samedi 9 juillet 2016

الطحين الفاخر زمن العهر السّياسي : رؤوف خلف الله في جلباب صخر الماطري


اثر فشله في دراسته الجامعية وطرده من كلية الحقوق بتونس وبعد سنوات من التشرّد في العاصمة من شعبة الى أخرى ومن لجنة تنسيق الى أخرى حتى أنه لقب بقائد ملّيشيات التجمع المنحل ... و على طريقة "شناب" من عمل الى آخر قاد الحظ رؤوف خلف الله (صاحب جريدة آخر خبر  akher khabar   وموقع آخر خبر أونلاين akher khabar online  ) الى وكالة إشهارية  Agence de publicité إستقرّ بها لفترة بدأت معها أحواله الماديّة في التّحسن وليتعرّف في الأثناء على صخر الماطري وبما أنه يتقن فنون الخداع والخنوع والتزلّف والتّملق والنّفاق والوشاية والتّلحيس والتّمسح والتّنازلات والخضوع والإستسلام فقد أعجب به صهر المخلوع وقرّر تكليفه بملفّ الإشهار بدار الصّباح وعيّنه مديرا للعلاقات العامّة بتشجيع من مدام علية عبد الله زوجة عبد الوهاب عبد الله وعلى قول المثل الطيور على أشكالها تقع وهل غراب وحمامة يجتمعان.؟؟  



بالبحث في أرشيف الجريدة وقعنا صدفة على ملحق من 116 صفحة تابع لجريدة الصّباح يوزّع مجانا (عدد 20 مارس 2009) من إنجاز رؤوف خلف الله ويحمل العنوان التالي بالبنط العريض " في معاني الإستقلال:مسيرة الوفاء ... والإنجاز والحريّة" وبتصفّحه شدّتنا إفتتاحية الملحق بالصّفحة الثانية والمعنونة " مسيرة الوفاء والإنجاز والحريّة" جاء فيها الكثير من التّلحيسن والتّبندير لنظام بن علي ولانجازات السابع من نوفمبر ...والمحرّر طبعا ليس إلا رؤوف خلف الله مدير العلاقات العامة بدار الصّباح والمقرب من صخر الماطري مالك دار الصّباح وصهر الرئيس السّابق بن علي ... 


ما لاحظناه أن كامل الملحق مخصص للإشهار المدفوع الأجر وبسخاء فقد إعتاد رؤوف خلف الله الضّغط على طريقته وإبتزاز الرؤساء المديرين العامين والمديرين العامين للمؤسّسات العموميّة وعلى أصحاب الشركات الخاصّة ورجال المال والأعمال فإمّا الإشهار بملحق دار الصّباح أو التعرّض للهرسلة والتّضييقات وعلى إعتبار أن  مدير العلاقات العامّة بدار الصّباح إعتاد فوترة الإشهار الواحد بنصف صفحة بمبلغ لا يقلّ عن 2000 دينار فإن مداخيل الملحق لا تقلّ عادة عن 500 ألف دينار  يحصل منها رؤوف خلف الله على نسبة 30 % فيما يذهب المبلغ المتبقّي لدار الصّباح لتغطية مصاريفها وأعبائها والتي لا تقلّ عادة عن 200 ألف دينار شهريّا .... حيث كانت الملاحق المجانيّة تتغنّى بخصال المخلوع وكان يشرف على تأثيثها المدعوّ رؤوف خلف الله الذي نجده مرّة يكتب بإسم المدير العام لمؤسّسة "صان ميديا" ومرّة بإسم مدير العلاقات العامّة بدار الصّباح ...وهكذا مئات الملايين كانت تنفق من أجل كلام تافه وساقط....قرب خلف الله المكلّف بالإعلانات في دار الصّباح من صخر الماطري سمح للأوّل بممارسة التوسّط الممنوع لعدد من طالبي الخدمات الخاصّة وذلك بمقابل طبعا "ما فمّاش قطوس يصطاد لربي" ...وفي ظروف وملابسات مشبوهة نجح خلف الله في إقتناء منزل الطّبيب النفساني سليم عمار بجهة حمام الشط (فيلا فخمة من طابقين ومجهّزة بمسبح) بعد وفاته طلعا وبمبلغ نصف مليون دينار   .




Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire