vendredi 29 juillet 2016

مافيا الاستفزاز والاستدراج والابتزاز : من بيته من زجاج لا يرمي النّاس بالحجارة!




من يسعده تقزيم صاحب الثورة نيوز والتشهير به ؟ ومن يجهد نفسه للإضرار بسمعة جريدة الثورة نيوز ؟ ومن يلهث لإسكاتها الى الأبد ؟ ومن يكيد لها سرّا وجهرا ؟ هم قطعا من يكنّون لنا العداء نتيجة تعرّضنا لملفّات فسادهم على صفحات الجريدة الاستقصائية الأولى في تونس والعالم العربي وإفريقيا .. كثير من الأعداء يتربّصون بنا ...بعضهم نعرفه (ناجي البغوري – شوقي طبيب – طيب الزهار – حمادي وأحمد ريزا – سهام بن سدرين – خالد الكريشي - أحمد الرحموني – روضة القرافي – يوسف بوزاخر – عبد الحميد عبادة – محمود كعباش - صادق حشيشة -  محمد الخليفي – وسيمة الهادف - نبيل القبي – عبد الستار موسى – محمد وسامية عبو -  عماد الدايمي – منصف المرزوقي -  عدنان منصر - عماد بن حليمة – أنور أولاد علي – العياشي الهمامي – شرف الدين قليل – ليلى حداد -  فيصل منصر – محرز الزواري – عاطف العمراني – وسيم ثابت – نبيل الفقيه رمضان – كمال بن ناصر – سامي وخالد جاء وحدو -  منير الكسيكسي - محمد نجيب القروي – محمد الحشفي – محمد الفريخة – عثمان ورضا وعمر وحسين جنيح – زهرة وعائشة ومريم وهشام إدريس – معز ادريس -  منصف صميدة – مهدي ولطفي جمعة – كمال لزعر – أمال كربول  – سليم الجبالي – شريف الجبالي – حافظ الغريبي – نضال الورفلي – مفدي المسدي - عصام الدردوري – محمد الرويسي – هيكل دخيل – ربيع بن سعد – ماهر زيد – حامد زيد - محمد عبد الرؤوف خلف الله - وطبعا جماعة النهضة ومن لفّ لفّهم – جماعة حزيب/شركة ياصين إبراهيم - وجماعة حزيب/شركة سليم الرياحي و.... ) وكثيرين منهم لا نعرفهم لأنهم يعملون في الخفاء مثل خفافيش الظلام لأنهم لا يملكون قوة المواجهة والظهور علنا... هم مرعوبون وينفذون جرائمهم البشعة بالوكالة عن طريق المدوّن المبتز سليم بن الطاهر الجبالي )صاحب ب.ت.و. عدد 03794372 ويقطن بحي الدّير بالكاف( أدمين Admin صفحات الفايسبوك Page Facebook المشبوهة  (Mohamed Ali Louzir – وزير ضغط الدم والسكر -  وزيرة ضغط الدم والسّكر - رئيس جمهورية ضغط الدم والسّكر - أخبــــار الوزيــر - ولد الوزير و الوزيرة -  الثّورة التونسية 2 | Révolution Tunisienne 2 - - نوادر السّياسة التونسيّة Political Gags  - - عسل الفرززّو في الدّولة الغريقة – اميلكار نيوز – ...).
الاستنجاد بخدمات شخص في قذارة المدوّن سليم الجبالي للقيام بحملة فايسبوكية مسعورة جاء باقتراح من الإعلامي العميل محمد عبد الرؤوف بن خلف الله (صاحب الجريدة الأسبوعية آخر خبر والموقع الإخباري آخر خبر أونلاين) الذي سبق وأن كشفناه على حقيقته ونشرنا البعض من فساده على صفحات الثورة نيوز وكان آخرها في العدد 183 ليوم الجمعة 08 جويلية 2016 بمقال تحت عنوان "حكايا تجسّد كل معاني العمالة ... رؤوف خلف الله إعلامي مشبوه زاده الإبتزاز والإبتذال! " وفي العدد 184 ليوم الجمعة 15 جويلية 2016 تطرّقنا الى فساد عميد الصّدفة شوقي طبيب رئيس الهيئة التونسية لمكافحة الفساد بمقال تحت عنوان " كيف تدخّل شوقي الطبيب لشقيقه سمير ومكّنه من تعويضات ووظيفة بمفعول رجعي وزجّ به في قائمة سجناء الرّأي والحال أنه سجن من أجل صكوك بدون رصيد" كما أشرنا في مقال آخر الى حملة النّيل من الثورة نيوز تحت عنوان " همسات نقاش بلا حدود ... 


حملة مسعورة للنيل من صاحب جريدة الثورة نيوز بقيادة عميل المخابرات المسمّى "رؤوف بن خلف الله" وجميع المقالات والمباحث الاستقصائية المنشورة حولهم لا زالت شاهدا على العصر ومتوفّرة الى تاريخ السّاعة على موقع مدوّنة الثورة نيوز على الواصل: http://athawra-news-tunisie.blogspot.com/ .
كل ما كتبناه بخصوص شلّة المفسدين في بلدي حقائق ثابتة بالحجج والبراهين وهذا سرّ نجاحنا في عملنا طيلة أربع سنوات لم نضعف خلالها أمام الإغراءات ولم نتراجع أمام التّهديدات ...حيث تم الكيد لابن صاحب الثورة نيوز والزجّ به في سجن المنستير  لشهر من أجل الاعتداء على أعوان حرس (جريمة مفبركة) كما تعرّض منزل رئيس التّحرير الى الحرق بالكامل (العدالة العاجزة بسوسة اعتبرت الحادثة لا جريمة وتخلّت عن الملف) وتعرّضت أيضا سيّارة رئيس التحرير وسيارة ابنة صاحب الجريدة الى الحرق بالكامل في نفس المكان وبفارق يومين (العدالة العاجزة بالمنستير اعتبرت كالعادة والعوايد الحادثتين لا جريمة) كما رفع عدد من المحامين (محسوبين على حركة النكبة) قضيتين استعجاليتين الأولى بالمحكمة الابتدائية بسوسة 1 والثانية بالمحكمة الابتدائية بتونس 1 لإغلاق الجريدة دون نتيجة هذا وحاول رئيس حكومة التكنوخراب إحالة الجريدة على لجنة الإرهاب برئاسة الحكومة لحجبها ومقاضاة صاحبها من أجل التورّط في الإرهاب لكن المخطط الجهنمي فشل بعد أن عارضه وزير العدل زمنها الأستاذ حافظ بن صالح ومعه المستشار القانوني للحكومة القاضي كريم مهدي ... الهرسلة والتّضييقات لم تتوقّف عند هذا الحد فقد سبق أن أصدر في شاني قاضي تحقيق المكتب الخامس بابتدائية سوسة صادق حشيشة بطاقة جلب وتفتيش لمجرّد أنني لم أمتثل لاستدعائه الأول والذي بلغه لكاتبتي عن طريق الشرطة ساعات قبل الموعد المحدّد (حدث كل ذلك رغم أنه سبق لي أن سجّلت تجريحي بخصوصه وهو الذي تجمعني به عداوة معلومة وشكاوي متبادلة مضمّنة لدى التفقدية العامة بوزارة العدل) ... وحيث لا نرى فائدة في التطرّق بالتفصيل الممل الى معاناة ونضالات صاحب الثورة نيوز اليومية مع مكاتب التحقيق ومقرّات الأبحاث للحرس والشرطة ومع الأحاكم الجائرة التي اعتادت العدالة العاجزة إصدارها ضدّه فتقريبا لكل مقال قضية ولكل قضية حكم وللكل حكم خطية مالية يحدث ذلك رغم جدّية المقالات ودقة ملفات الفساد وهنا نسجل استغرابنا كيف يدّعون بأننا متنفذون بوزارة العدل والحال أن القضاء لا يحكم إلا ضدّنا في اتجاه واحد ؟؟ فقد سبق أن حكم ضدّنا في قضايا حرق ممتلكاتنا (لا جريمة! ؟) كما لم يتعامل بالجدية الكافية لا مع ملفات الفساد المنشورة على  الجريدة ولا مع القضايا التي نرفعها ضدّ خصومنا... وآخرها جدّ خلال الأسبوع الثاني من شهر جويلية الجاري حينما توجّهنا الى وكيل الجمهورية بابتدائية تونس لرفع شكاية ضدّ أحدهم وبعد طول انتظار قارب زهاء السّاعتين تمّ إبلاغنا رسميّا بأن الشكاية من مشمولات ابتدائية سوسة نظرا لأن عنوان الشاكي بسوسة فغادرنا المحكمة وتوجّهنا من الغد الى ابتدائية سوسة فقيل لنا بأنه علينا التوجّه الى ابتدائية تونس باعتبار المشتكى به يقطن بتونس أو أنه لا مقر له أي (SDF) ؟؟وباتصالنا بوكيل الجمهورية بالمحكمة المذكورة وإعلامه بالوضعيّة وأنه لا يستقيم أن أمنع من التشكي بتونس وبسوسة من أجل قضيّة لا مادية في العالم الافتراضي تفهم الموقف وتعهد بالشكايات المقدمة وأحالهم على إحدى الفرق الأمنية المختصّة للبحث...فهل يعتبر ما نتعرّض إليه وما تعرّضنا إليه تنفّذا داخل وزارة العدل ؟؟...أترك لكم التّعليق .
في المقابل نجد المدون المبتز سليم الجبالي ورغم أنه رفعت ضده عشرات بل مئات أو الاف القضايا من سنة 2011 الى سنة 2016 ظل عصيّا على القضاء وعلى الأمن فمصير جميع القضايا المرفوعة ضدّه النسيان والاهمال والسبب أنه يجد الحصانة المطلوبة لدى مؤجريه بن تيشة وبن خلف الله .. فلم أسمع يوما أنه تم استدعائه من طرف التحقيق أو من طرف إحدى الفرق الأمنية أو أنه مثل يوما أمام أيّة محكمة حتى لو كانت محكمة ناحية ... من "مرقتو تعرف عشاه" فالمشتكى به ينتمي لمافيا الابتزاز ومصنّف فوق القانون وفوق المؤسّسات وفوق الجميع لا تطاله يد العدالة ولا تقبض عليه يد الأمن ... ولكن هذه المرّة عهد علينا انه لن يفلت من العقاب وسيحال قريبا مع كامل أفراد العصابة الخطيرة على العدالة .... 


الصفحة التي بعثها غربان السوء للتشهير المجاني والكاذب بصاحب الثورة نيوز

فبعد أن طالنا من السب والشتم والقذف والكذب على صفحات العصابة المارقة على مدى أسابيع نجد أنفسنا مدفوعين للرد حسب اختيارنا !   هم يعتبرونها حربا على الثورة نيوز ونحن نعتبرها مناوشة والبداية كانت على السّاعة 19.06 من يوم السبت 09 جويلية 2016 حيث تمّ بعث صفحة فايسبوكية تحمل التسمية التالية " ملفات الفاسد محمد ناعم الحاج كبول " تابعة للصفحة الفايسبوكية الرئيسية " Mohamed Ali Louzir " ووضع صورة لصاحب الثورة نيوز وانطلقت الصفحة من لحظتها في الترويج للأخبار الزائفة والإشاعات المغرضة والوثائق المزورة والصور المفبركة والمركبة وأاما عن المحتوى فهو من النوع الهابط والرخيص والذي لم يخرج عن سياق الألفاظ  السوقية والعبارات غير اللائقة والكلام البذيء ... بقية الصفحات الفايسبوكية التابعة دخلت على الخط وانطلقت في ترويج ما تنشره الصفحة الأولى من أخبار وتدوينات بواسطة البرتاج والتعليقات ... هذا السلوك المنحط والمستوى الساقط والتصرف الهمجي لن أدينه فالقافلة تسير والكلاب تنبح قولا ماشئتما بمسبّتي فسكوتي عن اللئام هو الجواب لست عديم الرد لكن ما من أسد يجيب على الكــــلاب... كما أن الحملة المأجورة  ومهما كانت التهديدات لن تثنينا عن مواصلة شق طريقنا الذي اخترناه لأنفسنا وسنواصل عليه بحماسة مضافة وبطاقة لا تنضب ... 


ونحن نعلم أن الطريق طويل وشاق وبحاجة إلى ثمن باهظ ولكننا مصرون على مواصلة هذا الطريق، لأنه الطريق الوحيد  الذي سينقذ الوطن الغالي وسيطهره من الخونة والعملاء والأوغاد والمفسدين .... الحملة الفايسبوكية لم تفاجئنا بحكم أننا على كامل الاطلاع على خفايا التحالفات المافيوزية بين  المدون أدمين الصّفحات المسمّى سليم الجبالي والإعلامي العميل رؤوف خلف الله والمستشار الأول برئاسة الجمهورية نور الدين بن تيشة ... إذ لا يخفى على شعب الفايسبوك أن صفحات وزير ضغط الدم والسكر  يحتكرها بصفة حصريّة موقعان إخباريان مشبوهان هما موقع آخر خبر أونلاين وموقع الجريدة كوم الأول يملكه رؤوف بن خلف الله (أصيل سيدي الهاني من ولاية سوسة) والثاني يملكه نور الدين بن تيشة (أصيل جمال من ولاية المنستير) وحسب ما توصّلت الى الأبحاث الإستقصائية للثورة نيوز فان كلاهما يملك مفاتيح الدخول أو ما يعرف بكلمة السر Mot de passe الى صفحات المدوّن المرتزق الجبالي خصوصا وأن عمليّات نشر الأخبار والتدوينات لكلا الموقعين تتمّ على مدار السّاعة (24/24 و7/7) والحال أن المدون المأجور سليم الجبالي اعتاد الرّكون خلال النهار للنوم وتخصيص الليل للسّكر والعهر والمجون والتدوين (ينام فى النهار ويصحى طول الليل) ...


ومن هنا يمكن اعتبار ثلاثتهم أي سليم الجبالي ورؤوف خلف الله ونور الدين بن تيشة شركاء في جرائم الابتزاز والقذف ونشر الأاخبار الزائفة والتدليس والتزوير والنصب والتحيل عبر شبكات التواصل الاجتماعي وصاحب الثورة نيوز يحتفظ بحقه في التتبع القضائي.


قيل إن الطيور على أشكالها تقع وأن البعرة تدل على البعير والأثر يدل على المسير فثلاثتهم ونعني بهم الجبالي وبن خلف الله وبن تيشة يعملون في نفس المجال وفي نفس الإطار وعلى نفس الإيقاع وبنفس الوسائل من أجل تحقيق نفس الأهداف ولو بفارق بسيط أن الجبالي وبن خلف الله لا طموحات سياسية لهما فيما تعلّقت همة بن تيشة بحقيبة وزارية أو حتى سفارة ...وكم من مرة أبلغني مصادفة شهود عيان على تدخّل أحد المتضرّرين مما تروجه صفحات العار  (صفحة وزير ضغط الدم والسكر وتوابعها) لدى أحدهما بن خلف الله أو بن تيشة وليتم بعد مفاوضات  مباشرة وغير مباشرة حذف التدوينة نهائيا ولكم أن تتخيّلوا بقيّة الرّواية ... وهكذا انكشفت اللعبة وسقطت ورقة التوت عن عورة أكبر شبكة مافيا مختصّة في الابتزاز  وهي المتكونة من الثلاثي المدون والإعلامي والسياسي وجميعهم من نفس المستوى ومن نفس الطينة ومن نفس المعدن ومن نفس الفصيلة... سليم الجبالي ومحمد عبد الرؤوف بن خلف الله ونور الدين بن تيشة ...وجوه لعملة واحدة هي عملة الاستفزاز والإستدراج والإبتزاز ... ومن بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة! صاحب الثورة نيوز يكتب ما يمليه عليه ضميره ولا يهاب في الحقّ لومة لائم شعاره نصرة المظلوم وفضح الظالم ... محمد ناعم الحاج منصور لا يمشي إلا مرفوع الهامة ورأس ماله قلم وقرطاس ورصيده كفن على كتفه... وهو يمشي وهو يمشي وهو يمشي (على إيقاع أغنية مارسيل خليفة وشعر سميح القاسم) غير عابئ بالتّعليقات والهجمات والاتهامات والتّصنيفات والأشاعات والمكائد والدّسائس ... يمكرون ويمكر الله والله خير.




Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire