dimanche 23 octobre 2016

الممشوق من الثورة نيوز مخنوق : طز في نقيب "العز "...ذلك الذي بيته بالقصدير و الخز




لا ندري  لماذا  كلما يتراءى لنا  ملمح  نقيب  الصحافة –تخيرنا عدم  ذكر اسمه  قصدا-  ألا تجدنا   نستحضر لاشعوريا  مقطعين من مقاطع  الأدب  القديم الأول يتلخص  في  تلك النادرة  الإعرابية حيث  :"قيل في باب نوادر الاعراب  أن أعرابيا سلم ابناً له إلى معلم فقال لابنه: في أي سورة أنت فقال في قل يا أيها الكافرون، قال : بئس العصابة أنت فيهم. ثم غاب فسأله فقال: فإذا جاءك المنافقون، فقال: والله ما تنقلب إلا على أوتاد الكفر والنفاق، عليك بنعمك فارعها.
و الثاني يتمثل في  المقتطف  الوارد  في المقامة الابليسية  لبديع الزمان  الهمذاني  حيث جاء فيها :" دَعْنِي مِنْ هَذاَ وَامْضِ عَلى وَجْهِكَ، فَإِذَا لَقِيتَ فِي طَرِيقِكَ رَجُلاً مَعَهُ نِحيٌ صَغِيرٌ يَدُورُ فِي الدُّورِ، حَوْلَ القُدُورِ، يُزْهِى بِحِلْيَتِهِ، وَيُبَاهِي بِلِحْيَتِهِ، فَقُلْ لَهُ: دُلَّنِي عَلَى حُوتٍ مَصْرُورٍ، فِي بَعْضِ البُحورِ، مُخْطَفِ الخُصورِ، يَلْدَغُ كالزُّنْبُورِ، وَيَعْتَمُّ بِالنُّورِ، أَبُوهُ حَجَرٌ، وَأُمُّهُ ذَكَرٌ، وَرَأْسُهُ ذَهَبٌ، وَاسْمُهُ لَهَبٌ، وَباقِيهِ ذَنَبٌ، لهُ فِي المَلْبُوسِ، عَمَلُ السُّوسِ، وَهُوَ في البَيْتِ، آفَةُ الزَّيْتِ، شِرِّيبٌ لا يَنْقَعُ، أَكُولٌ لا يَشْبَعُ، بَذُولٌ لا يَمْنَعُ، يُنْمى إِلى الصُّعُودِ، وَلاَ يَنْقَصُ مَالُهُ مِنْ جُودٍ، يَسُوءُكَ مَا يَسُرُّهُ، وَيَنْفَعُكَ مَا يَضُرُّهُ" .
الحقيقة أننا لم نجد للنقيب من تعريف رغم كونه مع كل إطلالة له يثير الاشمئزاز مع رشة خفيفة من الاستفزاز سوى كونه شبيها بذاك الشخص الذي يحوم من حولك لا تتأمل منه نفعاً لنفسه ولا لغيره ، حياته سبهللة ، وأهدافه ضائعة ، وعقله هواء، إن أرشدته يسهو وإن تركته يهفو ، ليس لنفعه حيلة ، مهما طرقت أي وسيلة .أمره كالسائر بلا حذاء ، لا يعلم متى يصاب ، تجده ثقيل الخطوات قصير النظرات ، يكاد لا يصل إلى مراده فضلا إن لم يسقط في أي حفرة .يقحم نفسه في التفاهات ولا يخرج إلا بوابل من الحسرات ، لا يجيد التحدث فجعبته خاوية ، وإن تكلم فكلمات معدودة ثم الهاوية  هكذا هو صفة بلا فعل وخبر بلا مبتدأ واسم مجرور بلا حرف .


الممشوق  من الصحيفة مخنوق

شيئان  لا يتغيران  في  النقيب  أولهما كثرة تجواله  في بلاط  السلطة  في  صورة الطالب الركيك يتوسل  حرية التعبير وهي  حرية تكتسب و لا تمنح  و ثانيا  ارتماؤه في بحر الثلب إذ لا يتورع  في  كل فرصة على مهاجمة الصحيفة ونعتها بأبشع  النعوت  وهو الذي لا يملك في ذلك لا حجة و لا برهان  و لكن  لأسباب  نعرفها  جيدا  و يعلمه هو جيدا  أيضا ... آخر ما صدر عن  النقيب بالتوريث  اتهامه المردود عليه كون  الصحيفة ممولة من  طرف كمال  لطيف ... وهو بهذا التصريح قد  جنا على نفسه و بان  على معدنه  و ظل  يعد الأيام  بأصبع  يديه الى أن وصل  الأربعاء فتوقف  ثم جلس ...


تعليق ظريف  على كمال  لطيف

حتى  لما  ظهرت  القضية الفيشوش  في التآمر على أمن  الدولة  ضد  رجل السياسة كمال  لطيف  و تم  جرد  كل  المكالمات التي أجراها  الرجل  المزعوم  مع  الصحفيين  و نشرتها  صفحات التواصل الاجتماعي  لم  يكن  في سجل المكالمات  اي اتصال بينه و بين الصحيفة أو من  يمثلها  بل  كانت القائمة حبلى  بالأسماء من  معشر الصحفيين  ومع ذلك  أغلق النقيب فاه و طرطرق شفتاه  ... ثم إن الصحيفة   منذ انبعاثها  لم  تمجد  لا كمال  و لا غير كمال  بل كان لها السبق  في  الاطلاع  على الوثائق  المسربة في قضية  التآمر على آمن الدولة و كشفت أنها قضية تافهة فارغة تحركها نعرات جهوية و يقف وراءها مرضى بفن الخلوضة وهو ما  توصل اليه القضاء ... 
 بيد أننا  لا نظن  أن النقيب  لا يعلم وهو الذي  ظل  يدافع  عن  صحفي البلاط  المالك  لصحيفة الثلاثاء أنه البوق  الأكبر لكمال  لطيف  و يعلم  النقيب  حد اليقين  و لم  يشر على ذلك  لا همسا و لا رمسا  أن   العجوز الماسك بالسلطة أثار عنه كمال لطيف الغبار  و أعاده الى المشهد السياسي قبل  أن  يعتلي  أعلى المناصب في  الدولة  وهو الذي كان  ينام و يشخر  في  مكتب  "رجل الظل"  و لم   يهمس الى ذلك  بحرف واحد و ظل  يتمسح  على عتبة بلاطه  أضف  الى ذلك المستشار السياسي  و صاحب  صحيفة الجريدة الالكترونية نور الدين  بن  نتيشة الذي  تم  تمكينه من منصب مستشار سياسي في القصر كان بتدخل من يد  خفية يعلمها النقيب و لم يتحدث عنها  و خير الصمت لأن  الأسماء  المذكورة من صفّه  و من لوبيه الملعون ...
وهزنا العجب  و تحيرنا  أيما حيرة لما  قال النقيب على الهواء أنه  يخشى على القطاع  من الفساد  بحشر رجال الأعمال المشبوهين  فيه  حتى ظننا  أن  الرجل  يعيش في عالم  جمهورية أفلاطون المثلى  أو يعيش  في  كوكب  آخر أو في دولة في  أصقاع   جمهوريات البنان ... و حيرتنا  مردها  عاملان  اثنان أولهما  أن  رجال الأعمال المشبوهين  يقودون البلاد من وراء الستار  و ليس الاعلام  فحسب  بل  حتى الدولة التي يتمعش منها نهاية كل شهر بجراية سخية دون  أن يقوم  بأي عمل  و ثانيهما أنه  كيف  للنقيب أن يتحدث عن الفساد وهو يشاهده و يتستر عليه  وذلك بيت القصيد .


في استثراء الفساد و التستر عليه

نعود إلى لب الخصام  بين النقيب و الثورة نيوز  الذي  عقد  سابقا جلسة مع  صاحبها المعتقل  و أطنب في  الثناء عليها.  و دورها في إثارة المواضيع التي تنشرها و تفضحها   مادحا  اياها  ملمحا الى مواضع  الخلل فيها  بتؤدة  قائلا بالحرف الواحد  " مرة تكورو كبرشلونة و مرة كقعفور" و عرض على صاحبها  انخراط  طاقم فريقها في النقابة و  تمكينهم من التكوين في عالم الصحافة الاستقصائية مقدما  نفسه  مكونا  في هذا المجال  و لا ندري  كيف  لنقيب لم يكتب حرفا أن يصبح مؤدبا في  بحر الاستقصاء  و مع ذلك   احتملنا   نكتته الضامرة  و مدحه  و نقده  و انتقاده  غير أنه  صدمنا  بطلب  أقل ما يقال عنه  أنه مهين  لما  تقدم  و آخر  و طلب  عدم خوض الصحيفة في الكشف  عن الفساد  في  المجال الإعلامي و خاصة في   المرفق  العمومي و أولهما  التلفزة التونسية  حيث كانت الصحيفة  قد  أثارت الغبار عن  موضوع الفساد  داخل  غرفة الاخبار... زمنها أدركنا أن الرجل مراوغ و باحث عن سلم اجتماعي في المجال حتى يقال في عهده استقر القطاع  و غابت  العورات ... طلب النقيب سقط في الماء  وواصلنا  فضح الممارسات المخلة و المنح المسندة  في التلفزة دون جزاء   .و طلب النقيب بالتوقف عن الكتابة في فساد القطاع سانده  تدخل  من  سياسي  في  حركة النهضة  ظل يتودد على قسم الأخبار بين الفينة و الأخرى دون سبب  و مع ذلك  رفضنا العرض ووصلنا النبش  إلى أن  بلغنا  سدرة المنتهى ... كل  ذلك لم  يعجب الزعيم  الذي  تخير أول فرصة و هاجم الصحيفة و أصدر في الغرض بيانا مثقوبا  قال فيه ما قال و انطلق في حملته الشعواء ...
المؤكد ان الاستقالات المتواترة  في  قسم الاخبار  و آخرها استقالة نعيمة الجويني من  رئاسة تحرير الأخبار  من جهة و كشف المقدمة زينة الخميري لفضائح و ملفات الفساد التي تنخر مؤسسة التلفزة التونسية  من جهة ثانية لم يكن بجديد  بل  كانت الصحيفة قد كشفت  عنه  من زمان  و مع ذلك  تركت النقابة اللب و اهتمت بالقشور وهو ما أثار نعرة  النقيب الذي  راح كالمخبول  يصول  و يجول و ليس  أمامه من بد سوى استهداف الصحيفة .. حتى انه تلفظ لإحدى الصحفيات أنه  أخرس الثورة نيوز و ألجمها حجرا و أخرى طالبها في برنامجها الإذاعي أن تتحدث عن الصحيفة و تنعتها بصحافة المجاري  و غيرها من السلوكيات المبتذلة التي  لنا فيها و عليها شهود عيان  و مسجلة عليهم  صوتا و صورة ... مع اننا  نرفع  التحدي  مرة اخرى ان يأتي  هذا المتحدث بلسان الزور بدليل واحد  يثبت  الابتزاز الذي تمارسه الصحيفة ... و لا نظنه قادرا على مجابهة التحدي ...ففاقد الشيء لا يعطيه ...


النقيب: حجّ ... فهجّ ...ثم خجّ

في  احدى المقالات  التي  تروي  ثورجية النقيب  جاء  في  أحد المواقع الالكترونية  ما يلي  : حج  النقيب ليلة 13 جانفي إلى أوتيك ليحلل خطاب المخلوع في استوديو الطرابلسية !! ليلتها توجه له معز بن غربية واصفا إياه بالنقيب الشرعي للصحفيين طالبا منه كلمة للأطفال في الشوارع. أجاب  على الفور في  تملق و انبطاح"أن الخطاب أمل جديد ونحن نرفض الذهاب للمجهول". بعد هروب بن علي أصبح المجهول ثورة يتحدث باسمها النقيب الشرعي.
نعم بكل بساطة وفي ظرف ساعات قليلة قلب النقيب بالتوريث الفيستة ولم يعد يخشى المجهول. ولاحقا أصر على أن يكون رئيس لجنة القائمة السوداء للصحفيين المورطين مع نظام بن علي والتي لا تشمل بالطبع كل من شارك ليلتها في إجهاض الثورة بالمشاركة في تحليل الخطاب في قناة تونس 7 بالذات في سهرة اللوكسيون، ومنهم زعماء الثورة الإعلامية والسياسية.
هل كان النقيب غبيّا بالذهاب إلى أوتيك والدماء تسيل في الشوارع ليشارك في إجهاض الثورة؟ و هل كان غبيا بتجديد انخراطه في نقابة الصحفيين سنة 2010 وهو اعتراف صريح ومباشر منه بشرعية المكتب الانقلابي  و هل كان غبيا بذهابه في الرحلة المشهورة مع جمال الكرماوي وفي حراسة سفيان بن حميدة إلى إسبانيا لدراسة تفاصيل المؤتمر التوحيدي أسابيع قليلة قبل هروب بن علي؟ وهل كان المخلوع غبيا حين علق ساخرا في مجلس وزاري على صعود النقيب لرئاسة النقابة " كلهم أولاد سي..." ؟
قبل  الحج الى أوتيك  كان الهج  نحو السلطة رافعا ريشته الذهبية و ارتمى في  أحضان  رافع دخيل  ثم بعد  الثورة خج في متاهات  سيخرج منها  مدحورا مذموما ...


بالسبابة في بهو النقابة

باستثناء عدد قليل من الصحفيين الماسكين بالعمل  النقابي  بقيت البقية تعوم في  الشائح . فهذا الهيكل  لم يترك بلاطا إلا و ركض  اليه  دون ان يقدم و لو نصف  رغيف  للمهمشين من الاعلاميين  فحتى  المحاور التي قدمها يوم 3 ماي المنقضي  لم  تكن  سوى مسكنات  لا طائل من ورائها كانت في شكل  أضغاث أحلام ...الأغرب  أن  الزعيم  يسكنه شعور باللطف داخله وهو  ميال الى النصف الثاني من المجتمع  فتراه يعبس في وجه الصحفي تارة  و يتبسم  في  وجه الصحفية  طورا  على اعتبار تركيبته الميالة  وهذا الامر حدثنا به  العديد  دون  تفصيل ... و الأدهى أن في  النقابة من ليس  له أية علاقة بالإعلام أصلا توازيا مع النقيب أي من الدخلاء  و في النقابة من هو الفاشل دراسيا حيث  بلغ  مرحلة السنة ثالثة صحافة و ترك مقاعد الدراسة و مضى يلعق سيجارته  حتى خلال  شهر رمضان  و في النقابة منه كركار  يطرطر في  رزق  الدولة دون  ان يقدم  مقالا  و يعرفه  اهل الدار المنتسب اليها  و في  النقابة من هو مسنود  من   عرصة سياسية يمنع الاقتراب منه  لو لمسه ... و في  النقابة ولج رجال العمال الفاسدون و منحوا عمولات سخية لأحد الصحفيين حيث اشتد من  اجلها الخصام  لاقتسام الغنيمة و انتهى بانفصال  و كاد  يتحول الى خنفيري لولا  تدخل أولاد الحلال ... فعن أي اصلاح   يتحدثون في  المجال الاعلامي  و عن  أي تقدم في  الصحافة يخبرون ؟ ...


قناع النقيب و لعبته السمجة

لا تظنن أن النقيب بالتوريث المكتنز تحمله وطنية مفعمة على قطاع الصحافة بل هو وجد فيه ثديا يدر عليه لبنا و حليبا و حتى كنتيشا و ليس له من مصلحة سوى الذود و الدفاع حفاظا على الضرع و الزرع و لو تطلب الأمر أن تتقطع حباله الصوتية تقفيفا و أن يجف قلمه تلحيسا ...ولا تظنن انه في مهاجمته للصحيفة فيه غيرة على المجال لا ورب الكعبة بل النرجسية و الغرور على قاعدة أنا و ما بعدي طوفان يسكنان ضلوعه...
فهو لا يخجل من نفسه في مبارزة كبار الصحفيين واحدا وحدا ويحارب ممانعتهم ويسخر ضدهم شياطين الأنس والجن. حتى أفنى الصحافة ونفّر الناس منها وأذاع النتن ليبرز هو من وراء ستار ظلامه بلبوس أبيض لا يخفي سواد عقليته و تودد وتقرب وأزلف وأظهر ما لا يظهر من سوء وخبث وجاء ممسكا بمفاتيح الخراب الذي أذاعه ونطق على غير صدق أنه منقذ من أزمة ومخلّص من رجس ولكن لم يستطع إخفاء ما به من رداءة ولا مكره بلسانه.. حتى دقت النواقيس والأجراس مهللة بقادم لا يقاس. وأذاعت إذاعات أن حال صحافتنا الآتي خير مما قد فات. صفقت له النبيهات والغافلات وزفت في الآذان عجائب ما غبر من الزمان وما هو آت.و مع تقدم الأيام بدأت العيوب تنكشف ريشة ريشة. مع كل ريشة تنتف أو تنكشف، يبدأ صاحبنا في التعري مثل طاووس أحمق اللون والنظرات. وحتى بدأ يعلم الجمع أن علامات الزهو هي هزال وأن الجعجعة لم تثمر طحينا والحقيقة أن النقيب بالتوريث لن يبيع شيئا ليظل  يتلفظ بعبارات تنم عن عصبية وتخلف فكري وتفكير مدجن تشتم منها رائحة ثقافة أقرب إلى النمط القبائلي منها للحداثة والنقد البناء والتغيير وأغلب الظن بأنها تأتي مقابل عطية أو الانتظار لها والتبعية العمياء لأجندات خاصة والمحسوبية الحزبية المضللة ولا ترتقي إلى مستوى قول  مسؤول لم تتعد  كونها  اداة ترويج رخيصة للأكاذيب ومصدراً لتشويه الحقائق وتزييف التاريخ، ومنبراً للتملق والتمسح بذيول الحكومات العابرة...

عناوين خارج دائرة الاعلام

كم من هاتف هاتفنا بالقول ان تنتظر الصحافة في تونس اضافة من النقيب هو اشبه بمن  ينتظر من الفرفطو ان يمنحه عسلا ... و حتى لا نتوه كثيرا في فحوى  المثل  ليس لنا  ان ندلكم على عنوان اول   وهو بلدة بني مطير  لتستشفوا الحقيقة و عنوان  آخر وهو أقرب اقرباء  الزعيم و ستستمعون  الى شهادة مريبة تقشعر منها الابدان ... نحتفظ بها  صونا  للحرمات و المجالس بالأمانات ...
بيد أن  النقيب تحدث عن  الصحيفة بقوله  أنها  وسيلة جريمة  دون  أن  يدرك أن مسكه  بزمام نقابة  الصحافة في تونس  هي الجريمة  الكبرى  على اعتبار أن  هذا الأخير - في القطاع- ليس سوى ريشة في مهب  الريح ... و ذاك توصيفه الصحيح...


آخر الكلام

لا ندعي الطهر ...و لكن لن نسمح  بالتطاول علينا من قبل دعاة الشرف بعد سنوات العهر.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire