samedi 9 juillet 2016

رؤوف خلف الله صاحب الجريدة رقم واحد المختصّة في محاربة الإرهاب ...مورّط في الإرهاب


الى حدّ السّاعة لم تنجح الأجهزة الأمنية رغم حرفيّتها وجاهزيّتها في الوصول الى مكانإخفاء سيّارة البيجو بارتنار  Peugeot Partner التي أوصلت الإرهابي سيف الدين الرزقي يوم 26 جوان 2015 من منزل الإرهابي  زعيم ما يُعرف "بكتيبة الفرقانأحمد العذاري (أصيل أكودة ويعمل أستاذ مادّة الإعلامية بمعهد القلعة الصغرى) بجهة شط مريم الى نزل "أمبريال مرحبا" بجهة القنطاوي بسوسة Hôtel Imprial Marhaba  لتنفيذ العمليّة الإرهابية الجبانة التي خلّفت مقتل 38 سائحا غربيّا ... 


وإذا عرف السبب بطل العجب حيث تورّط الإعلامي العميل والمجرم رؤوف خلف الله صاحب جريدة آخر خبر  akher khabar  وموقع آخر خبر أونلاين akher khabar online في تعقيد أعمال فرقة مكافحة الإرهاب للحرس المتعلّقة بالعمليّة وذلك من خلال تعمّد نشر صورة السيارة البارتنار موضوع التّفتيش أسبوعا بعد الواقعة على موقعه آخر خبر أونلاين akher khabar online (يدير الموقع المسمّى نور الدين المباركي الصّحفي السابق بجريدة الحدث وأضواء والوحدة والمشتبه في تعامله زمن بن علي مع البوليس السّياسي)... نشر الصّورة زمنها أعتبر إشارة مشفرّة للإرهابيين المشاركين في العملية الإرهابية بسوسة لدفعهم لإخفاء وطمس دليل على غاية الأهمية وهو ما تمّ بالفعل ...وحينما تعهّد القضاء بموضوع تعمّد موقع آخر خبر أونلاين نشر معلومات تخصّ تحقيق جار  لقضية تمسّ الأمن القومي ...قامت الدّنيا ولم تقعد وتحرّكت آلة الإعلام المأجور وليتحوّل المورطون رؤوف خلف الله وشريكه نور الدين المباركي (رئيس تحرير موقع آخر خبر أونلاين akher khabar online  ) من مجرمين الى ضحايا ... كما إنحرفت الإعترافات 180 درجة وعوض الإعتراف بأن صورة السيّارة "البارتنار " حصل عليها خلف الله من أحد الأمنيين بسوسة بعد أن تمّ تحميلها من كاميرا مثبتة بأحد المنازل المجاورة للنزل المستهدف لغاية إرباك الأبحاث الجارية وطمس معالم الجريمة النّكراء وإستبعاد المورطين ؟؟ ...



حيث جاء في الإعتراف الكاذب والمأجور للصّحفي نور الدين المباركي أمام قاضي التّحقيق الأول بالمكتب 13 بالمحكمة الإبتدائية بتونس أنه وجد الصّورة في ظرف تحت باب مقرّ الجريدة او أنها وصلته من بريد إليكتروني مجهول (؟؟؟) ... تصريحات لا يقبلها عقل سليم لكن المرسوم عدد 115 لسنة 2011 منح الصّحفي المورّط حصانة غير مستحقّة وحوله بجرّة قلم من متهمّ الى شاهد ومن مطلوب الى طالب ... من جهة أخرى وبتوسّع الأبحاث اكتشفت الأجهزة الأمنيّة أن الفتاة المنقّبة النّاشطة في الخلية الإرهابية بالبرجين (يتزعّم الخليّة الإرهابي نبيل حداد وهي مرتبطة مباشرة بخليّة الفرقان) والتي لعبت دورا رئيسيا في تسهيل تحرّكات الإرهابيين بين مدن وقرى السّاحل والتّخطيط لإستهداف مقرّ ثكنة وحدات التّدخل بسوسة المسمّاة رباب محيمد (من مواليد سنة 1986) ليست إلا إبنة شقيقة رؤوف خلف الله صاحب الجريدة رقم واحد المختصّة في محاربة الإرهاب والفاهم يفهم ؟؟؟.  




Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire