vendredi 8 juillet 2016

رؤوف خلف الله إعلامي مشبوه زاده الإبتزاز والإبتذال!


حكايا تجسّد كلّ معاني العمالة


رؤوف خلف الله


رؤوف خلف الله صحفي عصامي (لا شهائد علميّة له) ومبدع بكتابة التقارير لكن ليست التّقارير الاخباريّة إنّما التقارير الأمنية لضرب معنويّات فلان أو لابتزاز علان وقد ساعدت هشاشة الوضع وحالة الإنفلات الأمني في تنامي مداخيل الرّجل الغامض وتوسع رقعة نفوذه داخل مختلف أجهزة الدّولة وقد نقل لنا أحد شهود العيان أن حفل ختان إبنه خلال خريف سنة 2015 بجهة حمام الشطّ حضرته غالبيّة القيادات السياسيّة والأمنية بالبلاد والتي حرصت على تسجيل حضورها ومشاركة الصّحفي العميل فرحته .
في الحقيقة لم نكن نودّ التطرّق الى ماضي وحاضر  رؤوف خلف الله ربّما لأنه لا يعني لنا الكثير أو لأننا لم نتعوّد تخصيص أيّة مساحة بجريدة الثورة نيوز لأمثاله من حثالة القوم وسقط المتاع الذين خانوا الأمانة وباعوا وطنهم قبل ضمائرهم  للمال الحرام وإرتضوا لأنفسهم لأن يكونوا تابعين ويأتمرون بأمرة الذين يتربصون بالوطن الغالي ...لكن أفعاله فاقت كل تصوّر ووصف بل تجاوزت جرائم الشيطان والغريب في الأمر أنه أقنع المغفّلين من بني وطني بانه صحفي ثورجي لا يشق له غبار بل هو من فطاحلة الصحافة الوطنية والعالمية في فنون الكتابة ونقل الأخبار وفي الصّحافة الإستقصائية والصّحافة الإقتصادية و... وحتى نعطي لقيصر  ما  لقيصر قرّرنا النّبش في تاريخ الإعلامي المزعوم وفضح جرائمه للقرّاء وكشفه على حقيقته للشّعب.



وراء كل فاسد طفولة بائسة وفشل دراسي ذريع

ينحدر الإعلامي المثير للكثير من الرّيبة والشك والجدل رؤوف خلف الله صاحب الجريدة آخر خبر  akher khabar  وموقع آخر خبر أونلاين akher khabar online من بلدة سيدي الهاني (معتمديّة مساكن) ومن عائلة شبه معدمة لا أملاك لها حتى أنه لقّب في صباه بالمتشرد Le Vagabond بحكم أنه كان يقضي غالبيّة الوقت في التشرّد بين أنهج وشوارع مدينة سوسة في رحلة البحث عن بعض المال يسدّ به رمقه وكانت زمنها تنبعث منه روائح جدّ كريهة وخاصة من إبطيه وقدميه ... ونتيجة لهذه الظروف القاهرة رسب في دراسته الثانويّة عديد المرّات وتورّط خلال سنة 1981 زمن دراسته بمعهد بسيدي الهاني في جريمة حق عام سجن من أجلها في سجن سوسة وأطرد إثرها من المعهد وليتكفّل بمصاريفه بعد خروجه من السّجن فاعل خير (أستاذ يدعى منير) حرص على إلحاقه بالمعهد الخاصّ فيّالة بسوسة Lycée Libre Fayala (شارع الطاهر صفر  بسوسة جوهرة ) وبعد رسوب ثلاث مرّات بالباكالوريا شعبة آداب حالفه الحظ رغم ضعف مستواه خلال دورة المراقبة 1985 وليلتحق بكلية الحقوق  والعلوم السياسيّة بتونس والتي أطرد منها بعد أن رسب ثلاث سنوات في السّنة أولى حقوق ...


صخر الماطري أنقذ رؤوف خلف الله من حالة التشرّد

بعد سنوات من التشرّد في العاصمة من شعبة الى أخرى ومن لجنة تنسيق الى أخرى حتى أنه لقب بقائد ملّيشيات التجمع المنحل ... و على طريقة "شناب" من عمل الى آخر قاد الحظ رؤوف خلف الله الى وكالة إشهارية Agence de publicité إستقرّ بها لفترة بدأت معها أحواله الماديّة في التّحسن وليتعرّف في الأثناء على صخر الماطري وبما أنه يتقن فنون الخداع والخنوع والتزلّف والتّملق والنّفاق والوشاية والتّلحيس والتّمسح والتّنازلات والخضوع والإستسلام فقد أعجب به صهر المخلوع وقرّر تكليفه بملفّ الإشهار بدار الصّباح وعيّنه مديرا للعلاقات العامّة بتشجيع من مدام علية عبد الله زوجة عبد الوهاب عبد الله وعلى قول المثل الطيور على أشكالها تقع وهل غراب وحمامة يجتمعان.؟؟  



الطحين الفاخر  زمن العهر السّياسي : رؤوف خلف الله في جلباب صخر الماطري

بالبحث في أرشيف الجريدة وقعنا صدفة على ملحق من 116 صفحة تابع لجريدة الصّباح يوزّع مجانا (عدد 20 مارس 2009) من إنجاز رؤوف خلف الله ويحمل العنوان التالي بالبنط العريض " في معاني الإستقلال:مسيرة الوفاء ... والإنجاز والحريّة" وبتصفّحه شدّتنا إفتتاحية الملحق بالصّفحة الثانية والمعنونة " مسيرة الوفاء والإنجاز والحريّة" جاء فيها الكثير من التّلحيسن والتّبندير لنظام بن علي ولانجازات السابع من نوفمبر ...والمحرّر طبعا ليس إلا رؤوف خلف الله مدير العلاقات العامة بدار الصّباح والمقرب من صخر الماطري مالك دار الصّباح وصهر الرئيس السّابق بن علي ... ما لاحظناه أن كامل الملحق مخصص للإشهار المدفوع الأجر وبسخاء فقد إعتاد رؤوف خلف الله الضّغط على طريقته وإبتزاز الرؤساء المديرين العامين والمديرين العامين للمؤسّسات العموميّة وعلى أصحاب الشركات الخاصّة ورجال المال والأعمال فإمّا الإشهار بملحق دار الصّباح أو التعرّض للهرسلة والتّضييقات وعلى إعتبار أن  مدير العلاقات العامّة بدار الصّباح إعتاد فوترة الإشهار الواحد بنصف صفحة بمبلغ لا يقلّ عن 2000 دينار فإن مداخيل الملحق لا تقلّ عادة عن 500 ألف دينار  يحصل منها رؤوف خلف الله على نسبة 30 % فيما يذهب المبلغ المتبقّي لدار الصّباح لتغطية مصاريفها وأعبائها والتي لا تقلّ عادة عن 200 ألف دينار شهريّا .... حيث كانت الملاحق المجانيّة تتغنّى بخصال المخلوع وكان يشرف على تأثيثها المدعوّ رؤوف خلف الله الذي نجده مرّة يكتب بإسم المدير العام لمؤسّسة "صان ميديا" ومرّة بإسم مدير العلاقات العامّة بدار الصّباح ...وهكذا مئات الملايين كانت تنفق من أجل كلام تافه وساقط....قرب خلف الله المكلّف بالإعلانات في دار الصّباح من صخر الماطري سمح للأوّل بممارسة التوسّط الممنوع لعدد من طالبي الخدمات الخاصّة وذلك بمقابل طبعا "ما فمّاش قطوس يصطاد لربي" ...وفي ظروف وملابسات مشبوهة نجح خلف الله في إقتناء منزل الطّبيب النفساني سليم عمار بجهة حمام الشط (فيلا فخمة من طابقين ومجهّزة بمسبح) بعد وفاته طلعا وبمبلغ نصف مليون دينار   .



خلف الله تورّط في عمليّة إقتحام وسطو لمنزل قاض بسوسة والعدالة العاجزة تتستّر

يوم 15 جانفي 2011 فرّ أحد مساجين الحقّ العام من سجن المسعدين بسوسة وبإيقافه بعد فترة من طرف أعوان الأمن وتفتيشه تمّ ضبط رسالة خطيّة موجّهة من أحد الموقوفين بسجن المسعدين الى رؤوف خلف الله يطالب من خلالها بضرورة مساعدته للإفراج عنه وإلا فإنه سيكون مجبرا لكشف الحقيقة أمام السّلط المعنية .. الرّسالة جاء فيها إعتراف المحرّر بأنه تمّ تكليفه قبل الثورة (سنة 2008) من طرف رؤوف خلف الله (المحسوب على صخر الماطري) وبمعيّة عصابة خطيرة لإقتحام منزل احد القاضي (ع.غ.) بجهة سهلول بسوسة لترويعه وهرسلته والإنتقام منه لتمسّكه بتطبيق القانون في قضيّة أحد أطرافها رؤوف خلف الله وتمت عملية الإقتحام وسرقة عدد 2 جهاز حاسوب وحجز وتكبيل إبنة القاضي القاصر... المهمّ أن الرّسالة تمّ تقديمها لقاضي التحقيق المتعهد بالمحكمة الإبتدائية بسوسة وعلى أساسها تمّ إستدعاء رؤوف خلف الله ولتوجّه الإتهام له لكن الأخير رفض الحضور رغم إستدعائه عديد المرّات وإثر تدخّل إحدى الجهات المتنفّذة على مستوى وزارة العدل تقرّر إستجلاب ملف القضيّة التحقيقيّة الى تونس ليتعهّد بها أحد قضاة تحقيق المحكمة الإبتدائيّة بتونس 2 وليبقى الملف الحارق يراوح مكانه الى حدّ اليوم رغم مرور 8 سنوات عن الواقعة . 


دوريّات ونشريّات "آخر خبر" والموت السّريري

جريدة آخر خبر التي بعثها رؤوف خلف الله بعد الثورة لم تجد أدنى الرّواج المطلوب لدى القرّاء لتغطية تكاليفها فمبيعاتها لم تتجاوز ما نسبته 5% من الكميات المطبوعة حيث لم يجد رؤوف خلف الله من حلّ بعد تراكم خسائره الماديّة غير إلقاء فشله على الموزّع مسعود الدّعداع ولينتهي الأمر بالدّخول في شراكة فاشلة في تشاركية الموزّعين La Coopérative de Distribution التي بعثها أحمد ريزا (صاحب الشركة المغاربيّة للورق Maghreb Papier) ومحمد الطيب الزّهار (رئيس جمعيّة مديري الصّحف التونسية Fédération Tunisienne des directeurs de journaux) ولكن النتائج كانت عكسيّة وتراجعت المبيعات ولتدخل شركة رؤوف خلف الله في حالة موت سريري وذلك رغم المداخيل الهامّة التي حصل عليها من عمليات الإشهار الإجباري (تحت الضّغط والإبتزاز) في مجلته الشهريّة " آخر خبر الإقتصادية"....فالتراب أكثر من الحفرة !


صاحب الجريدة رقم واحد المختصّة في محاربة الإرهاب ...مورط في الإرهاب

الى حدّ السّاعة لم تنجح الأجهزة الأمنية رغم حرفيّتها وجاهزيّتها في الوصول الى مكان إخفاء سيّارة البيجو بارتنار  Peugeot Partner التي أوصلت الإرهابي سيف الدين الرزقي يوم 26 جوان 2015 من منزل الإرهابي  زعيم ما يُعرف "بكتيبة الفرقان أحمد العذاري (أصيل أكودة ويعمل أستاذ مادّة الإعلامية بمعهد القلعة الصغرى) بجهة شط مريم الى نزل "أمبريال مرحبا" بجهة القنطاوي بسوسة  Hôtel Imprial Marhaba  لتنفيذ العمليّة الإرهابية الجبانة التي خلّفت مقتل 38 سائحا غربيّا ... وإذا عرف السبب بطل العجب حيث تورّط الإعلامي العميل والمجرم رؤوف خلف الله في تعقيد أعمال فرقة مكافحة الإرهاب للحرس المتعلّقة بالعمليّة وذلك من خلال تعمّد نشر صورة السيارة البارتنار موضوع التّفتيش أسبوعا بعد الواقعة على موقعه آخر خبر أونلاين akher khabar online (يدير الموقع المسمّى نور الدين المباركي الصّحفي السابق بجريدة الحدث وأضواء والوحدة والمشتبه في تعامله زمن بن علي مع البوليس السّياسي)... نشر الصّورة زمنها أعتبر إشارة مشفرّة للإرهابيين المشاركين في العملية الإرهابية بسوسة لدفعهم لإخفاء وطمس دليل على غاية الأهمية وهو ما تمّ بالفعل ...وحينما تعهّد القضاء بموضوع تعمّد موقع آخر خبر أونلاين نشر  معلومات تخصّ تحقيق جار  لقضية تمسّ الأمن القومي ...قامت الدّنيا ولم تقعد وتحرّكت الة الإعلام المأجور وليتحوّل المورطون رؤوف خلف الله وشريكه نور الدين المباركي من مجرمين الى ضحايا ... كما إنحرفت الإعترافات 180 درجة وعوض الإعتراف بأن صورة السيّارة "البارتنار " حصل عليها خلف الله من أحد الأمنيين بسوسة بعد أن تمّ تحميلها من كاميرا مثبتة بأحد المنازل المجاورة للنزل المستهدف لغاية إرباك الأبحاث الجارية وطمس معالم الجريمة النّكراء وإستبعاد المورطين ؟؟ ...حيث جاء في الإعتراف الكاذب والمأجور للصّحفي نور الدين المباركي أمام قاضي التّحقيق الأول بالمكتب 13 بالمحكمة الإبتدائية بتونس أنه وجد الصّورة في ظرف تحت باب مقرّ الجريدة او أنها وصلته من بريد إليكتروني مجهول (؟؟؟) ... تصريحات لا يقبلها عقل سليم لكن المرسوم عدد 115 لسنة 2011 منح الصّحفي المورّط حصانة غير مستحقّة وحوله بجرّة قلم من متهمّ الى شاهد ومن مطلوب الى طالب ... من جهة أخرى وبتوسّع الأبحاث اكتشفت الأجهزة الأمنيّة أن الفتاة المنقّبة النّاشطة في الخلية الإرهابية بالبرجين (يتزعّم الخليّة الإرهابي نبيل حداد وهي مرتبطة مباشرة بخليّة الفرقان) والتي لعبت دورا رئيسيا في تسهيل تحرّكات الإرهابيين بين مدن وقرى السّاحل والتّخطيط لإستهداف مقرّ ثكنة وحدات التّدخل بسوسة المسمّاة رباب محيمد (من مواليد سنة 1986) ليست إلا إبنة شقيقة رؤوف خلف الله صاحب الجريدة رقم واحد المختصّة في محاربة الإرهاب والفاهم يفهم ؟؟؟.  



خلف الله لا يهمّه بتاتا تعريض حياة السّياسيين والأمنيين على حدّ سواء للخطر
بعبوص الكلب حطّوه عشرين سنا في قصبة خرج أعوج... مثل ينطبق تماما على عميل البوليس السّياسي قبل الثورة رؤوف خلف الله فهذا الأخير وبعد سقوط نظام بن علي عاد وإرتمى في أحضان المصالح المختصة بوزارة الداخلية حيث إعتاد مدها بتقارير دورّية حول تحرّكات ونشاط أحزاب المعارضة وخاصّة من اليسار  وفي المقابل كان يحصل على ثمن الصبّة مباشرة في شكل لفافات من المال النّتن أو بطريقة غير مباشرة عن طريق أحد رجال الأعمال مقابل إستشهار  أو وساطة في خدمة ما لدى مصالح وزارة الداخلية ؟؟ وحسب المعلومات التي بحوزتنا فقد إعتاد خلف الله التجسس على قيادات اليسار وقيادات الإتحاد العام التونسي للشغل داخل المطاعم التي يرتادونها مثل مطعم الموزاييك Restaurant Mosaique  بجهة بورجل بالعاصمة (عدد 8 نهج ساحل العاج) لصاحبه سهيل دودو (عون أمن سابق) ؟؟ وخلف الله لا يهمّه بتاتا تعريض حياة السّياسيين والأمنيين على حدّ سواء للخطر بقدر إهتمامه بالإحتطاب بطرق غير مشروعة وغير شريفة ؟؟ فكل شيء بالنسبة إليه قابل للبيع والمبادلة حتى لو كان عن طريق إختراق المؤسّسة الأمنية للوصول الى المعلومة ومن اخر إبداعاته أنه سرّب مؤخّرا عبر أحد المواقع المشبوهة والمأجورة زيارة المحامية الحقوقية راضية النصراوي وزوجها القيادي بالجبهة الشعبية حمة الهمامي لمنزل أحد الإطارات الأمنية للإطمنان على حالته الصحيّة ولرفع معنوياته ؟؟ كما أعتاد رؤوف خلف الله (صاحب الرّقم الخلوي 98558304 ) توظيف عديد الصّفحات الفايسبوكية لعل أبرزها صفحات وزير ضغط الدم والسّكر لصاحبها المدّون المبتّز المعروف سليم الجبالي )صاحب الرّقمين الخلويين 24608954– 54314746(  لضرب القيادات الأمنية والتشهير بكبار إطارات الدّولة من أجل هدف غريب لا يعرفه إلا صاحب المشروع الجهنمي ؟؟؟.


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire