lundi 3 avril 2017

هدر المال العام في هيئة الفساد 30 عضوا في مجلس الإدارة ؟




شوقي طبيب بصدد تبذير المال العام في الاشهار وفي شراء ذمم الاعلاميين  وفي عقد الندوات... اصبح عراب الفساد يدير حكومة داخل الحكومة... ما حاجتنا الى 30 عضوا في مجلس ادارة هيئة الفساد.
 المرسوم الإطاري عدد 120 لسنة 2011 مؤرخ في 14 نوفمبر 2011 ينظم عمل الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد... وداخل الهيئة  مجلس يدير اعمالها ورئيس يمثلها.
 الغريب انه منذ تسلم المحامي شوقي طبيب لمهامه خلال الاسبوع الثاني من شهر جانفي 2016 حولها الى مزرعة خاصة يديرها على هواه ... فهو الذي يتعهد ويقرر ويحيل ويتهم ويحكم وينتدب ويقترح ويطرد ويعزل ويصرف الاموال ويعقد الصفقات ( اذ تم الترفيع في ميزانية الهيئة من 350 الف دينار الى اكثر من 2 مليون دينار) والنتيجة مزيد من اهدار المال العام وتوسع لرقعة الفساد بشكل كارثي .


كانت هيئة شوقي طبيب قد نشرت يوم 01 مارس 2017 القائمة الجديدة لاعضاء مجلس الهيئة التي اقرها رئيس الحكومة يوم 24 فيفري 2017 وهي المتكونة من ثلاثين عضوا يمثلون  مختلف الجهات المعنية بمكافحة الفساد في تونس، وخصوصا منظمات المجتمع المدني والقضاء الإداري ودائرة المحاسبات والإعلام بالإضافة إلى ممثلين عن مؤسسات الدولة.
 وفي تاريخ صدر بالرائد الرسمي عدد 22 ليوم 17 مارس 2017 الامر الحكومي عدد 359 لسنة 2017 مؤرخ في 13 مارس 2017 لتسمية اعضاء جدد بالهيئة الوطنية لمكافحة الفساد التي يراسها منذ 06 جانفي 2016 المحامي شوقي طبيب ويلغى الامر الحكومي الجديد الأمر عدد 2394 لسنة 2013 المؤرخ في 4 جوان 2013 المتعلق بتسمية أعضاء مجلس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد.
وما يميز القائمة الجديدة ان اغلب اعضائها اصدقاء ومقربون من شوقي طبيب الذي حرص على ان تتشكل الهيئة من لون واحد حتى يتمكن من السيطرة على إدارتها... فالهيئة قد تغولت وانتفخت ميزانيتها من مئات الملايين الى المليارات وتضاعف عدد اعوانها مئات المرات وتوسعت سلطاتها لتتحول الى دولة داخل دولة والنتيجة انتشار الفساد وتوسع رقعته ؟
تركيبة الهيئة الجديدة: محمد الطرابلسي (1) - رمزي جلال (2) - لطفي الحبيب (3) - نجاة السويسي (4) - خالد العربي (5) - المولدي الجندوبي (6) - محمد الناصر الجلجلي (7) - عبد المجيد الزار (8) - أيمن زريبة (9) - علي اللواتي (10) - زهير الهاشمي (11) - حميد بن عزيزة (12) - محمد العيادي (13) - نجوى بوعصيدة (14) - إسكندر السلامي (15) - لسعد المساهلي (16) - توفيق الشماري (17) - منير قراجة (18) - صلاح الدين الزحاف (19) - شيماء بوهلال (20) - آمنة الجبلاوي (21) - مفتاح الميساوي (22) - فرحات التومي (23) - عبد الكريم الحيزاوي (24) - رضا العرعوري (25) - سعاد بلعزي (26) - سليم الهنتاتي (27) - خميس العرفاوي (28) - أمين الغالي (29) - محمد الحبيب مقداد (30)...    
وبمقارنة القائمتين نكتشف ان عدد 18 من اعضائها السابقين (18/26) حافظوا على مناصبهم داخل هيئة الفساد ونعني بهم كل من صلاح الدين الزحاف (رجل الأعمال والنائب السابق بالمجلس الوطني التأسيسي) ومحمد العيادي (قاض) ومحمد الطرابلسي ورمــزي جــلال ونجاة السويســي وخـالد العربــي والمولدي الجنــدوبي (الاتحاد العام التونسي للشغل) ومحمد الناصر الجلجلــي (الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية) وعبد المجيد الزار (رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصّيد البحري) ومنيـر قراجـــه وأيمن زريبـــــة (رئيس الهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين) وعلي اللواتـــــي وزهير الهاشمـــي واحميدة بن عزيــــز(او حميد بن عزيزة) وتوفيق الشماري (حقوقي ورئيس الشبكة الوطنية لمقاومة الفساد والرشوة)  والأسعد المساهلــي واسكندر الســـلامي (رئيس المجمع المهني للمستشارين الجبائيين) ونجوى بوعصيــدة (متصرف قضائي).
وقد  غادرها 8 من اعضاء هيئة سمير العنابي وهم كل من عماد الدرويش (المدير العام لشركة بيتروفاك) وعبد الناصر بن حميدة (رئيس هيئة مراقبي الدولة) وخالد العــذاري ويونس المصمــودي ونجيب العبيـــدي وعفيفــة النابـــلي(المكلف العام السابق بنزاعات الدولة وهي متورطة في ملف فساد تسبب في خسارة للدولة باكثر من 1000 مليون دينار من العملة الصعبة) ولسعـد بن أحمــد وعبد اللطيف الفراتي.
 فيما التحق بها 12 عضوا جديدا بعد ان ارتفع عدد اعضائها من 26 الى 30 وهم على التوالي:  لطفي الحبيب (رئيس هيئة الرقابة العامة للمالية بوزارة المالية) وشيماء بوهلال (رئيسة جمعية بوصلة) وآمنة الجبلاوي (مديرة معهد الانماء الانساني) ومفتاح الميساوي (محام) وفرحات التومي (محامي) وعبد الكريم الحيزاوي (رئيس المركز الافريقي لتدريب الصحفييين والاتصالييين) ورضا العرعوري (قاضي) وسعاد بلعزي ﺣﺮم ﻋﺜﻤﺎن (مستشارة المصالح العمومية) وسليم الهنتاتي (رئيس هيئة الرقابة العامة للمصالح العمومية) وخميس العرفاوي(عضو المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين) وأمين الغالي (مدير مركز الكواكبي للتحولات الديمقراطية) ومحمد الحبيب مقداد (محامي ويشغل خطة الناطق الرسمي للنادي البنزرتي  وهومحسوب على الوزير مهدي بن غربية) ...
نحن نجزم ان ما يسمى بالهيئة الوطنية لمكافحة الفساد ما هي في الحقيقة الا جهاز مقنن لتبييض الفساد والتستر على المفسدين... اذ لم تنجح في اماطة اللثام عن أي ملف من ملفات الفساد الكبرى التي يعرفها القاصي والداني... وهي تكتفي عاة باحالة ملفات صغار الموظفين للتظاهر بالحرص على اقتفاء مواضع الفساد.
 في المقابل فان عراب الفساد شوقي طبيب قاد حملة منظمة بالتحالف مع ارباب الفساد ضد مدير "الثورة نيوز" الجريدة الاستقصائية الاولى المختصة في محاربة الفساد والتشهير بالمفسدين... واتهامه في وسائل الاعلام بالابتزاز ورفع عشرات الشكاوى الكاذبة وتآمر ضد المرسوم عدد 115 وضد حرية الصحافة وتورط في صناعة ملف زائف للزج بمدير الصحيفة في سجن العسكر لمدة 150 يوما.
بعد مرور 15 شهرا على تنصيبه رئيسا للهيئة ومنحه صلاحيات استثنائية الا انه فشل فشلا ذريعا في محاربة الفساد واكتفى بعقد الندوات والاشهار الكاذب وشراء ذمم الاعلاميين حتى تطلع صورته علينا كل صباح ومساء.


 محمد الحاج منصور






Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire