lundi 14 novembre 2016

قاعدة تنصت أمريكية بالهوارية




 أورد محرك بحث اخباري جزائري معروف باسم جزايرس أن القوات الامريكية قد أنشأت قاعدة عسكرية أمريكية  للتنصّت على الجزائر ب"الهوارية" التونسية.
 وأكدت جزايرس ان الباجي قايد السبسي قد وافق على مقترح سري يقضي بنقلها من صقلية الإيطالية مقابل 182 مليون دولار.
  لقيت محطة الاستعلامات العسكرية الأمريكية اللاسلكية التي تربط جميع الوحدات القتالية الأمريكية في العالم بحلف شمال الأطلسي، التي كان مقرها في جزيرة صقلية الإيطالية، لقيت احتجاجات واسعة من قبل السكان، 
  قررت على إثرها الولايات المتحدة الأمريكية تغيير مقرها لتكون الوجهة مدينة الهوارية التونسية.
  وقد وافقت الحكومة التونسية على مقترح الولايات المتحدة الأمريكية خلال زيارة الباجي قايد السبسي رفقة محسن مرزوق إلى واشنطن ، حيث تم توقيع اتفاقية سرية بخصوص تحويل هذه المحطة من صقلية إلى تونس، وتحديدا إلى الهوارية، ضمن جملة الاتفاقيات الأخرى.
  وحسب تقارير إيطالية، فقد أمضى السبسي على الاتفاقية مقابل 182 مليون دولار، في حين كانت واشنطن ستمنح مبلغا قيمته 780 مليون دولار لإيطاليا في حال موافقتها على استقبال المحطة. وذكر المصدر ذاته أن التقارير الإيطالية أكدت أن الولايات المتحدة الأمريكية شرعت بالفعل في نقل معدات قاعدتها العسكرية للتنصت اللاسلكي من مدينة ”نيشامي” بجزيرة صقلية الإيطالية، إلى مدينة الهوارية من ولاية نابل. ومن شأن قرار الموافقة أن يوتر العلاقات الجزائرية التونسية مجددا، بعد زيارات متبادلة لمسؤولي البلدين، حاول أثناءها مبعوثو السبسي تبديد مخاوف إقامة قاعدة عسكرية أمريكية قرب الحدود مع الجزائر وليبيا بحجة مكافحة التنظيمات الإرهابية المتطرفة.
  وقد رد وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية، عبد القادر مساهل، بشكل ضمني على الدول الساعية لاستضافة قواعد عسكرية فوق أراضيها بمنطقة شمال إفريقيا، وقال إن ”الدولة القادرة على مكافحة الإرهاب والتطرف لا تحتاج إلى قاعدة عسكرية أجنبية وهي تعرف كيف تدافع عن مصالحها السياسية والجيو- استراتجية والاقتصادية”.


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire