vendredi 31 mars 2017

شوقي طبيب... جعجعة بلا طحين تصريحات نارية ...ضجة ... وهالة ... والرئيس « حالة»




برز اسمه فجأة ...والتصقت به مكافحة الفساد ...روّج له انه اصبح الرئيس ...و انه عين ليكون الامين على طهر البلاد والعباد ...فاعتقد العامة مهللين ان شوقي الطبيب هو الأقدر كفاءة ...وانه احد روافد القانون ..بل ذهب في اعتقاد العديد انه من الذين تفقهوا في المسائل القانونية على مختلف فروعها وأركانها ..و تمحص فنونه وامسك به وتوغل في بحوره وأن له تجربة طويلة المدى... ثرية المحتوى في البحث والمعالجة القانونية.. بل اعتقد العديد من المتابعين للشان الوطني ان طبيبنا قد يكون احد القامات في «جيريديك» وله تاريخ حافل في تصويب وكبرى القضايا وفك رموزها إما بمساندتها أو بكسبها بعبقرية رجل القانون الماهر الذي يستطيع تطويعها لصالح الامة ...
ذهب الظن إلى ذلك كله أو ما يزيد عنه بأميال ...فدغدغنا الفضول للبحث في سيرة الرجل ونشاطاته فلم نجد له ما يشفي الغليل حيث اتضح أن طبيبنا لا تجربة غنية له...
سيرة ذاتية غير زاخرة بالعطاء بل بعيدة عن النضال المعرفي والقانوني والسياسي ...قصيرة المدى...لا علاقة لها من بعيد ولا من قريب بما يسمى بمكافحة الفساد...
فالحقيقة الساطعة ان رئيسنا خفيف الوزن او قل من وزن الريشة في المجال القانوني ...وتاكد ذلك من خلال شهادة زملائه والمحيطين به والمتابعين له .. هكذا هو دون اطالة في الوصف والتقديم. ومع ذلك صدع اذاننا في مجال مكافحة الفساد وكانه شهاب خارق .. ومدافع عن البلاد من كل مارق ...لكن هيهات فقد تسمع جعجعة ولا ترى طحينا ... وهذه بعض الترهات المشفوعات ببعض الخزعبلات ...



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire