vendredi 8 juillet 2016

شذرات من فساد المدوّن الكاراكوز إلياس بن الشاذلي


حقيقة  مخبر  عميل وسط شعب الفايسبوك


الياس بالشاذلي

عرفت في الفترة الأخيرة أسهم المدون الأراجوز أو الكاراكوز المثير للكثير من الرّيبة إلياس بن كمال بن الشاذلي (مولود في 14 اوت 1971 صاحب ب.ت.و. عدد 05404698 واعزب) صاحب الصّفحة الفياسبوكيّة المشبوهة Elyes Ben Chedly إرتفاعا بوتيرة قوية حتى أن بعضهم إعتقد في جدية وكفاءة ووطنية الرّجل الطّامح لنيل خطة سفير أو وزير أو حتى رئيس Devenir ambassadeur ou ministre ou même président في التشكيلات المستقلبية للسّلطة التنفيذية وحيث إستغلّ المدون المذكور هشاشة الأوضاع في تونس بعد الثورة للتسرّب مثل الأشباح الى اللوبيات والصالونات السياسية بالبلاد ومحاولة تطويعها وتدجينها عبر مكالمات هاتفيّة مطوّلة أو برقيّات نصيّة قصيرة SMS إعتاد تمريرها من هواتفه المعروفة في عالم العمالة والقذارة والتجسّس والخيانة والنخاسة والبزنس 0033778007777 و 0033637261558 و98314450 ،وحتى نعطي لقيصر ما لقيصر  قررنا كشف الحقيقة المغيبة حول من إحترف ترشيح نفسه بمناسبة أو بدونها لخطط سياسيّة سامية لا تتناسب مع مؤهّلاته ولا مع تاريخه الأسود .
بربّكم هل يقبل عقل سليم أن يكون إلياس بن الشاذلي رجل مال وأعمال حقيقي وصاحب مشاريع كبرى عبر العالم دون أن يشغّل عاملا واحدا أو يدير مصنعا واحدا أو حتى يشرف على متجر واحدا فكل وقته (24/24 و7/7 يقضّيه أما في التدوين على صفحته الفايسبوكية المشبوهة أو في إجراء إتصالات هاتفية تبدأ لكي لا تنتهي مع عدد من الفاعلين السياسيين والإقتصاديين والإعلاميين والمدونين وجميعها لمهاجمة فلان أو للتقرّب من علاّن هذا إضافة الى أن إلياس بن الشاذلي إعتاد إرسال البرقيات النصية القصيرة المتبادلة مع كبار القيادات الى عدد من معارفه للتبجّح بتطوّر علاقاته مع اصحاب القرار  ومن اخر ضحاياه أفراد من عائلة الرئيس الباجي قائد السبسي.



الياس بالشاذلي في لحظة متاجرة بقضية سفيان شورابي و نذير القطاري

مثل كل العملاء والمخبرين والجواسيس إعتاد الياس بن الشاذلي التخفي وراء البزنس

مثل كل العملاء والمخبرين والجواسيس إعتاد إلياس بن كمال بن الشاذلي التخفّي وراء البزنس فتارة تجده يقدّم نفسه على أنه Intermédiaire tunisien et lobbyiste    وتارة أخرى Lobbyiste franco-tunisien  وفي أخرى Homme d'affaires tunisien  وفي أخرى Président du Cercle d'Amitié de l'Union méditerranéenne   وفي أخرى   Auditeur - Consultant - Administrateur Sociétés   وفي أخرى مستشار الرئيس الفرنسي السّابق نيكولا ساركوزي Nicolas Sarközy وفي أخرى مستشار الحكومة التونسية لإبرام الصفقات وقد حاول العميل الحقير خلال سنة 2007 إستغلال قربه من قصر قرطاج عبر علاقة والدته ليلى زعنون بليلى الطرابلسي (مدام زعنون كانت توفّر مستلزمات السّحر والشعوذة لزوجة الرّئيس السّابق وتعمل مشعوذين مع مغاربة خصّصت لهم الطابق الثاني بمنزلها بجهة المرسى) للفوز بخصخصة شركة الفولاذ بمنزل بورقيبة لفائدة المجمع الهندي groupe Mittal وذلك برخص التّراب طبعا لكن الصّفقة سقطت في الماء بعد أن إكتشف الرئيس السّابق المقلب في الوقت المناسب .


الطاهر الماطري 

إلياس بن الشاذلي يوقع بزوجة رجل أعمال ويستغلّها ويلهف كامل مدّخراتها

حكم على رجل الأعمال المزعوم إلياس بن كمال بن الشاذلي في عديد قضايا التحيّل والنّصب والزّور والإبتزاز وتجارة الرّقيق الأبيض وإستغلال الإناث والغلمان Proxénète لعلّ أبرزها قضيّة الزوجة الثانية للطاهر الماطري (عمّ صخر الماطري وصاحب مخابر أدوية بالمرسى) الحسناء سنية (28 سنة) والتي غرّر بها إلياس خلال سنة 2006 وأوقعها في شراك عصابته مستغلاّ صغر سنّها وقلّة تجربتها وإستغلها جنسيّا لفائدة أمراء الخليج وهوّاة سهرات الجنس والمجون  وحينما إكتشف الزوج المغدور خيانة زوجته اثر عملية رصد ومتابعة بين تونس وباريس  بواسطة مخبرين وليرفع الزوج المتضرّر شكاية الى النيابة العمومية بالمحكمة الإبتدائية بتونس وليحكم ضدّ الزوجة سنية وصديقها إلياس بسنتين سجنا (والدة إلياس بن الشاذلي Lyès Ben Chédli مدام ليلى زعنون Leila ZAANOUN كلفت المحامي عماد بلخامسة والمحامي عبد اللطيف الماموغلي بالدّفاع عنه)..حيث دخل إلياس بن الشاذلي السّجن وقضى مدّة ستّة أشهر كاملة بلياليها في التنقل بين زنازين سجن 9 افريل وسجن صواف وسجن مرناق وسجن برج العامري (وبالتّحديد في بيت الصّيودة) حتى أنه أشتهر لدى المساجين بكنية "زقزوق" Zakzouk وأما عن الزوجة المغرّر بها فقد قضت مدّة الثلاثة أشهر و10 أيام بين سجن منوبة وسجن بنزرت ولم تغادر السجن إلا بعد أن أسقط زوجها في حقها وطلقها ...وبالنّسبة لإلياس بن الشاذلي فقد تمّ الإستظهار بالإسقاط بعد صدور الحكم الإستئنافي لدى الوكيل العام والذي أذن بالإفراج عنه ... هذا ونشير الى أن الطاهر الماطري مكّن زوجته سنية قبل الطلاق من مبلغ مالي ب320 ألف دينار مضمّن بشيك مسحوب على مصرف BIAT (فرع قرطاج) والغريب في الأمر أن كامل المبلغ الممنوح لهفه صديقها إلياس بن الشاذلي إضافة الى مبالغ مالية أخرى لهفها منها على دفعات بعد خروجهما من السّجن والتحاقها به بباريس على أمل الزواج منه لكن إلياس وبعد أن نفذت مدخراتها وخفت جمالها ألقى بها كما ترمي أعقاب السّجائر.



Philippe Douste Blazy

"صاحب السّيغار" زاده التحيّل والتوسّط في اللّقاءات الممنوعة

إلياس بن الشاذلي "صاحب السّيغار" إعتاد ترصّد الأمراء والأثرياء وأصحاب الأرصدة المنتفخة للإيقاع بهم وللتحيّل عليهم وذلك بين تونس وباريس ومن أبرز ضحاياه أمير كويتي قدم خلال سنة 2010 الى باريس مع عائلته لقضاء العطلة بنزل جورج 5  Four Seasons George V Paris فرمى بشباكه حوله ولهفه مبالغ ضخمة من خلال التوسّط له في لقاءات حميميّة مع الجنسين والتّلاعب في فواتير  الإقامة بالنزل كما تحيّل في تونس خلال سنة 2012 على رجل أعمال مغفل (ليبي الجنسيّة) لهفه مبلغ مالي بالعملة الصّعبة ب120 ألف دولار وكان تعرّف عليه بمقهى الكونكورد الشهير بضفاف البحيرة 1 بالعاصمة هذا ونشير الى أن إلياس بن الشاذلي المختصّ رقم واحد في Proxénétisme et escroquerie  تورّط في فضيحة بالغرفة 312 بالطابق الثالث بفندق المامونية Mamounia  بمراكش (بالمغرب) أواخر سنة 2005 حينما إكتشفت زوجة وزيرة الخارجية الفرنسي السّابق فيليب دوست بلازي Philippe Douste-Blazy خيانة زوجها لها مع غلمان جلبهم له وسيط الدّعارة الدولي إلياس بن الشاذلي  وما خفي كان أعظم وقد حكم على بن الشاذلي بعد الثورة ب4 سنوات سجن مع النّفاذ العاجل في قضيّة تحيّل وسرقة موصوفة عبر جمعيّة مشبوهة يديرها بفرنسا تحمل التّسمية التّالية Cercle d'Amitié de l'Union méditerranéenne وخلال شهر ماي 2013 إعترض على الحكم الصادر ضدّه عن الدائرة 2 بالمحكمة الإبتدائية بتونس وقد رافقته زمن الإعتراض والدته المريضة بالسّرطان ليلى زعنون (قريبة سعيدة ساسي إبنة شقيقة الزعيم بورقيبة) وصديقته الأنقليزية التي قدّمها على أنها خطيبته والحال أنه يتاجر بجسدها وبحكم تطوّر شبكة علاقاته مع مدير الإستعلامات العامة زمنها عاطف العمراني فقد تدخّل لفائدته الأخير وإستعمل نفوذه ومكّنه من ربح القضيّة وإسقاط حكم السّجن في حقّه وتواصلت العلاقة المشبوهة مع عاطف العمراني إذ مكّنه على خلاف القانون خلال سنة 2014 من جواز سفر تونسي جديد تسلّمه مباشرة من سفارة تونس بأنقرة (تركيا) والحال أنه مقيم بفرنسا وكان عليه التوجّه الى سفارة تونس بباريس.
والى اللقاء مع الحلقة القادمة



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire