vendredi 9 septembre 2016

حقائق تكشف لأوّل مرّة عن عصابة الوفاق الإجرامي للمجرم الخطير رؤوف بن خلف الله !

المجرم الخطير رؤوف بن خلف الله


من مظاهر العدالة العاجزة



بتاريخ 08 جويلية 2016 نشرت الثورة نيوز في عددها 183 مقالا تحت عنوان "رؤوف خلف الله إعلامي مشبوه زاده الابتزاز والابتذال! " اشتمل على فقرة مقتضبة تحت عنوان " خلف الله تورّط في عمليّة اقتحام وسطو على منزل قاض بسوسة والعدالة العاجزة تتستّر" جاء فيها أن  أحد مساجين الحقّ العام نجح يوم 15 جانفي 2011 في الفرار من السجن المدني بالمسعدين وبإيقافه بعد فترة من طرف أعوان الأمن وتفتيشه تمّ ضبط رسالة خطيّة موجّهة من أحد الموقوفين بسجن المسعدين الى المدعو رؤوف بن خلف الله يطالب من خلالها بضرورة مساعدته للإفراج عنه وإلا فإنه سيكون مجبرا لكشف الحقيقة أمام السّلط المعنية ... الرّسالة تمّ توجيهها لقاضي التحقيق المتعهد بالمحكمة الابتدائية بسوسة وعلى أساسها تمّ استدعاء رؤوف خلف الله للمثول أمام القضاء إلا أن هذا الأخير  رفض الحضور رغم استدعائه عديد المرّات مستقويا بتطور شبكة علاقاته داخل وزارتي الداخلية والعدل وليبقى الملف الحارق يراوح بين مكاتب التحقيق ودوائر الاتهام بين سوسة وتونس على مدى 8 سنوات .
ما كشفته الثورة نيوز أغضب رؤوف بن خلف الله صاحب صحيفة العمالة والابتزاز " آخر خبر "  Akher Khabar  (أسبوعية) وموقع الإشاعات والأكاذيب "آخر خبر أونلاين"  Akher khabar Online ومجلة الاحتطاب والتبييض "آخر خبر الاقتصادية" Akher Khabar économique (شهرية) وجعله يدخل في حالة هيستيرية مجنونة ونوبة بكاء وعويل وبعد سويعات   اتصل هذا الإعلامي المبتز والحقير بعميله المدون المرتزق والمبتز سليم بن الطاهر الجبالي أدمين الصفحة الفايسبوكية " وزير ضغط الدم والسكر" وتوابعها )صاحب ب.ت.و. عدد 03794372) وأمره بالانطلاق في حملة فايسبوكية شرسة ضد غريمه صاحب الثورة نيوز ومن تاريخ 09 جويلية 2016 بدأت حملة التشويه الإعلامية بأسلوب مبتذل وغير لائق ومخلّ بالحياء وعلى ايقاع القاعدة المعروفة "عدو عدوي هو صديقي" The enemy of my enemy is my friend انطلق رؤوف بن خلف الله في رص الصفوف وجمع التحالفات ودقّ الطبول للإطاحة بصاحب الثورة نيوز وليلتحق بالمجموعة كل من نقيب الصحفيين ناجي البغوري ورئيس هيئة الفساد شوقي طبيب ورئيس ما يسمى بجمعية مديري الصحف طيب الزهار ورئيسة جمعية القضاة الرحمونيين روضة القرافي وبقية الرّواية معروفة لدى الخاص والعام .


إن أنت أكرمت الكريم ملكته وإن انت اكرمت اللئيم تمردا
حيث أجبرت الظروف الاجتماعية القاسية والقاهرة المدعو  محمد بن عبد الرؤوف بن محمد لوصيف بن خلف الله (ابن منطقة سيدي الهاني) على الانحراف مبكّرا فارتبط تقريبا مع غالبيّة بارونات العصابات بل ووصلت به الوضاعة الى حدّ دخول عالم "تبزنيس السيّاح" وخاصة منهم الشّواذ فكانت له صولات وجولات في عالم الجرائم الأخلاقية وخاصة بمنطقة "راقوبة نزل الرياض" بسوسة غير بعيد عن نزل الهناء ونظرا الى أن الشاب الضائع والتائه والمنحرف لم يكن يحتكم على بيت يأويه فقد التجأ الى أصحاب القلوب الرحيمة لعل أبرزهم صديقه محمد علي براهم الذي اعتاد إيواءه وإعاشته بالمسكن العائلي الذي يقع مباشرة خلف إقليم الحرس بسوسة وعلى قاعدة "إن أنت أكرمت الكريم ملكته وان أنت أكرمت اللئيم تمردا" نجح رؤوف بن خلف الله في إقناع مضيفه بتمكينه من سلفة ب8 آلاف دينار لبعث مشروع خدماتي(وكالة اشهار) يعيده له خلال بضعة أشهر  لكن مرت الأشهر والسنوات والعقود ولا حياة لمن تنادي بل وصلت الجرأة برؤوف بن خلف الله أن أنكر الدين جملة وتفصيلا وأقسم بأغلظ الأيمان بأنه لا دين متخلّد بذمّته لفائدة ولي نعمته وزاعم الدين.
العدالة العاجزة تساهلت وضعفت بطريقة مثيرة أمام أخطبوط الرشوة والفساد
وبما أن جريدة الثورة نيوز ملتزمة تماما بالمصداقيّة المطلقة وهي التي عودت قراءها على التميز الكامل في طرح أي ملف فساد فإننا نعود من جديد لنكشف تفاصيل الجريمة الشنيعة التي ارتكبها الإعلامي محمد عبد الرؤوف بن خلف الله في حق القاضي الفاضل عادل الغالي (المساعد الأول للوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بسوسة) وأفراد من عائلته ورغم ثبوت الجريمة إلا أن العدالة العاجزة في بلادنا تساهلت وضعفت بطريقة مثيرة أمام أخطبوط الرشوة والفساد ورضخت لإملاءاته الفوقية والتحتية وليلف السهو والإهمال والنسيان ملف قضية الحال وغير مهم إن كان المتضرّر أحد كبار القضاة فالأهم وقبل كل شيء التستر على المجرم الرئيسي عبد الرؤوف بن خلف الله وتركه حرّا طليقا. 


وقائع القضية المنسيّة
انطلقت الابحاث في قضية الحال بناء على شكاية تقدم بها القاضي عادل الغالي حول تعرض منزله لعملية سطو من طرف عصابة جريمة منظمة فتولى أعوان فرقة الشرطة العدلية بسوسة التوجه على عين المكان (شقة بالطابق الثاني بإحدى عمارات حي سهلول 2 ) حيث لاحظوا عدم وجود أثار خلع على الباب الخارجي للشقة وهو ما يعني أن أفراد العصابة خططوا جيدا لعمليتهم وحصلوا على مفتاح البيت باستعمال الحيلة وبعد مراقبة البيت ورصد حركة الدخول والخروج والتأكد من غياب اصحابه (القاضي وزوجته) قاموا بمداهمة البيت في وضح النهار وهو ما أكدته الطفلة القاصر ذات الثماني سنوات المسمّاة (س.غ.) ابنة القاضي في محضر سماعها من طرف اعوان الامن (عدد 780/5 المؤرخ في 02 نوفمبر 2009 ) أنه بتاريخ يوم الفاتح من نوفمبر 2009 ولما كانت بمعية اخوتها استمعت الى صوت مفتاح يدور في الباب وأنها فوجئت بشخص ملثم واقفا امامها وتعمد الإمساك بها بقوة وتكميم فمها والسؤال المطروح من أين جاء المجرم بمفتاح شقة القاضي بجهة سهلول بسوسة... وبناء على الأوصاف التي ادلت بها الطفلة القاصر (ابنة القاضي) تولى أعوان فرقة الشرطة العدلية يوم 28 جانفي 2010 احضار المظنون فيه احمد العبيدي الشهير  بكنية "فريفطة " ووقع حشره ضمن مجموعة من الاشخاص وعرضه على الطفلة بحضور والدها القاضي فحققت بعد التأمل في جملة الاشخاص ان احمد العبيدي هو نفسه الذي عمد الى اقتحام محل سكنى والديها وتكبيلها وشد وثاقها واحتجازها داخل غرفتها ... وهو ما تم تضمينه صلب المحضر العدلي عدد 780/10 كما تم بعدها بفترة وبالتحديد يوم 15 افريل 2010 جلب المتهم حسيب الغالي وحشره ضمن مجموعة من الاشخاص وعرضه على الطفلة المتضررة بحضور والدها الشاكي حيث اكدت بصفة قطعية على ان الشخص المعروض امامها حسيب الغالي هو نفسه الذي تعمد شد وثاقها وتكبيلها والاستيلاء على الحاسوبين قائلة بالحرف الواحد " يا بابا هو. هو بيدو .هو بيدو اللي كتفني .عينيه هوما .وجهو هو " حينها تدخل حسيب الغالي وصرح " سامحني سامحني "... هذا وجاء في محضر سماع (عدد 780/22 المؤرخ في 01/02/2009) للشاهدة المسماة "روضة التبسي" أنه بمناسبة قضائها لعقوبة سالبة للحرية بالسجن المدني بالمسعدين وبمجاراة السجينة المسماة "دموع العيدودي" في الحديث أفصحت لها أن عملية سرقة منزل القاضي عادل الغالي جدت بتدبير من الصحفي رؤوف بن خلف الله وهو اصيل بلدة سيدي الهاني (معتمدية مساكن) وأكدت لها ان المدعو احمد العبيدي وبعد ان قام بالسرقة شرع في تهديد ذلك الصحفي والضغط عليه كي يسلمه مبالغ مالية اضافية وأعربت لها عن رغبتها في تبليغ شكاية الى من يهمه الامر...


توجيه الاتهام لرؤوف بن خلف الله بتكوين عصابة مفسدين بقصد الاعتداء على الاملاك والأشخاص
حيث جاء في قرار ختم البحث الصادر عن قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بسوسة عدد 13323 بتاريخ 12/07/2010 ما يلي " توجيه تهمة تكوين عصابة مفسدين بقصد الاعتداء على الاملاك والأشخاص والانخراط فيها طبق احكام الفصلين 131/132 من المجلة الجزائية على المظنون فيهم (1) احمد بن محمد بن علي العبيدي (2) محمد بن المنصف بن خليفة البريقي (3) سميرة بنت علي بن الهادي حمداوي (4) سمية بنت انور بن احمد مداغري (5) سلوى بنت عمار بن علي البرباري (6) حسام بن حسن بن سالم عيساوي (7) سامي بن فرج بن حسن مقديش (8) دموع بنت علي بن احمد العيدودي ويضاف للمظنون فيه احمد العبيدي تهمتي السرقة الموصوفة لوقوعها من داخل محل مسكون باستعمال العنف الشديد على من وقعت عليه السرقة وحجز فرد من عائلة موظف عمومي بدون اذن قانوني لتسهيل ارتكاب جناية مع العلم المسبق بهوية الضحية ويضاف للبقية مع المظنون فيه محمد عبد الرؤوف بن محمد لوصيف بن خلف الله تهمة المشاركة له في ذلك طبق احكام الفصول 258/260/261/251/32 من المجلة الجزائية وإحالتهم على الحالة التي هم عليها صحبة ملف القضية على دائرة الاتهام بمحكمة الاستئناف بسوسة لتتخذ في شأنهم ما تراه صالحا " .... قرار ختم البحث لم يعجب المتهم الرئيسي رؤوف بن خلف الله والذي سجل طعنه بالاستئناف في القرار المذكور.... دائرة الاتهام بمحكمة الاستئناف بسوسة المتعهدة بملف القضية التحقيقية أصدرت قرارها عدد 30624 بتاريخ 08/04/2011 وهذا نصه" قررت الدائرة قبول الاستئناف شكلا وفي الاصل توجيه تهمة تكوين عصابة مفسدين بقصد الاعتداء على الاملاك والأشخاص والانخراط فيها على المظنون فيهم احمد بن محمد بن علي العبيدي ومحمد بن المنصف بن خليفة البريقي وسميرة بنت علي بن الهادي حمداوي وسمية بنت انور بن احمد مداغري وسلوى بنت عمار بن علي البرباري وحسام بن حسن بن سالم عيساوي و سامي بن فرج بن حسن مقديش و دموع بنت علي بن احمد العيدودي ومحمد عبد الرؤوف بن محمد لوصيف بن خلف الله  كتوجيه تهمتي السرقة الموصوفة لوقوعها من داخل محل مسكون باستعمال العنف الشديد على احد اقارب الواقعة له السرقة وحجز فرد من عائلة موظف عمومي بدون اذن قانوني لتسهيل ارتكاب جناية مع العلم المسبق بهوية الضحية على المظنون فيه احمد بن محمد العبيدي المذكور اعلاه زيادة على ما وجه عليه كتوجيه تهمة المشاركة له في ذلك على بقية المظنون فيهم المذكورين اعلاه  وإحالتهم مع ملف القضية على الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بسوسة لمقاضاتهم من اجل ما نسب اليهم طبق احكام الفصول 258/260/261/251/32/131/132  من المجلة الجزائية وإصدار بطاقة ايداع ضد كل واحد من المظنون فيهم احمد العبيدي ومحمد البريكي وسميرة حمداوي وسمية المداغري وسامي مقديش بالسجن المدني بالمسعدين نظرا لخطورة الافعال المنسوبة اليهم ولظهور قرائن قوية تستلزم الايقاف باعتباره وسيلة امن يتلافى بها اقتراف جرائم جديدة وضمانا لتنفيذ العقاب وإعلام من يهمه الامر بهذا القرار " .
ولتتعهد بالتالي الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بسوسة بناءا على قرار الاحالة الصادر عن دائرة الاتهام عدد 30624 بالقضية حيث سجلت لديها تحت عدد 6815 لسنة 2011 ...


لوبي الفساد القضائي نجح في تعويم القضية وحشرها في عالم القضايا المنسية
بناء على مطلب الاستجلاب المقدم من طرف الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بسوسة بتاريخ 10/09/2011 الرامي الى سحب القضية عدد 6815 التي هي على بساط النشر بالدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بسوسة قررت محكمة التعقيب بموجب قرارها عدد 0424 بتاريخ  06/10/2011 " قررت المحكمة قبول مطلب الاستجلاب شكلا واصلا والإذن بسحب واستجلاب القضية عدد 6815 المنشورة امام الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بسوسة وإحالتها على المحكمة الابتدائية بتونس للتعهد طبق القانون "... فريق دفاع رؤوف بن خلف الله طعن بالتعقيب في قرار دائرة الاتهام عدد 30624 ولتصدر محكمة التعقيب قرارها عدد 87445 بتاريخ 04/01/2012 وهذا نصه " قررت المحكمة قبول مطلب التعقيب شكلا واصلا ونقض القرار المطعون فيه وإحالة القضية على محكمة الاستئناف بسوسة لإعادة النظر فيه مجددا بهيئة أخرى".... بموجب القرار التعقيبي عدد 0431.2012 الصادر بتاريخ 28/03/2012  :محكمة التعقيب بعد اطلاعها على جملة الاطوار السابقة  " قررت المحكمة قبول مطلب الاستجلاب شكلا واصلا والإذن بسحب القضية عدد 30624 من امام انظار دائرة الاتهام بمحكمة الاستئناف بسوسة وإحالتها على دائرة الاتهام بمحكمة الاستئناف بتونس للنظر فيما تسلط عليه الطعن بموجب القرار التعقيبي الصادر في 04/01/2012 تحت عدد 87445 "... توالت القرارات وظل ملف القضية مكانه يدور في حلقة مفرغة ومن اخر القرارات قرار دائرة الاتهام بمحكمة الاستئناف بتونس عدد 87096/9 بتاريخ 25/04/2012 والذي جاء فيه ما يلي " قررت الدائرة إرجاء النظر في الاصل وتوجيه ملف القضية الى السيد قاضي التحقيق بالمكتب عدد 02 بالمحكمة الابتدائية بتونس 2 والإذن بإجراء كافة الابحاث التكميلية المذكورة اعلاه "... من هنا نخلص الى ان لوبي الفساد القضائي نجح في تعويم القضية وحشرها في عالم القضايا المنسية.


العميد عبد الستار بن موسى يستميت في الدفاع عن المجرم الخطير بن خلف الله
المثير للغرابة ان من بين هيئة دفاع المتهم الرئيسي عبد الرؤوف بن خلف الله نجد اسم  العميد عبد الستار بن موسى (رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان) وهذا الاخير كان من بين الممضين على بيان الرباعي المؤرخ في 18 جويلية 2016 للنيل من صاحب جريدة الثورة نيوز ولاستباحة حقوقه... وبالمناسبة الثورة نيوز تسجل استغرابها أولا : من انخراط عميد في قيمة الاستاذ عبد الستار بن موسى (رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان والحائز على جائزة نوبل للسلام) في هيئة الدفاع عن المجرم الخطير رؤوف بن خلف الله (من بين اعضاء هيئة الدفاع نجد اسم الاستاذ المرحوم فوزي بن مراد والأستاذة صباح كشيش) وثانيا من انسياق العميد بن موسى وراء رغبات وطلبات منوبه رؤوف بن خلف الله للمشاركة في بيان الخزي والعار ...


 زعيم العصابة أحمد العبيدي يمارس الابتزاز على رؤوف بن خلف الله
  للانتقام من القاضي عادل الغالي خطط رؤوف بن خلف الله لسرقة منزل هذا الاخير وللغرض استنجد بمجموعة من المنحرفين (4 رجال و4 نسوة) هم على التوالي احمد العبيدي ومحمد البريقي وحسام العيساوي وسامي مقديش وسميرة حمداوي وسمية مداغري وسلوى البرباري ودموع العيدودي وزعيم العصابة حسب الأبحاث والتحريات هو المدعو احمد بن محمد بن علي العبيدي والذي ظل بعد عملية السرقة وسجنه يمارس الابتزاز على رؤوف بن خلف الله حتى يمكنه من المزيد من الأموال وفي صورة الرفض او المماطلة فانه سيلجأ إلى كشف الحقيقة للسلط القضائية وقد يذهب بعيدا الى حد اختطاف ابنه رامي بن خلف الله او احدى بنتيه...وحتى التهديدات التي روج لها خلال شهر أكتوبر 2015 حول إمكانية تعرض مقر جريدة اخر خبر وصاحبها رؤوف بن خلف الله لخطر داهم متأت من جهة تكفيرية ما هي في الحقيقة إلا مزاعم كاذبة تمت فبركتها في دهاليز الغرف المظلمة بين الثلاثي الخطير (1) الاعلامي العميل رؤوف بن خلف الله و(2) المدير العام السابق للمصالح المختصة بوزارة الداخلية عاطف غرغار العمراني و(3) المدير السابق للوحدة الوطنية لمكافحة الإرهاب بالقرجاني محمد الخريجي والصحيح أن المجرم الخطير احمد العبيدي مرتكب عملية سرقة منزل القاضي عادل الغالي هو من هدد رؤوف بن خلف الله لأنه قطع عنه الإمدادات.  
ملف قضية الحال يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك بأن عدالتنا تقف عاجزة امام تغول وتنفذ المجرم الخطير محمد عبد الرؤوف بن محمد لوصيف بن خلف الله الشهير خلال تسعينات القرن الماضي بكنية المتشرد Le Vagabond...صاحب الرّقم الخلوي المعروف في عالم النخاسة اسواق العمالة  98558304 .


















Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire