vendredi 7 octobre 2016

إلى خلف الله ولوبيه و من لف لفهم .. الذين يستحقون الركل بالنّعال و الضرب "بالصباط ": الحاج منصور أشرف من أن يكون صحفي السّلطة ...و متمسحا على عتبة البلاط




 يقال  في  المثل  الشعبي  التونسي  أن  " الحبس للرجال"  فكم  من  رجل ابن  رجل  و امرأة  ابنة امرأة زج به في السجون  جورا . و الرجل  في  الحياة  التونسية يظل  عصيّا  عن التطويع  صداميّ  الموقف  لا يخضع للمساومة  و لا  يخنع  مع  الخانعين ... و الرجل  في الحياة التونسية يكون مطاردا  ليس  قضائيا   فحسب  بل  يتموقع حتى  في  مرمى  الاستهداف من  قبل   أبناء القطاع الواحد  و ما أكثر  غربان  القطاع الاعلامي ...  فبقرار ايداع  محمد الناعم الحاج منصور  السجن   برزت  الفقاقيع  في كل حدب  تقدم  نفسها  في  صور العفة و الطهر متخلية عن  ماضي  العهر  اكثرهم  شهرة و اعمقهم  مجدا  هو ذلك المسمى رؤوف  خلف الله  الذي  بلغنا  أنه  اخذ في تقبل  التهاني  من اللوبي  المتصنع  بمناسبة تحول  الحاج منصور الى نزيل  للسجن ... في  الحقيقة هي سلوكات هشة تنم عن بَلادة العلوج   فبعد أن عرف الجميع خبث نفوسهم  وجهل أفكارهم  ظهروا لنا كعادتهم يريدون الانتقام من "الثورة نيوز " التي لا يضرها النبح ولا حتى العويل فهي محروسة من قرائها  أولا  و أخيرا   من كبيرهم وصغيرهم  الذين يدركون أنها نافذتهم الإعلامية لصوتهم  و لكشف  المستور  وهي أرقى من سفيه يقزمها بعفنه ولغطه وهي أسمى وأرقى من ارتعاشه  ذكر البط ...


رؤوف خلف الله

 المحروس  الذي  يقدم  نفسه  سيد الرؤوس  رؤوف  خلف  الله   الذي  نسى  أو تناسى حاضره و هاجس العبودية  الذي يسكنه  وهو الذي لا يستطيع الخروج من ثوب التبعية والذل والهوان مقابل حفنة من الدنانير كان يغدق بها عليها كبيرهم .. ثار فرحا وزهوا  بل  سارع  في سبق  صحفي  الى كتابة خبر  الايداع قبل  غيره  من وسائل الاعلام و ربما قبل  أن  يصدره  أصلا من القاضي المتعهد   جعلنا نشتم  من  ورائها  حكاية نرويها  قريبا  و ندونها بالحبر القاني  على اعتبار صفة العار التي  تحملها  و على اعتبار معرفتنا بالناشر الذي يعرفه القاصي والداني صحفي سلطة و قلم بلاط بامتياز .
استطاع  خلف الله اليوم  بعد أن لون  جلده و قام بقفزته الثورجية  ان  يتراءى في صورة  فرعون الطاغية  حيث بذل  و ما يزال مهارته مقابل الأجر الذي ينتظره وهو الذي لا علاقة له بعقيدة ولا صلة له بقضية ولا شيء سوى الأجر والمصلحة يستوثق الجزاء على تعبه ولعبه وبراعته في الخداع وها هو ذا الطاغية يعدهم بما هو أكثر من الأجر.. يعدهم أن يكونوا من المقرَّبين إليه... وهو بزعمه الملك والإله.


 حيث ظل كما ألفناه يروِّج للباطل وأراجيفه متجاوزا مرحلة التزيين والبهرجة إلى مرحلة الدعاية الفجة الرخيصة التي كشفت وبكل صفاقة عن الارتباط العضوي بالتمويل المشبوه لصحيفته  حتى قيل  في  تعريف له أنه لا يمكن  تقديمه  إلا في صورة  تاجر الاعلام و ماهر في فنون التسويق وهو الذي ما فتئ يعرض قلمه وصوته النشاز في سوق النخاسة للكلمة الوضيعة والضحلة فمداد قلمه ولسانه وجد ضالته ومرتعه الخصب فينمو ويتمدد على البركات والعطايا.فبالأمس يد  بن علي  سخية وجزلة تهب إليه ما يبتغيه  ويسد نهمه وأطماعه الدنيئة والمتلونة فكلما كان الرسم والتلطيف والكذب والرياء أوضح وأنجع تزويقا ورتوشا وأهدافا , ازداد مردودا في ملء الجيوب والامتيازات .. و اليوم يد  بن  نتيشة كريمة بعد ان حوله الى بيدق يتحرّك على الرقعة الشطرنجيه ليستثمر العار والخزي ببركة وتشجيع من تبرقعوا بالوطنيه وارتدوا جلابيب العبادة والزهد ...
لا  ـتطلب  معرفة الرابط  المشترك  بين الأبواق المأجورة  التي يتزعمها خلف الله و التي ظلت  على قيد الحياة  جهدا  كبيرا  فقد  يتراءى  للمار  من  أمام  كشك  بيع الجرائد   خيط التشابه  فيما تتناوله  من مواضيع متشابهة بأسلوب  هجين  فيه  شيء من الاختلاف  تتفحصها  فتقف  عند قدرتها وحنكتها وسعة مداركها في البراعة والتفنن والحيلة ,تعمد إلى قلب الصوره بشكلها المغاير والمنافي لحقيقتها المتسمة بالهمجية والمتعطشة للمال , فتسوق للناس صورة احد المتورطين في الفساد ملمعة  مبرزة وداعته وحلمه ومروءته وبالتالي ترضي غرور الممول وصلفه وعنفوانه وتبعث الطمأنينة والإقناع وروح السكينة والهدوء لأبناء العصابة .هي هكذا مُسخر للردح والتهليل والتبريك للقائد و السلطان المرهب لانتصاراته المزعومة لهذا تمادى بغيه واستهتاره بأرواح ومقدرات المواطنين فمن فضيحة إلى أخرى ومن دمار وهلاك إلى آخر, وما فتئت آلة النفاق بالتوقف والركون إلى الاستقرار الى ان حرقت القطر التونسي  وشعبه وكل بناه وأحالته أشلاء ورمم ممزقه تنتظر الفرج إلى من يلم شتاتها ويعيد إليها الحياة من جديد.
وهذه الزمر من الراقصين والمطبلين أصحاب الأقلام الرخيصة من التابعين والذيلين الذين ارتضوا لأنفسهم الإهانة والوضاعة ,حين قبلوا الرضوخ تحت قدم فتى طائش مهوس  ادخلوه عنوة قصر الرئاسة لا يمت إلى الصحافه والثقافة و السياسة  من قريب أو بعيد فظلوا تحت نزواته وتصرفاته الهوجاء يستجدون ما يرميه لهم من فتاة موائده وعربدته... يعيشون  من  إكراماته  إلى أن  يأتي  اليوم المعلوم فتتقطع بهم كل  الأوصال ... فيسيرون  قطعا إلى الأوحال ... 


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire