vendredi 6 mai 2016

الحاج عبد الكريم العبيدي... مجرم فوق القانون لا تطاله يد العدالة!


الخدعة الكبرى في القضاء العاجز


الحاج عبد الكريم العبيدي أشهر من نار على علم في عالم الموت والإرهاب  سطع اسمه في تونس انطلاقا من سنة 2012 ولتحوم حوله شبهات الولاءات الحزبية والانتماءات السياسيّة بعد ارتباط اسمه بما يسمّى بجهاز الأمن الموازي الذي بعثه علي العريض حتى أن المختصين في المشهد السّياسي والأمني التونسي أطلقوا عليه تسمية الصّندوق الأسود Boite Noire  للاغتيالات السياسيّة التي هزّت البلاد خلال سنة 2013  لامتلاكه العديد من الأسرار التي تمكن من كشف الحقائق ورغم ثبوت تورّطه في ملفات الإرهاب والتهريب بالحجة والدّليل من خلال الانضمام إلى تنظيم إرهابي والتستر على الإرهابي بوبكر الحكيم والمشاركة في الجرائم المرتكبة  إلا أن أهل الحلّ والعقد في بلدي قرّروا إطلاق سراحه والاكتفاء بسجنه لبضعة أشهر ( من 8 جانفي 2015 إلى 21 أفريل 2016) .


بعد إطلاق سراحه الفجئي (مساء يوم الخميس 21 افريل 2016 ) بساعات اختار عبد الكريم العبيدي انتهاج حملة إعلامية مأجورة على الفضاءات الإعلامية المفتوحة (لمن يدفع) معتمدا أحدث فنون المخاتلة والمغالطة والخداع وبديهة أن يتحوّل في زمننا الأزرق الجلاّد إلى بريء والعكس صحيح ...بعد أن أطلقت العدالة العرجاء سراحه مثل بقيّة الإرهابيين لعدم كفاية الحجة ولفراغ ملف القضية  ...العبيدي اعتمد الهجوم لتبييض نفسه (الهجوم خير وسيلة للدّفاع) موجّها بالأساس أصابع الاتهام إلى عملاء الخارج وبارونات التّهريب المختصّين في تهريب الأموال التونسية إلى دبي وهو الذي تمكّن حسب زعمه خلال سنة 2012 من إحباط مخطّط تلك العصابة في تهريب 50 مليارا إلى جانب كشفه لشبكات دعارة تونسية عرفت باسم "فتيات لبنان"... مزاعم وترّهات لا يصدّقها عقل سليم يملك الحدّ الأدنى من التّفكير... فما دخل عمليّة إحباط تهريب عملة في توريط العبيدي في قضية إرهابيّة ...فنحن نسمع يوميا بنجاح أعوان الدّيوانة أو الحرس أو الشّرطة في إحباط عمليّات تهريب للمليارات ولم نسمع أن أحدهم تمّ توريطه في أيّة قضيّة كانت وبالتالي تصبح مزاعم العبيدي مجرّد هراء وذرّ رما على العيون لاستعطاف الرّأي العام البسيط والمغفّل ؟ !.




عبد الكريم العبيدي شهر "الحاج"مهندس الأمن الموازي Le Parrain

يعتبر عبد الكريم العبيدي الشّهير بكنية "الحاج" من أخطر عناصر الأمن الموازي وأكثرهم تورطا في جرائم الاغتيالات السياسيّة والعمليّات الإرهابيّة التي شهدتها البلاد بعد الثورة فهو الرأس المدبّر لما يسمّى بجهاز الأمن الموازي الذي بعثته النهضة مباشرة بعد وصولها إلى الحكم لبسط السّيطرة المطلقة على مفاصل وزارة الداخليّة (الصّندوق الأسود للنظام) وقد اعتمدت الحركة لإنجاح مخططها الشيطاني على عناصر معروفة بانتمائها للحركة (عبد الكريم العبيدي – فتحي البلدي – الطاهر بوبحري – أسامة بوثلجة – لطفي الحيدوري – محرز الزواري –منير الكسيكسي – سيف الدين بن عبد اللطيف– فتحي بوصيدة - جمال النفزي  - رياض باللطيف – إلياس الهاروني ...) وعلى عناصر موالية همّها الكراسي والإمتيازات ( عاطف العمراني – وحيد التوجاني - معز ثليجة  - سمير الطرهوني – مراد السباعي – عماد بوعون ... ) وجميعهم عمل من موقعه على تطويع الوزارة وتدجين شرفاء الأمن والنتيجة معروفة استباحة البلاد بالطول والعرض وبالليل والنهار وانتشار الإرهاب ليشمل الجبال والمدن على حد سواء . .. وما يهمّنا هو عبد الكريم العبيدي الذي كان يتمتع بالضوء الأخضر للتجول في أروقة وزارة الداخلية كما يشاء واقتحام مكاتب القيادات الأمنية في أي وقت رغم رتبته الدّنيا وكان له حقّ النفاذ إلى المعلومات والوثائق التي يريد والتدخل لاستخراج بطاقات تعريف وجوازات سفر لمن يشاء ...الذي ورد اسمه تقريبا في غالبية العمليات الإرهابية ورغم إنكاره لانتمائه إلى حركة النهضة وتمادي النهضة في إنكار انتمائه إليها  إلا أن الحقيقة ثابتة يستحيل إنكارها أو إثبات عكسها خصوصا وأن العبيدي سبق قبل الثورة أن تمّ عزله وسجنه للاشتباه في انتمائه إلى حركة النهضة المحظورة وليغادر السّلك الأمني ويلتحق بأعمال التجارة الحرّة وممارسة التهريب وبعد الثورة وبموجب العفو التّشريعي العام عاد العبيدي إلى وزارة الداخليّة وحصل مثل البقيّة على التّعويضات المجزية وشملته عديد  التّرقيات الاستثنائية غير المستحقّة ليقع تعيينه رئيسا لفرقة أمن الطائرات بمطار تونس قرطاج وبعد افتضاح أمره ولامتصاص الغضب تمّت نقلته إلى اﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻔﺭﻋﻴّﺔ لوسائل ﺍﻟﻨّﻘل ببئر ﺍﻟﻘﺼﻌﺔ ببـﻥ ﻋﺭﻭس .


مطار تونس قرطاج أو ثكنة الأمن الموازي Caserne de la police parallèle

يمكن وصف ما قام به رئيس الفرقة الجديد لأمن الطائرات عبد الكريم العبيدي (عون الأمن المعزول منذ سنوات) بمثابة الانقلاب فالرّجل ورغم انعدام خبرته في هذا المجال سارع الى تجديد شبه كامل لطاقم الفرق الأمني ومضاعفة العدد بطريقة مثيرة من 30 عنصر الى 120 عنصر (العناصر الجديدة تفتقر إلى أيّة خبرة أو كفاءة في الاختصاص) والتوسع غير المشروع في مجال عمل الفرقة ليشمل مجالات ليست من اختصاصها (إرشاد – استعلامات- ضابطة عدلية – ديوانة – تشريفات – مرافقة - الإرهاب – التهريب - ...) إضافة إلى السّهر على راحة قياديي حركة النهضة خلال سفرهم واستقبال ضيوفها الأجانب... كما توسّع العبيدي في مجال تدخّله ليشمل مناطق خارجيّة من ذلك أنه اعتاد تكليف عدد من العناصر المدربة بمهمّات سريّة من بينها مساندة تحركات ما يسمّى بمليشيّات روابط حماية الثّورة لتأطيرها وتأمين الحماية اللاّزمة لها وقد شوهدت هذه المجموعة الأمنية الخاصّة خلال حادثة الاعتداء على مقرّ الاتحاد العام التونسي للشّغل وكذلك يوم اغتيال شكري بلعيد في شارع الحبيب بورقيبة ...وضعية غير مألوفة أثّرت بالسّلب على نشاط بقيّة المصالح الأمنية والدّيوانية بالمطار الذي تحوّل إلى ما يشبه إلى حدّ كبير ثكنة للأمن الموازي Caserne de la police parallèle أو دولة داخل الدّولة وذلك حصريّا لخدمة مصالح حركة النهضة على حساب مصالح البلاد والعباد ... هذا وثبت تورّط عبد الكريم العبيدي آمر ثكنة الأمن الموازي في تدريب عدد من الشبّان المتشدّدين دينيا  لإعدادهم بدنيّا في فنون القتال Corps-à-corps  وفي استعمال السّلاح ...حيث كان يقلّهم على متن حافلة مخصّصة للغرض نحو ملعب المنزه أو إحدى قاعات تقوية العضلات أو ميادين الرماية Champ de tir وبعد التربّص يقع تسفير  العناصر المدربة نحو بؤر التوتّر  العربية (ليبيا – سوريا – العراق ) تحت مسمّى الجهاد المزعوم بالتّنسيق مع أطراف تونسية وليبية مشبوهة ولتضليل المتابعين والفضوليين تم بعث خليّة تشرف على التدريب على الرماية وفنون القتال مسجّلة رسميا تحت مسمّى "مكتب الدراسات والتكوين" وليتمّ تغيير تسميتها إلى "التكوين التنشيطي والرسكلة" وقد اختار "الحاج" للمهمة الممنوعة عدد من مدرّبي الأمن الرئاسي والحرس والشرطة وكان على رأس فريق المدربين حافظ العوني الذي ورّط نفسه في الأعمال القذرة  لرئيسه في العمل.


الحاج العبيدي أشرف شخصيّا على تهريب الأموال لفائدة جماعة الإخوان

تواجد عبد الكريم العبيدي بالذّات على رأس فرقة أمن الطائرات لم يكن عفويّا بل مقصودا من طرف عصابة النهضة والتي كانت تحتاج لشخص مثله تكلّفه بالإشراف على العمليّات القذرة والممنوعة داخل المطار المستباح من ذلك تمّ تكليفه بتأمين عبور كميّات مهولة من العملة الصّعبة في الاتّجاهين (دخول وخروج ) في سفرات لا تنتهي بين طرابلس وتونس وإسطنبول والدّوحة ودبي لفائدة جهات محسوبة على حركة النهضة وقد اعتاد الحاج عبد الكريم الإشراف شخصيّا عند وصول شحنات الأموال من الخارج تأمين وصولها إلى وجهتها أو تنزيلها بحسابات حركة النهضة عبر فرع بنك تونس العربي الدّولي بالمطار (BOX DE CHANGE BIAT) ولتضليل مصالح المراقبة والتفقّد كان العبيدي  يعمد إلى تعطيل كاميراوات المراقبة عند كل عملية تهريب أو تسفير  وللتّغطية على نشاطه المشبوه اعتاد "الحاج" من حين لآخر الرّكوب على إنجازات غيره ونسبة نجاحهم في إحباط عمليّات تهريب عملة لنفسه وقد وصلت به الجرأة في إحدى المرّات إلى التدخّل شخصيّا لحجز الأموال المهرّبة داخل عدد 7 حقائب داخل كل واحدة 3 مليون يورو (€) وعدّها والحال أن هذه المهام من مشمولات الديوانة وقد اعترف الحاج العبيدي بعظمة لسانه أنه قام شخصيّا بعملية العدّ وأنّ آلة عدّ الورقات الماليّة Compteuse de billets تعطّبت في الأثناء ...  




قشابية الارهابي كمال القضقاضي تورّط مهندس الأمني الموازي؟ !


حيث تبين من خلال نتيجة التحليل الجيني”Test ADN” المنجز من طرف المصالح الفنية بوزارة الداخلية على الغطاء الشّتائي (قشابيّة) المحجوز على المورط الرئيسي في اغتيال شكري بلعيد الإرهابي كمال القضقاضي أنه تمّ العثور على”القشابية” على بصمة جينيّة اتّضح أنها للحاج عبد الكريم العبيدي  وهو ما يؤكد العلاقة بين الطرفين وإذا أضفنا تواجد المنزل الذي كان يأوي الإرهابيين بجهة روّاد (منطقى جعفر) على بعد أمتار من منزل مملوك للحاج العبيدي نخلص إلى أن الأخير وفّر الدّعم اللّوجيستي للإرهابيين (مسكن – ملبس – معاش – سيارات – أسلحة وذخيرة – جوازات سفر – أموال ...) إضافة إلى توفير الحماية لهم عند التنقّل والتحرّك حتى لا يقع إلقاء القبض عليهم من طرف قوّات الأمن ...



وقد أكّد شهود عيان بمنطقة رواد أن العبيدي كان دائم التردّد على منزل الإرهابيين بروّاد وأنه شارك فعلا في إيواء مجموعة الإرهابي كمال القضقاضي المتهم الرّئيس في قضية قتل الشّهيد شكري بلعيد وفي تهريب الإرهابي أبو بكر الحكيم الشهير بكنية "أبو مقاتل" (المتورّط في التخطيط لقتل الشهيدين بلعيد والبراهمي) وتسهيل فراره إلى ليبيا على متن سيّارة البيجو 406 وقد جاء في شهادة إطار أمني رفيع المستوى أن العبيدي تمكّن بحكم منصبه من الحصول على خريطة مروريّة تحتوي على أماكن تركيز الدوريّات والنّقاط الأمنيّة القارّة منها والمتنقلة والمسالك الأمنية بإقليم تونس سلم نسخة منها  إلى أبي بكر الحكيم ليستغلّها أثناء تنقل المجموعات الإرهابيّة بين الأحياء والمدن وفي العمل بأريحيّة في محيط سكن كل من الشهيدين البراهمي وبلعيد وهو ما سهّل عمليّة الفرار بعد اغتيال الحاج البراهمي، ويذكر أن الخريطة كان قد تسلّمها العبيدي من إطار بشرطة المرور يدعى(م.ث.) ويعمل حاليّا ملحقا أمنيا بإحدى سفارات تونس بأوروبا.



ثبوت استعمال الحكيم لسيّارة العبيدي أوقع الأخير في الفخّ

شهادة أحد الأشخاص (حبيب الدّالي شقيق ذكرى محمد ويقطن بجهة روّاد) الذي أفاد خلال التّحرير عليه من قبل قاضي التحقيق المكتب 13 بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب باعتباره المتعهّد بملف اغتيال البراهمي بأنه شاهد الإرهابي أبو بكر الحكيم يتنقّل على متن سيارة من نوع بيجو 406  Peugeot من اللّون الرمادي ومتّجهة نحو منزل الشّهيد محمد البراهمي قبل وقوع عمليّة اغتياله وهي من بين السيّارات التّابعة لعبد الكريم العبيدي وقد اتضح فيما بعد أنها مسجّلة باسم المدعوّ مراد الطرابلسي (نهضوي ومن أعوان الحماية الشخصيّة للشيخ راشد الغنوشي) ... وبوصول خبر الشهادة المدويّة للجار الذي أكّد استعمال أبو بكر الحكيم  لسيارة البيجو 406 للعبيدي إلى هيئة الدفاع عن الحاج العبيدي (سمير بن عمر - حسن بدر  - ...) ارتبكت الجماعة وسارعت إلى إعداد شهادة زور  مضادّة لكن قاضي التحقيق اكتشف المقلب واكتفى بإلغاء الشّهادة التي احتج بها فريق دفاع العبيدي دون تتبع قضائي على خلاف القانون.  



الحاج يبعث شركة كراء سيارات مخصّصة للسيّاحة الصحراوية

عبد الكريم العبيدي الشّهير بكنية "الحاج" لم يكن في الحقيقة بحاجة للعودة إلى الوظيفة وهو الذي جمع قبل الثورة ثروة من التجارة الموازية والتّهريب لكل البضائع المحجرة والممنوعة وخاصة الأحذية الصينية لكن حاجة الجماعة الملحة لخدماته الخاصّة في مجال الجريمة المنظمة دفع به إلى القبول بالعودة إلى وزارة الداخلية ... ورغم انشغاله بتدريب الإرهابيين وتسفير الشّباب المغفّل إلى بؤر التوتّر و الإشراف على عمليّات تهريب العملة في الاتجاهين صلب ما يعرف بثكنة الأمن الموازي في مطار تونس قرطاج إلا أنه وجد الوقت الكافي ليبعث مع صديقه وحليفه فتحي البلدي الشّهير بكنية "الحاج" شركة كراء سيّارات رباعيّة الدّفع مخصّصة ظاهريا للسيّاحة الصحراوية وتمتلك سيّارات من نفس النوّع الذي تزوّدت به وزارة الدّاخلية، وهو ما دفع بالبعض إلى الاعتقاد أن الهدف من بعث هذه الشركة هو تأمين عبور الإرهابيين لا غير خصوصا وأن العبيدي نقل زمنها إلى ورشات وزارة الداخلية ببن عروس  أين تقع عادة أعمال طلاء السيّارات باللون المميز لقوات الأمن الدّاخلي شرطة أو حرس... والأمر لم يقف عند بعث الشركة السياحية المذكورة بل تجاوزها إلى اقتناء ضيعة فلاحية شاسعة على مشارف العاصمة بأكثر من مليون دينار  مع الحرص على تسييجها بكلفة فاقت 120 ألف دينار  والفاهم يفهم...



تورّط قريب العبيدي في محاولة اغتيال منجي الرّحوي

خلال أواخر سنة 2013 تورط ابن شقيقة عبد الكريم لعبيدي في محاولة اغتيال القيادي بالجبهة الشعبية والنائب منجي الرّحوي ولإبعاد الشبهة عن جماعة الإخوان تدخّلت أطراف متنفذة بوزارة الداخلية وتمّ التّلاعب بمحاضر البحث وإطلاق سراح قريب عبد الكريم لعبيدي واستخراج جواز سفر على عجل وترحيله للجهاد في سوريا ومن غير المستبعد أن يكون قد قضى نحبه كما أن لعبد الكريم العبيدي شقيق يعمل عون أمن كان زمن اغتيالات سنة 2013 يعمل بإقليم الشرطة بأريانة والأمر لا يتعدّى أن يكون مجرّد مصادفة لا غير .... 
الخلاصة أن الجماعة تقاسموا الأدوار بإحكام فيما بينهم بعد أن سيطروا على مفاصل الإدارة وحكموا في مفاصل الدّولة فهناك المكلّف بالتّخطيط وهناك المكلف بالتّنفيذ وهناك المكلف بالإسناد وهناك المكلّف بالتّغطية وهناك المكلف بالتّضليل والتستّر وهناك المكلّف بالتّبييض وهناك المكلف بالتّعويم والمكلف بالتبرئة وفي الأخير يجد المجرم نفسه حرّا طليقا خارج القضبان وإمعانا في الضّحك على الذّقون يخرج على مختلف وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة للترويج لبراءته المزعومة ولكن وليعلم الشيخان أن دماء الشّهداء الزكيّة لن تذهب هدراً، وتضحياتهم لن تذهب  سدى بل ستكون طريق الانتصار على الخونة والإرهابيين وستطال يد العدالة المجرم عبد الكريم العبيدي عاجلا أم آجلا وسنواصل إعادة الأمل لأهاليهم ولن تسقط تونس وشعبها ولو كره الكارهون.  


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire