lundi 5 septembre 2016

شكاية مفتوحة لمن يهمه أمر العدالة : حكاية الزّوج المغدور والأمني المغرور والشّرف المهدور !




الزوجة الخائنة

إني الممضي أسفله ( ح.ع ) (صاحب الهاتف الجوّال رقم 44700089) والقاطن بسكرة (عمارة أزميرالدا Résidence Esmeralda البحر الأزرق) وبعد أن انسدّت أمامي السّبل وأغلقت الأبواب في وجهي وأنا الذي استبيح عرضي وشرفي لم أجد من حلّ سوى نشر قضيّتي على صفحات جريدة المستضعفين والمظلومين والمقهورين والزّواولة "الثورة نيوز" ... هي الصّحيفة الفتيّة التي شقّت طريقها بثبات وتصدرت الإعلام الاستقصائي في تونس والعالم العربي وأصبحت ملاذ المستضعفين وكهف المظلومين ونصير الضّعفاء ... حيث تزوّجت خلال شهر مارس 2014 من المسماة (أ.) (لا مستوى ثقافي لها) وخلال الأيام الأولى للزّواج احتاج العريس المغدور الى استخراج جواز سفر لعروسه الحسناء على وجه السرعة فاستند الى صديقه المدعو بلغيث والذي أشار عليه بتوجيه زوجته الى الإطار الأمني المتنفذ بالمصالح المختصّة بوزارة الداخلية لزهر لونقو (أصيل جهة قفصة وصاحب الأرقام الخلويّة 54400100 – 55540854 – 98429940)  للتداخل لفائدتها واستخراج جواز السّفر في توقيت قياسي لن يتعدّى السّاعة الواحدة وتمّ اللقاء بين طالبة الخدمة وعارض الخدمات بمكتبه بالإدارة العامة للمصالح المختصة وأثناء اللقاء نجح إطار الأمن في استدراج الزّوجة المحصّنة وإغوائها وإغرائها والتغرير بها وقد توسّع الأمر ليشمل كامل أفراد عائلتها بعد أن مكّنهم لونقو من حصانة من نوع خاصّ كانوا يحتاجونها في تصريف شؤونهم وأعمالهم المشبوهة...  


ومن تاريخه ارتبط الإثنان بعلاقة ممنوعة ومحرّمة وحيث توسعت علاقة الزّوجة الخائنة لتشمل بعض أصدقاء عشيقها لزهر لونقو لعلّ من أبرزهم مقاول معروف مطلّق مرّتين في العقد الخامس من عمره أصيل جهة قفصة يدعى (م.ع.) وهو شقيق سياسي معروف...وليكتمل نصاب الشلّة أو العصابة في سهرات العهر والمجون التي تعقد دوريّا داخل شقق معدّة للغرض (حيّ المنار بالعاصمة – الحمامات - سوسة) عمدت الزوجة الخائنة الى استقطاب صديقة لها تدعى (س.ح.) التحقت بالمجموعة الرباعيّة ...ولإبعاد الشّبهات قام الأمني لزهر لونقو في استغلال مقيت لخصائص وظيفه باستخراج بطاقتي تعريف لعشيقته (أ.) المولودة في 11 اوت 1991 بالمرسى ... البطاقة الأولى نصت على أن صاحبة الهوية غير متزوجة وذلك لاستعمالها عند التنقل والسفر خارج البلاد وأما البطاقة الثانية فقد نصّت على أنها متزوّجة "حرم ح .ع" وذلك للاحتجاج بها عند الحاجة .


لزهر لونقو

الزوج المغدور لم يكتشف خيانات زوجته إلا مؤخرا وبالتّحديد خلال شهر مارس 2016 وحينما واجه زوجته بالحقيقة الصّادمة شتمته وهددته وانتقلت بالسّكنى الى محل مجهول حتى يسهل لها مواصلة النشاط الممنوع على نفس الوتيرة وعلى نفس الإيقاع وهو ما أجبر الزوج على طلب الطلاق...الزوج وبطبيعة عمله كمدير تقني بشركة كان كثير التنقل داخل البلاد والتغيّب عن بيته ولم يدر بخلده أن الماء يلعب تحت ساقيه وأن الزوجة قد انخرطت فعليّا صلب عصابة مافيا خطيرة يتزعّمها الأمني لزهر لزنقو وأصبحت كثيرة السّفر خارج البلاد عبر مطار تونس قرطاج محمّلة في الذهاب بكميات كبيرة من العملة الصّعبة المهربة وفي الإياب محملة بأثمن الملابس وأجود العطور ومواد التجميل وأكسيسورات الزّينة.... الزوج المغدور استجمع شجاعته واتّجه الى وزارة الداخلية لرفع الأمر لمن يهمه الأمر والتشكّي من مخرب بيته لزهر لونقو وليتم توجيهه إلى التفقدية العامة للأمن الوطني أين طلب منه تحرير شكاية وتقديمها وحينما عاد بالشكاية ؟ في المرّة الثانية تمّ طرده وإعلامه بأن المشتكى به لم يعد يعمل بوزارة الداخلية... ؟  


ما يدفعنا للريبة حول أسرار العلاقة بين الزوجة المتصابية والأمني المتغوّل أن الأولى ورغم أنه لا عمل لها فإنها نجحت في ظرف جدّ وجيز  في جمع ثروة خياليّة من ذلك على سبيل المثال لا الحصر تحتكم بحسابها الجاري  بمصرف الاتحاد البنكي للتّجارة والصّناعة UBCI (فرع العوينة بالعاصمة) على مبلغ مدّخر يفوق 100 ألف دينار إضافة الى أنها أسرّت لإحدى صديقاتها بأنها اشترت أو ستشتري شقة فخمة بعمارة حديثة THS تقع بحدائق قرطاج تابعة لشركة البعث العقاري هيفاء Haifa Immobilière  المملوكة لمجمع رجل الأعمال المثير للكثير من الجدل عثمان قوادريّة LE GROUPEMENT GOUADRIA (وهو أيضا أصيل جهة قفصة) وهذا الاخير تجمعه علاقة صداقة قديمة مع الأمني لزهر لونقو والذي كان سيقتني منه خلال سنة 2015 شقّة بإقامة "هيفاء" وبعد أن دفع التّسبقة ب130 ألف دينار عاد واسترجعها والغى عملية الشراء والّسبب أن الثورة نيوز فضحته وأشارت للموضوع في أحد أعدادها السّابقة ...كل ما يطلبه الزّوج المغدور أن تتخذ سلطة الإشراف إجراءات زجريّة وردعيّة ضدّ إطار الأمن الفاسد لزهر لونقو الذي تعدى كل الخطوط الحمراء وغرر بزوجة محصّنة واستباح عرض الزوج المغدور وخرّب بيتا سعيدا وما ضاع حقّ وراءه مطالب.


الثورة نيوز تعرف تاريخ الأمني لزهر لونقو في عالم الرّذيلة والرّشوة والعمالة والجرائم المفتعلة والفساد المالي والإداري والأمني والأخلاقي ...فالرّجل معروف لدى غالبيّة إطارات وزارة الداخلية قبل وبعد الثورة خلال سنة 2004 وحينما كان يشغل خطة رئيس منطقة الشرطة ببنزرت تعرّف على امرأة محصنة من مواطنينا بالخارج وارتبط بها في علاقة محرّمة وضبط صحبتها عاريا في وضعية تلبّس في أحد المنازل المشبوهة وتمّ إخراجه ملتحفا لحافا نسائيا "سفساري" ومن يومها لقّب بلزهر "صاحب السّفساري" ومن الحكايات التي تروى عن لونقو أنه استولى خلال سنة 2005 على عقار مملوك لإحدى عشيقاته (يقع ببنزرت ومساحته 60 هكتارا) ولولا التدخّل الحازم زمنها للمدير العام السّابق للأمن الوطني الجنرال محمد الهادي بن حسين لضاع حق المرأة المغرّر بها وبعد أن عاقبه الجنرال بن حسين إداريّا وأوصى بمراقبته عن كثب وعدم تكليفه بأيّة مهمّة كانت عاد وتراجع تحت ضغط عماد الطرابلسي وعيّنه محافظا لمطار وبعد ثورة البرويطة عاد من جديد الى دائرة القرار  ونجح بحكم قربه من عاطف العمراني المدير العام السّابق للمصالح المختصّة في التحكّم في مفاصل وزارة الداخلية وبالتالي استعادة أمجاده وصولاته في عالم الفساد والإفساد وبوصول عبد الرحمان الحاج علي الى الإدارة العامة للأمن الوطني استبعد الأمني المافيوزي لزهر لونقو من المصالح المختصة الى الأمن العمومي بصفة "لوّاح"  (أي بدون خطة وبدون مسؤولية) ولكن يبدو أن هذا الإجراء غير كاف خصوصا وأن لونقو يدير شبكة مافيا ويحتكم على ثروة خياليّة تقدر بالمليارات هرَب جزءا كبيرا منها خارج البلاد وبيَض الجزء المتبقي في مشاريع عقارية بأسماء واجهة .



نسخة من الشكاية التي رفعها الزوج المغدور بزوجته اللعوب وبالامني المغرور


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire