vendredi 22 juillet 2016

جواب صحيفة المجاري على سكان المستنقع!


في الردّ على البيان المهزلة لرباعي الخراب




من ينصّب نفسه للناس إماماً ..فليبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره ..
و ليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه !!(

(علي بن ابي طالب رضي الله عنه)

أصدرت أربع منظمات وطنية و هي كل من النقابة الوطنية للصحفيين و جمعية مديري الصحف و الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان و الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد بيانا مشتركا يوم الاثنين 18 جويلية الجاري تدين فيها "انتهاكات قانون و أخلاقيات مهنة الصحافة من قبل ما يعرف ب"صحافة المجاري " و التي تحولت إلى عصابات إجرامية تجمع لوبيات فاسدة داخل أجهزة الدولة متخصصة في الابتزاز و التمعش تحت غطاء الصحافة و حرية الرأي و التعبير" و اعتبر البيان صحيفة الثورة نيوز أبرز نموذج لهذه الظاهرة.
و بقدر ما أسعدت أسرة جريدة الثورة نيوز بهذا الصعود القياسي في سلم الاهتمام بها و متابعتها من طرف منظمات وطنية عريقة في قيمة الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان و النقابة الوطنية للصحفيين، ساءها ما أورده البيان من افتراءات و تهويل و تحريض رخيص و همز ولمز لبعض أجهزة الدولة بقصد لجمها و إلغائها و التنكيل بصاحبها على طريقة رؤساء الشعب الدستورية و المخبرين الصغار زمن النظام البائد.


لقد أوضح هذا البيان ضيق أفق فئة مهمة من النخبة التونسية و تضايقها من حرية الرأي و التعبير  و نرجسيتها العصابية متى كانت هي موضوع بحث و تقصّ في شبهات فساد و عجزها عن مقارعة الحجة بالحجة و مواجهة الحقيقة الموثقة و العمل الاستقصائي المسنود بالأدلة و البراهين، كما عكس العقلية الإقصائية التجريمية لكل ما هو مختلف و متخارج عن النسق القطيعي الذي يتحكم في أفعال و ردود أفعال المجتمعات المتخلفة و التي لم تتشبع بعد بقيمة الحرية، و إلا ما معنى أن يحرض عميدان سابقان للمحامين ( عبد الستار بن موسى و شوقي الطبيب) يفترض فيهما أنهما من طليعة المدافعين على قرينة البراءة و على حق الدفاع، على سجن الناس و ردعهم و قمعهم دون أن يكون لديهم أي علم بمسار قضايا الجريدة و مآلاتها و تفاصيلها؟؟؟ و هذا تحدّ أمام المدعين أن تأتوا بحكم واحد نهائي و بات ضد الجريدة أو صاحبها و لم يقع تنفيذه.. ما معنى أن ينتصب نقيب الصحفيين قاضيا منفردا يدين و يطالب بالتتبع و يحاكم و يدعو إلى الفتك بصحيفة توظف مواطنين تونسيين من أصحاب الشهائد العلمية "جريمتها" الوحيدة أنها تكشف المستور و تفضح الظلمة و تنصر المقهور في مشهد إعلامي ما زال في طور التشكل ؟؟؟ و هذا ثاني تحدّ لأدعياء حرية الصحافة أن تقدموا براهينكم على انخراط الصحيفة في لوبيات فساد أو عمليات ضغط و ابتزاز من أجل الإثراء غير المشروع، و صاحبها يراهنكم على أن تعرضوا أنفسكم معه على لجنة محايدة للتدقيق المالي في الثروة و الإجابة عن سؤال من أين لك هذا؟ و سيعلم الرأي العام من أثرى دون حق  و من كانت يده نظيفة؟ ما معنى أن يستغرب رئيس جمعية مديري الصحف، و هو صيدلي بالمناسبة، و هو صاحب شركة "بيارليزي المغرب" للتجارة في تجهيزات معاصر الزيت أن لا تربط صاحب الثورة نيوز أي علاقة بالصحافة؟؟؟


تحدّ ثالث للسيد ناجي البغوري نقيب الصحفيين و الذي يريد إيهام الرأي العام بأن صحيفتنا تتحدى القانون ترتكب "جرائم مهنية" : كم من صحافي من أصدقائك يتقاضى أجره من خزينة الدولة في مؤسسة "دار لابراس" التي تشغلك و في التلفزة الوطنية لم يكتب مقالا واحدا و من بينهم من لم تطأ قدمه مقر العمل لأشهر بل و لسنوات و يعملون بشكل موازيا لدى الخواص و هم في حصانة تامة عن تطبيق القانون، نتحداك أن تصرح بأسمائهم؟؟؟ هذا ليس فسادا و خروجا عن القانون ؟؟
تحدّ آخر للعميد شوقي الطبيب، و الذي نبلغه بالمناسبة أننا حافظون لعرضه و متحفظون على الخوض في حياته الخاصة رغم علمنا بتفاصيلها، ألم تكن محاميا لأبرز عناوين الفساد في البلاد قبل و بعد الثورة و الذين يتزعمون مافيا الفساد الحقيقية حاليا، و قبضت مئات آلاف الدينارات لقاء نيابتهم و هذا موثق لدينا بأعداد القضايا و بالأحكام؟؟؟ أليس من حق الرأي العام أن يسائلك عن ذلك أم أن حبك للتموقع و هيامك بالمناصب الرئاسية أعمى بصيرتك و أجج فيك النفس الغضبية فانبريت في الردح و التسخين ضدنا؟؟؟
بالنسبة إلى العميد عبد الستار بن موسى نحن نعلم أنك لم تقرأ الجريدة بل قرئت عليك و أنك لم تكتب في البيان بل كتب لك، و نلتمس أن تنأى بنفسك عن هكذا سلوك إذ لا يليق بشخصية وطنية في قيمتك أن تتحول إلى "كبش نطيح"؟؟؟
أخيرا نحن نعرف من يقف وراء البيان و الأشخاص الذين يستعملهم و في مقدمتهم صاحب الصحيفة الأسبوعية "أ.خ." المدعو "محمد عبد رؤوف بن خلف الله" و كلاهما من سكان مستنقع الفساد و الإفساد.

صحيفة المجاري "الثورة نيوز"




Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire