vendredi 24 février 2017

فضيحة في الإدارة العامة للأمن الوطني : سرقة قرْص مضغوط C D من جهاز إعلامية فيه معلومات سريّة للأمن والدّفاع والسّجون ؟؟ ! المتّهم : مدير جريدة «آخر خبر»




نشرت جريدة آخر خبر في عددها 228 الصادر في تاريخ 21 فيفري 2017 مقالا في الصفحتين 10 و11 بعنوان :" عندما يخترق الإرهاب الثكنات لجنة الأمن الوقائي تكشف... حوالي 1100 امني وعسكري تلاحقهم شبهات التطرف ... 10 أعوان في السجون وآخرون بين الاستقالة والعزل والرقابة الدائمة." ولعل المعطى الخطير إنما هو نشر مقال بعد أيام قليلة من سرقة "قرص مضغوط CD" من المقر المركزي للإدارة العامة للأمن الوطني بوزارة الداخلية... وهي عملية سطو خطيرة جدا باعتبار أهمية وسريّة المعطيات المضمنة في القرص.
 وهذا القرص يخزن كل المعطيات الأمنية والعسكرية لوزارة الداخلية، ولوزارة الدفاع الوطني، وللإدارة العامة للسجون والاصلاح والادارة العامة للديوانة، ولوزارات السيادة... مما يؤكد أن سارق القرص المضغوط على صلة وثيقة بصاحب الصحيفة "رؤوف خلف الله"، باعتباره قد قام بنشر جزء من تلك المعطيات السرية الخاصة بلجنة "الأمن الوقائي"، من ذلك نشره لأسماء عسكريين وامنين يخضعون للرقابة على خلفية شبهات بالعناصر الارهابية، وكشفه لمخططات لجنة "الامن الوقائي" خاصة ما تعلق منها بمكافحة الإرهاب. 


وحيث تضمن "القرص المضغوط" المسروق كل أعمال لجنة الأمن الوقائي، وهي لجنة تخضع لاجراءات سرية مطلقة تتعلق بالأمن القومي للدولة التونسية... وقد تم إحداثها خلال سنة 2012 في نطاق الخطة الوطنية لمكافحة الإرهاب، وضمّت جميع الأسلاك العسكرية والأمنية... وعُهد إليها بمهمة مكافحة عمليات الاختراق من قبل العناصر التكفيرية، ومنعهم من الوصول إلى المعلومات الحساسة... كما تعمل هذه اللجنة على متابعة جميع أعوان الأمن والديوانة والسجون والعسكريين الذين تواترت في شانهم معلومات عن علاقاتهم بإرهابيين. 


خلف الله يخترق وزارة الداخلية

ويبدو أن رؤوف خلف الله صاحب جريدة اخر خبر قد نجح في ربط علاقات وطيدة مع شخصيات سياسية وأمنية نافذة في قصر قرطاج وداخل وزارة الداخلية، مما سهل له الحصول على كل الأخبار السرية الخاصة بالوزارة... من ذلك أن موقعه الالكتروني "آخر خبر اون لاين" تكفل بنشر جميع برقيات التعيينات والإعفاءات والبيانات قبل وصولها إلى مصالح الوزارة ذاتها في اطار سعيه لتحقيق سبق اعلامي واختراق وزارة الداخلية.



آخر خبر تفشي سرّ سيارة الارهابيين

وكان موقع آخر خبر اون لاين قد تورط سابقا في نشر معطيات سرية من ذلك العملية الارهابية بنزل الامبريال بسوسة حيث نشر صورة لسيارة الارهابيين نوع "بيجو بارتنار" والتي التقطتها إحدى كاميرات المراقبة وهي التي استعملها الإرهابيون في إيصال منفذ العملية.
 وقد تحصل رؤوف خلف الله على تلك الصورة من مصدر نافذ من المصالح المختصة بوزارة الدخلية وقتها... وتسبب ذلك في اختفاء تلك السيارة نهائيا وفرار الإرهابيين... وقد طالبت فرقة مكافحة الإرهاب وقتها بالتحقيق قضائيا مع صاحب الصحيفة ومصدر التسريب، غير انه كان يتمتع بحصانة من جهات سياسية.


خلف الله يعلن مقتل الزواري قبل اغتياله

 وخلال شهر ديسمبر 2016 وقبل عملية اغتيال "محمد الزواري" وعلى الساعة 9 صباحا نشر الموقع الالكتروني "آخر خبر اون لاين" خبرا نفى فيه وقوع محاولة لاغتيال أية شخصية بمدينة صفاقس... وعلى الساعة الثانية بعد منتصف النهار أي بعد 5 ساعات فقط، حدثت عملية اغتيال الشهيد "محمد الزواري" بتنفيذ من الموساد... مما أثار شبهات قوية حول أنشطة الصحفي "رؤوف خلف الله":
 هل كانت بعض أجهزة وزارة الداخلية على علم مسبق بحادثة الاغتيال ؟
أم أن لـ"رؤوف خلف الله" علاقات بجهاز الموساد الاسرائيلي؟

رؤوف خلف الله

رؤوف خلف الله يتورط في قضية جزائية

وللتذكير فان "رؤوف خلف الله" قد تورط سابقا في قضية جزائية إثر سرقته لجهاز حاسوب ووثائق من منزل احد القضاة بمدينة سوسة وهو القاضي "محمد الغالي".
 وجاء في الأبحاث التحقيقية ما يلي:"... فقد ذكرت الشاهدة "دموع العيدودي" أنها على علم بوقائع قضية الحال وان الشخص الذي أوعز للمظنون فيهم بارتكابها هو المظنون محمد عبد الرؤوف خلف الله الصحفي والذي كان طلب منها في السابق الالتحاق بالعمل كمنظفة بمحكمة الاستئناف بسوسة بغاية الاطلاع على بعض الملفات المتعلقة ببعض الشخصيات المرموقة." في إطار حرصه على ضمان الاختراق لكل مصالح الدولة.
 وقد أحيل رؤوف خلف الله على دائرة الاتهام بمحكمة الاستئناف بتونس بتهمة... "ارتكاب جريمتي المشاركة في السرقة الموصوفة لوقوعها من داخل محل سكنى باستعمال العنف الشديد على من وقعت عليه السرقة والمشاركة في حجز فرد من عائلة موظف من السلك العدلي بدون إذن قانوني لتسهيل ارتكاب جناية مع العلم المسبق بهوية الضحية طبق الفصول 32 و258 و260 و261 و251 من المجلة الجزائية." حسب نص القرار القضائي الصادر في شأنه.
 والغريب أن 8 أشخاص شاركوا في تنفيذ عملية السرقة قد أحيلوا بحالة إيقاف، في حين أن رؤوف خلف الله قد تمتع بحصانة مشبوهة وأحيل بحالة سراح في خرق فاضح للقانون.
 وحيث تم استجلاب ملف السرقة إلى محكمة تونس 2... فحدثت مفاجأة... اذ تعرض مقر المحكمة للحرق، بعد أسبوع واحد من ورود ملف القضية، وذلك في بداية شهر جوان لسنة 2012... وقد أفادت مصادر خاصة أن "رؤوف خلف الله" هو من خطط لتكوين وفاق اجرامي مع مجموعة من المجرمين قصد حرق المحكمة وذلك بتوفر ركن المصلحة... خاصة انه كان يشرف زمنها على ميليشيات نداء تونس، بجهة الجيارة والسيجومي والملاسين، أثناء اعتصام الرحيل صحبة صديقه "نور الدين بن تيشة."
 وبعد إحراق الملف تدخل نور الدين بن تيشة وشوقي الطبيب وشخصيات أخرى نافذة بقصر قرطاج وذلك لمنع إعادة تكوين الملف.


 وسجلت القضية تحت عدد 87096 بدائرة الاتهام التاسعة المنعقدة جلستها في تاريخ 25 افريل 2012 حيث قررت إرجاء النظر في الأصل وتوجيه ملف القضية إلى قاضي التحقيق بالمكتب الثاني بمحكمة تونس 2، والإذن لقاضي التحقيق بإجراء كافة الأبحاث التكميلية المتعلقة بالمتهم رؤوف خلف الله... إلا أن الملف ظل مخفيا تبعا لتعليمات صادرة عن أصحاب النفوذ بالبلاد.
 هذا وقد تلقّت النيابة العمومية بمحكمة تونس 2 أمرا من قصر قرطاج بتعطيل النظر في ملف القضية التحقيقية عدد 13323/1 والتي أحيلت على أنظار دائرة الاتهام بتونس برئاسة القاضية "رجاء الفالح" وعضوية المستشارين "بلحسن المنصوري" و"محمد علي يمن" وبحضور مساعد الوكيل العام "ابراهيم الحرباوي".


 وكان رؤوف خلف الله مجرد موظف من الدرجة الدنيا بولاية سوسة، بلا مستوى علمي وهو يتجنب الظهور في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة لضعف مستواه اللغوي.
 وإثر وصول نداء تونس إلى الحكم ودخول نور الدين بن تيشة الى قصر قرطاج بدعم من كمال اللطيف وتكليف صديقه شوقي طبيب برئاسة هيئة مكافحة الفساد... لاحظ العاملون بهيئة مكافحة الفساد تواتر زيارات "رؤوف خلف الله" لصديقه شوقي طبيب حتى انه كان يتجرأ على التحقيق مع بعض المحالين على هيئة الفساد.
 كما ظهرت على رؤوف خلف الله علامات الثراء الفاحش وتحول من موظف فقير إلى صاحب أموال طائلة.
 ويتضح ذلك خاصة من نوعية الورق الذي تطبع به جريدة "آخر خبر" واحتكاره للإشهار من شركات متعددة بإذن من شخصيات سياسية نافذة.... إضافة إلى اقتنائه لضيعة فلاحية تمسح 50 هكتارا... وتحضيره لاقتناء عقار جديد بقيمة مليارين.
ختاما فان سرقة قرص مضغوط من مقر الادارة العامة للامن الوطني يعد انفلاتا غير مسبوق لسرية المعلومات خاصة اذا ما تم نشرها بصحيفة اسبوعية مع ذكر هويات العسكريين والامنيين المشتبه بهم.
والحال تلك فانه على النيابة العمومية والنيابة العسكرية ووزارة الداخلية فتح تحقيق قضائي في سرقة القرص المضغوط... وعن علاقة المسروق بما نشرته جريدة آخر خبر... فهل ستتغافل السلطات الرسمية عن جرائم رؤوف خلف الله ؟ 



1 commentaire:

  1. غيب يا قط العب يا فار عندما يغيب الوطنيون تستاسد الفئران وتعبث بكل مخزون المنزل

    RépondreSupprimer