samedi 1 avril 2017

التعاطي الفضّاح مع ملف مكافحة الفساد اضر بالبلاد والعباد : فاقد الشيء لا يعطيه




تصريحات شوقي الطبيب الإعلامية بخصوص شبهات فساد مسؤولين بالدولة بدون الاستناد إلى أحكام قضائية ثابتة أضرت بالتصرف العمومي وأصبحت عائقا أمام روح المبادرة ولا يعلم عواقبه إلاّ المسؤولون في السلطة الذين أصبحوا يواجهون عزوفا متزايدا من قبل المتصرفين لتحمل مسؤولياتهم وأصبحوا يشترطون الحماية من السلطة العليا خوفا من الشيطنة والفرقعات الإعلامية التي تفنن فيها رئيس الهيئة خاصة زمن الحبيب الصيد والتي عاد إليها مجددا بعد أن ظنت رئاسة الحكومة وأن الطبيب أقلع عنها خاصة بعد ما تم تمكينه من كل ما يريد. رئاسة الحكومة باتت تعتقد وأن سياسة الطبيب لا تخدم قضية مكافحة الفساد وتضر في نفس الوقت بالتصرف العمومي باعتبار وأنها تخلق مناخا من الخوف والريبة وعدم الاطمئنان نتيجة الانحراف باستخدام السلطة التي يتمتع بها الطبيب في تصفية الحسابات والابتزاز والبروز الإعلامي علي حساب أعراض الناس وهي تصرفات غريبة عن خصال رجل الدولة التي كان من المفروض أن تتوفر في رئيس هيئة بهذه الأهمية والذي من اوكد الصفات التي يجب أن يتحلى بها هي الحياد والرصانة والكتمان والموضوعية والتواضع والمثالية والقدوة الحسنة مع الحزم والجدية. وهذا التحليل يتفق فيه أعضاء مجلس الهيئة الذين عبروا عن تذمرهم من تصرفات رئيسها وعن معارضتهم الصريحة للانتدابات التي قام بها مما حدا برئيس الهيئة إلي تقزيم دور المجلس وتجميد نشاطه حيث لم يجتمع منذ شهر ماي الأخير.



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire