dimanche 23 octobre 2016

زميم في قطاع الصحافة يدافع عن الزواج العرفي




 خطب في الناس عن أخلاق المهنة والابتزاز وصحافة المجاري... وانتصب في الناس إماما في ثياب الصالحين... بلغنا من مصادر عليمة وموثوق بها أن الرجل مولع جدا بالجنس اللطيف وأنه أكثر من التصابي وقد اكترى في شراكة مع ليبيّين منزلا بحي الملاحة بولاية أريانة لجلساته الجنسية والخمرية.
  ولم يتورع عن معاشرة صديقة لزوجته تدعى "م. ونتحفظ على لقبها"، وهي طالبة بالجامعة... وأخبرنا جيرانه أن زوجته قد فاجأته يوما وفتحت باب الدار فاضطر إلى إخراج صديقتها من السور الخلفي للدار فتفطن إليه الجيران...
  وذكر مصدرنا أن الزميم له خليلتان ترافقانه دائما يعاشرهما معاشرة الأزواج على سبيل الزواج العرفي بالدار التي اكتراها بحي الملاحة... تدعى الأولى "ع. ونتحفظ على لقبها ". تعمل في جريدة الصحافة ووعدها بالتدخل لترسيمها، وتدعى الثانية  "م . ونتحفظ على لقبها" وتعمل في قناة التاسعة.  هذه بعض أخبار المدافع عن الأخلاق الحميدة، ماذا يصنع بالأخلاق... والأخلاق عندنا    كل  لا تتجزأ... وإذا أراد تفصيل الكلام زدناه بيانا وإيضاحا وأضفنا ألقاب الخليلات...

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire