vendredi 22 juillet 2016

رؤوف بن خلف الله مخبر متحيّل في ثوب صحفي دجّال!


كالأيتام على موائد اللّئام


صورة الاعلامي المبتز رؤوف خلف الله تغني عن كل تعليق فسيماهم على وجوههم

يتعرض صاحب الثورة نيوز منذ مساء يوم الجمعة  09 جويلية 2016 الى هجمة شرسة على صفحات التّواصل الاجتماعي "الفايسبوك" Facebook يقودها المرتزق العميل رؤوف خلف الله واسمه بالكامل محمد عبد الرؤوف بن خلف الله صاحب الجريدة الأسبوعيّة آخر خبر Akher Khabar وموقع آخر خبر اونلاين Akher khabar Online حيث وظّف كل شبكة علاقاته المشبوهة للنّيل من سمعة وكرامة رائد الصّحافة الاستقصائيّة في تونس والعالم العربي محمد ناعم الحاج منصور المدير المسؤول لجريدة الثورة نيوز وتشويهها على طريقته والسّبب أننا كشفناه على حقيقته لجمهور القرّاء وفضحنا خزي من كان خزيه مستوراً وأسقطنا آخر ورقة توت كانت تغطي عورة جسده العاري وبحكم أن جماعة الثورة نيوز "حماة الوطن" لا يخشون في الحقّ لومة لائم فسنواصل على بركة الله كشف المزيد حول فساد الإعلامي المزعوم والعميل المزدوج رؤوف بن خلف الله الشّهير بكنية "روفا".
عرفته صدفة بعد الثورة بعد أن نزع عنه لباس لحّاسة التجمّع والتحف جبّة الثّورجي وفي كل مرّة كان يقدم لي رواية عن تكوينه إذ ادّعى أنه خرّيج حقوق ودرس في كلية الحقوق بتونس مع لطفي بن جدّو (وزير الداخلية السّابق) وفي مرة ثانية ادّعى بأنه درس الحقوق بكلية الحقوق بالجزائر مع عاطف العمراني(مدير عام المصالح المختصّة سابقا) وفي مرة ثالثة حلف بأغلظ الأيمان بأنه زميل دراسة محمد ناجم الغرسلي (وزير الداخلية السّابق) وقديما قالوا: الطمّاع ياكلو الكذاب ...والمجراب تهمزو مرافقو  ... وكما يقولون تبّع الكذاب الى باب الدّار...  فثلاثتهم (بن جدو والعمراني والغرسلي) درسوا الحقوق وتخرّجوا على عكس خلف الله الذي أطرد شر طردة بعد رسوبه ثلاثا في نفس القسم (سنة أولى حقوق) وهم أيضا لا ينتمون لنفس الجيل ولم يدرسوا في نفس الكلية وفي نفس الوقت وبالتّالي يكون خلف الله قد كذب عديد المرّات وهذا ليس بغريب عنه وهو محترف الكذب "كذّاب محترف".


الحملة انطلقت بنزل الموفمبيك وانتهت بمطعم الموزاييك

حينما فتحنا عليه بوابة جهنم فرّ من امامنا المتحيل رؤوف بن خلف الله مذعورا مدحورا والتحق بدهاليز الغرف المظلمة بنزل الموفمبيك بسوسة (التابع لعائلة جنيح) وبمطعم الموزاييك بالعاصمة (لصاحبه سهيل دودو) ليكيد لنا وليدير من وراء الستار حملة فايسبوكية على صفحات المدون المبتز  سليم الجبالي (صفحة وزير ضغط الدم والسّكر وتوابعها) وبالتوازي اتّصل بعدد من أعداء الجريدة واقترح عليهم التّحالف من أجل الإطاحة بالشّخص الذي تحدّاه على الملأ  وفضحه كما لم يفضحه أحد ولكن النتائج كانت فعلا مخيّبة للآمال ولم ينسق وراءه إلا أنصاف الرّجال من صنف سقط المتاع ... الحملة المضادّة لصاحب الثورة نيوز تقتضي تكاتف الجهود وتوحيد القوى للإطاحة به بالضّربة القاضية لكن ما باليد حيلة..!!! فمحمد ناعم الحاج منصور رجل عصيّ وفوق الشبهات ويستحيل تقريبا النّيل منه تحت أي ظرف كان .
خلال سنة 2003 لم يكن يملك رؤوف بن خلف الله إلا سيّارة من نوع غولف Volkswagen Golf (رماديّة اللون استوردها من ألمانيا وقام بتسوية وضعيتها مع القمارق بعد أن اشترى امتياز FCR من أحد مواطنينا بالخارج مقابل عمولة 2000 دينار) ولكن شاء سوء الحظ أن تنقلب في حادث سير وتتحوّل الى حطام باعه خلف الله الى صاحب منشر بمصب الفيراي باليهودية بمبلغ 2500 دينار ... إثر الحادث المروري المريع نتيجة السّكر والعربدة في الطريق العام التحق المتحيّل رؤوف بن خلف الله بشعب المترجّلين وأصبح يتنقل تارة على قدميه وتارة في الحافلة وتارة في  سيّارة التّاكسي أو اللوكاسيون وذلك حسب الظروف الماديّة (الفلوس تحضر وتغيب)والغريب في الأمر أنه بعد مضي 10 سنوات فقط انقلبت حياة البؤس والتّعاسة الى حياة البذخ حيث أصبح خلف الله يملك ضيعة فلاحية بجهة طبربة خصّصها لزراعة الطماطم وضيعة فلاحية بجهة سيدي الهاني خصّصها لإنتاج الزيتون وقصرا فخما بجهة حمام الشط وفيلا بجهة سيدي الهاني وشقة بمدينة سوسة وأسطولا من السيارات من بينها سيّارة مرسيدس وسيارة بيجو بارتنار و.... فمن أين له هذا ؟ وكيف نجح في فترة وجيزة من القفز من حياة الخصاصة والحرمان الى حياة التّرف والرفاهة ؟


الوالي السّابق كمال بن علي أو ولي نعمة رؤوف خلف الله 

خلال سنة 2006 قام والي قابس السّابق ووالي مدنين الجديد كمال بن علي (أصيل قصيبة المديوني ومتورط في عديد ملفّات الفساد خلال العهد السّابق) بالتّوسط لصديقه الحميم رؤوف خلف الله RAOUF KHALFALLAH في صفقة العمر حيث استغل شبكة علاقاته المتطوّرة بالجنوب التونسي (قابس ومدنين) وتدخل لدفع المسؤولين على عشرات المؤسسات العمومية وأصحاب المؤسّسات الخاصّة للاستشهار الإجباري في ملحق إشهاري خاص يمجّد الرّئيس السّابق بن علي يقوم بإعداده خلف الله لحساب مجلّة الملاحظ الأسبوعية Al Moulahedh  (المملوكة لأبي بكر الصغير) والأخبار الشّحيحة التي بحوزتنا تفيد أن خلف الله غنم من العمليّة القذرة قرابة نصف مليون دينار (500000 د) ولم ينجز العمل المطلوب ولم يدفع ولا ملّيما لصاحب المجلّة المعروفة بتلحيسها لنظام بن علي ...إذ اكتفى بتمكين صديقه الوالي من عمولة ب100 ألف دينار لقاء وساطته المشبوهة (للتّذكير فقط ما فمّاش قطّوس يصطاد لربّي !  ) وإلى يوم الناسِ هذا لم يصدر الملحق الإشهاري ولا زال المستشهرون ينتظرون نشر إعلاناتهم... مبلغ ضخم وربح سهل أخرج ابن خلف الله من أزمته الخانقة وفتح شهيّته ليفتتح له شركة مختصّة في الإشهار خصوصا وأن العمليّة ناجحة 100%...وكان له ذلك يوم 10 ديسمبر 2007 حيث بعث شركة مختصة في الإشهار أطلق عليها تسمية "صان ميديا" SUN-MEDIA (رأس مالها 10000 دينار وعدد سجّلها التجاري الأصلي D2427572007 وعنوانها بعدد 20 نهج معاوية ابن أبي سفيان البلفدير تونس) وبحكم أنه كان مورّطا في عديد قضايا الصّكوك بدون رصيد بعد فشل مشروع مصنع القهوة بمنطقة سيدي الهاني وبعد أن شمله العفو الرئاسي في جرائم الشّيك بدون رصيد فانه قرر تعيين زوجته ريم بنت الأزهر العيّاري (ناشطة يسارية مقرّبة من المحامية راضية النّصراوي زوجة حمّة الهمامي) في خطّة وكيلة لشركة التحيّل الجديدة... ومن تاريخه انطلق المتحيل رؤوف بن  خلف الله في ابتزاز عدد كبير من رجال المال والأعمال والتجار لإجبارهم على الإشهار في الملاحق المجانيّة التي اعتاد إصدارها بمناسبة أو بدونها لفائدة دار الصّباح حيث كان لا يقبل أقل من مبلغ 5000 دينار عن الإشهار الواحد والذي لا يصل منه الى جريدة الصّباح إلا الفتات وكلما رفض أحدهم التّعامل معه إلا وواجهه بحملة تشويه قذرة على مستوى التّجمع المنحلّ وعلى مستوى جهاز الاستعلامات ....


خلف الله همه الإثراء السّريع ولو على حساب مصلحة الوطن

بعد الثورة وبالتحديد يوم 11/11/2011 بعث المتحيّل المبتزّ  رؤوف بن خلف الله مؤسسته الإعلامية المشبوهة دار اخر خبر Dar Akher Khabar (بنفس عنوان شركة "صان ميديا" وبرأس مال ب1000 دينار فقط وعدد سجلها التّجاري الأصلي D3115712011 ) ومن تاريخه عوّضت مجلة اخر خبر الاقتصادية الملحق الإشهاري الاجتماعي وعوّضت صفحات العهر الفايسبوكي (إمارة ضغط ادم والسكر ) عصابات التجمع المنحل وأصبح الرّجل يمارس عربدته وابتزازه على مدار السّاعة همّه الإثراء السّريع على حساب مصلحة البلاد والعباد... ولو بالتحالف مع أجهزة الاستخبارات الأجنبية.... ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين!



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire