (مدير سابق بالوكالة التونسية للتعاون الفني ATCT ومناشد للمخلوع ومكون سياسي سابق صلب أكاديمية التجمع المنحل وصهر كمال الصمعي الكاتب العام السابق للجنة تنسيق التجمع المنحل بسوسة) استغل منصبه  بطريقة مقيتةعلى شاكلة الرئيس المؤقت منصف المرزوقي للقيام برحلات خارج البلاد (لزيارة أكثر من 10 دول في ظرف قياسي) على حساب المال العام ظاهرها عمل وتبادل خبرات وتوأمة بين المدن وباطنها سياحة وتفسح وبزنس.