lundi 5 septembre 2016

رسالة خاصة جدا إلى قارئ وحيد: رئيس لجنة بطاقة صحفي محترف المستشار عادل الصباغ : كان حري بك أن تطبقه ... فأنت الراعي للقانون ... حتى لو كره الكارهون




 من باب التذكير كنا قد اشرنا سابقا  و يشهد  بذلك  الشاهدون أننا استبقنا  القول  قبل  مجيئك  إلى اللجنة  أن  سلفك السابق رئيس  اللجنة ماهر الجديدي ظل  في  بعض  المواقف  عصيا على التطويع و التركيع  رغم  نجاح الماكرين  في  حرمان طاقمنا الصحفي  من  بطاقة صحفي  محترف التي  لم نحرم منها و لو سنة واحدة منذ سنة 2008  و أخبرنا  الجمهور   زمنها أن الإطاحة به قادمة على مهل.  و بالفعل  افتعل   الكارهون  حدث  تسميته في  ديوان  وزير العدل للإقدام  على القيام بانقلاب  عليه  بل  خولت لهم  أنفسهم  ضرب   حتى استقلاليته  و نزاهته و تأجيج الحراك الإعلامي من  أجل الإطاحة به رغم  كون المنصب تافها  فارغا و أن الجديدي أعلى منه   قيمة و هيبة ... لم يكفهم  ذلك  بل  وضعوا العصا في العجلة و قزموا  اللجنة و رفضوا  الامتثال  لدعوات الحضور لانعقادها ... و نجحوا فيما ذهبوا إليه تحت تأثير مخدر سلطة الإعلام... حتى جعلوا أنفسهم من علياء القوم و أكثرهم  قوة و نفوذا ...
وقلنا إنه لما رفض الكارهون الانصياع لأوامر رئيس اللجنة و تجاهلوا دعوته لعقد جلسة أولى و ثانية و ثالثة من أجل إتمام برنامج المصادقة على بقية البطاقات التي ظلت ملفاتها المقدمة في شأنها مرصوصة في رفوف المكاتب في وكالة الاتصال الخارجي سابقا...عاجوا  يبحثون عن مخرج و لم يجدوا من بد سوى  الطعن في استقلالية رئيس اللجنة بعد أن حولوا  الاختلاف  معه إلى تصفية حسابات شخصية غايتهم  التخلص  منه  نهائيا و للأبد للاستئثار بلجنة بطاقة صحفي  محترف  و بسط سيطرتهم عليها ووضعها في يدهم ليهدوا من شاؤوا بطاقة و يمنعوها عمَن شاؤوا.
 و لما  تداول  خبر  تعيين عادل الصباغ مستشارا بالمحكمة الإدارية رئيسا للجنة المستقلة لإسناد البطاقة الوطنية للصحفي المحترف  قلنا  إن الرجل  ينحدر من عائلة  عادلة  يكون فيها العدل أساس العمران  بل هو من سلالة  بيولوجية لعائلة عريقة  و يكفينا  أن نصمت  حين   ندرك  ان  أباه  هو رشيد الصباغ  وزير العدل السابق  و صاحب التجربة الكبيرة و الصيت الذائع  في رحاب القضاء  و تطبيق القانون ...و قلنا من  شابه  أباه ما ظلم  ...
 و لما  قدَمنا  ملفنا لنيل  بطاقة صحفي  محترف  لدى الإدارة المعنية  جاءتنا التطمينات  ليس بالتحوز على حقنا  المسلوب زورا و المشروع قانونا  بل تطمينات  مفادها  ان كل  مطلب  يقع  رفضه  يتم  إعلام  الصحفي أو الإدارة بسبب الرَفض  و تلك  هي  روح القانون  و تلك هي  العدالة في أبهى تجلياتها ... فحقوق  الناس محفوظة...
أودعنا مطلبنا  وهو مطلب وحيد  لرئيس التحرير  في  طلب التجديد لبطاقة صحفي محترف  على  اعتبار ان الرجل  يكتب  في  المجال  و يمتهنه  منذ  عشر قرن أو ما يزيد  بنيف طاف  فيها على مجالات الفن و الرياضة و  السياسة و المجتمع  و الاستقصاء  لم  تنقصه  إلا الكتابة في صفحة التسلية و النكت   و نقل  عبر  عديد وسائل  الإعلام  التي  اشتغل بها الأخبار الوطنية و التحقيق  و الريبورتاج  و الحوارات الصحفية المباشرة و غير المباشرة و خاض  في كل  الأنماط الصحفية و أنواع الكتابات الإعلامية  مرة  يصيب و أخرى يخيب  ...
قلنا لما نزلنا مطلبنا و نزعم  حتى لا نقول  نؤكد  أن ملفنا كان  مستوفي الشروط  و أن  الصحيفة تدور كل يوم جمعة دون انقطاع  و حاصلة على ترخيص لها  منذ  أمد  ليس  بالقريب و أن صاحب  المطلب المستودع  إنما  وضع  مطلبه بين أياد أمينة ... رغم علمنا مسبقا أن مطلبنا سيتعرض للقصف العشوائي من الكارهين و مع  ذلك  احتكمنا إلى رأي  رئيس اللجنة  الذي  بيده القانون وهو من أهله  و قلنا  حتى و إن قصفنا  الكارهون  و رفضنا المارقون  فإن رد الاعتبار سيكون  من الرئيس  الذي  سيبرق  لنا عاجلا آم آجلا  أسباب الرفض ونحن ندرك مسبقا أننا من  المرفوضين المتروكين  الملعونين  من  قبل  الداهية و حاشيته رغم  كوننا نستحق  بطاقتنا عن جدارة و طهر و عفة و قلم و خبرة  قليلة نلتمسها في أول الطريق ...
انتظرنا سيدي   الصباغ الرد على مطلبنا الذي بين يديك و طال الانتظار رغم كون زملاءنا من بني جلدتنا نالوا على ما سعوا إليه ...و لا نخفي  عليك إننا انتظرنا الرد بالرفض لا بالإيجاب ... و جهزنا  كل الوثائق  و جندنا للرد أنفارا من الصادقين من المحامين  لتقديم  تظلمنا  إلى المحكمة الإدارية التي تنتسب إليها  على اعتبار إيماننا الشديد  أننا على استحقاق ... و عزمنا كل العزم ان نلجأ إلى القانون الذي  أنت  ترعاه ... غير أنك  لم تمنحنا بطاقة و لم تمنحنا  ردا ... و التجاهل ليس أنت عنوانه... و الصمت على الحق  ليس  من  ميزاتك ... فلم  توقفت هنا ... و ما بالك  لا تجيب الطارق على بابك وفق ما يمليه  عليك  ضميرك  و القانون  أولا و أخيرا ...  ؟
 ليس من  باب المبالغة ان نؤكد  لك  أن بطاقتنا سلبت منا عنوة  و أنت الشاهد على ذلك ... و ليس من باب المغالاة  أن نقول إن المطلب المودع  عندك لصحفي لحما و دما  درس و تكوّن في  معهد الصحافة و علوم الإخبار  و أمضى على شهادة تخرجه  كبار  رجال التعليم المختصين في الإعلام و باع  أبوه من أجله ادباشه ليتخرج ابنه  و صلت  أمه من أجله  كل النوافل ليصل إلى مبتغاه و نزعت  العائلة لقمة من فمها  لتمنحه إياه  حتى لا يجوع و يشتكي  من  هول  العاصمة و مصاريفها وهو المنحدر من بيئة هشة مدخولها محدود ... و ليس من باب  التملق  والطلب و المنة و التسول ان  نجعل لك رسالة خاصة  و إنما كل هذا  من أجل  ذاك ...حق مشروع  مسلوب ..
رئيس لجنة بطاقة الصحفي المحترف عادل الصباغ  لا نعرفه و لا يربطنا  به  أي اتصال  وهو يعلم ذلك و لم نشأ أن نحرجه أو نحرج  زميلتنا الموقرة رجاء السعداني بالهاتف  رغم  كونها  تدرك  معدن الطالب و علاقته بالمجال درء لكل مضايقة قد نتسبب فيها ... و درءا لكل  ضغط  نمارسه عليها  وهي التي ما انفكت  تنأى بنفسها عن كل تجاذبات و نجحت  في ان تظل  على نفس المسافة من كل الزملاء  الصحفيين  بغثنا و سميننا  حتى لو عددنا من  غث  الغث  في المجال ...قلنا  رئيس اللجنة  حسب ما بلغنا رجل يحترم كونه رجل قانون و صاحب  مبدأ  لا نريده و لا نتمنى و لا نخاله يجلس على عرش اللجنة  في  صورة أشبه ما يكون بالرهينة  متحملا مسؤولية اقل ما يقال عنها أنها بطعم التوت المر...فالرجل  لم يعرف الإذلال سابقا و لا الانحناء أمام  المطلبية و لا يقبل  الضغط  و مازلنا نؤمن بذلك و نحسبه ما يزال صلبا لا يهين و لا يستهان به قويا على المواجهة في الحق  و في إطار القانون رغم ما صم به آذاننا  فتى من الكارهين  و كأن اللجنة بيده حين   نهض يتحدث باسم اللجنة و يعلنها على الملأ  عبر أثير الإذاعة الوطنية انه سحب البطاقة من تحت أقدامنا مقدما نفسه انه الفاتق الناطق باسمها و لنا في ذلك تسجيل  إذاعي مثبت على قرص ليزري  . 
اليوم  و قد فاض كأس الصبر  لا نريد للمستشار  أن يترك اللجنة تنهار على عروشها بسبب وحوشها  رغم كون الظرف لم يعد يسمح  للتسامح ومد الحبل للمراهنين من الإعلاميين على تكسير شوكة القانون من أجل القفز على حرمتها وسيادتها والفوز بغنيمتها ... كما أننا لا نطلب من المستشار زحزحة الكراسي  من دعاة الشرعية الإعلامية  و قطع الأرجل المكتوية التي كانت مسبولة على كراسي  لجنته... و لكن المطلوب اليوم  منه و الكلام موجه  له  دون سواه بكل احترام ان  يمنحنا  عدلا من صرف ...و يطبق القانون فإما بطاقتنا و إما الرد على مطلبنا ليكون حجة بينة نستند عليها في مقاضاتنا القادمة ... وليس ذلك عليه بعسير ... سيدي المستشار ...  فقط نحن في الانتظار .  




Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire