mercredi 25 mai 2016

مسلسل الإذاعة الوطنية لم ينته بعد : ملّف وراء ملّف حارق ... هوت عليهم الصّحيفة كما يهوى السّنان الخارق




ماذا جنت الإذاعة الوطنية في المهرجان العربي الأخير للإذاعة والتلفزيون ... أظن تتويجا يتيما وهي   أضعف حصيلة عرفتها الإذاعة منذ تأسيسها... حصيلة اقترنت مع عهد تسيير عبد الرزاق الطبيب لها  ... حتى دفعنا دفعا لتذكر تلك الواقعة التي  جدت  مع الحجاج بن  يوسف  حينما  خطب  في الناس  قائلا  منذ أن  وليت عليكم أبعد  الله عنكم  الطاعون  فرد   أعرابي  في  السر الموت أهون  من أن  يجتمع  علينا أنت و الطاعون ... و اللبيب بالإشارة يفهم  .
 و بعد : كلما تطرقت جريدة "الثورة نيوز" إلى ما يحدث في الإذاعة التونسية اتهموها بالانحياز وتصفية الحسابات حيث كانت الأخبار المنشورة في  الأعداد السابقة محل استغراب من الفئة أو الشق الفاسد وهو شق الرئيس المدير العام عبد الرزاق الطبيب فيما يعي كل أعوان الإذاعة التونسية أن ما نشر وما ينشر هو أصح من الصحيح .فنحن لا نخاف في الله لومة لائم ولا ننتظر من أحد ضوء أخضر أو قرارا إلا ما تمليه علينا وطنيتنا وضميرنا لأنه ليست لنا حسابات مع أحد وكل ما يهمنا هو مصلحة الإذاعة ومصلحة الوطن.


كما وعدناكم ووعد الحر دين ألا نغفل عن صولات و جولات عبد الرزاق الطبيب في التسيير وكشف النقاب عن فشله الذريع وعدم قدرته على إحكام التصرف لا في الموارد البشرية ولا الإدارية بحكم غيابه عن المؤسسة وحتى بعض الوقت الذي يقضيه بها لا يغني ولا يسمن من جوع (عندكشي عندي)" كأنه عامل مزية على الإذاعة" . لأنه لا يفقه في شيء وليست له دراية شاملة بخطة ال ر.م.ع فتراه هاربا مواريا وجهه وحتى نديمه و مستشاره الخفي الأزرق بدأ يعي مثله مثل الأشعر ثامر الزغلامي وبقية الشلة  الموصومة  بشبهة التلاعب رشيد النساج والمورط في ملف الفساد AEQ فوزي شعبان وغيرهم...بدأ الإحساس وبدأت القلوب ترتجف و الأيادي ترتعش لأن وقت الحساب قرب بما أن سلطات الإشراف بدأت في التدقيق في كل ما كتب على صفحات " الثورة نيوز " ويبقى الرعواني يغط في نوم عميق ويسند ظهره لزميم النقابة الأزرق الطرشوني الذي يعتقد أنه يقوم بحمايته (هيهات) .فمعلوماتنا أكيدة ونحن نملك جميع البراهين والأدلة وهذه هي رسالتنا أن نساهم في تنظيف المرفق العمومي بكل ما أوتينا من قوة .
ومواصلة لما تم نشره في جريدتنا الأسبوع الماضي عن حالة الاحتقان بقسم الأخبار بالإذاعة الثقافية نتيجة المحسوبية وفقدان المساواة بين الصحفيين مما أجبرهم على تقديم عريضة إلى عبد الرزاق الطبيب موضحين فيها عن تصرفات بشير الصغاري ولكن كعادته ال ر.م.ع لم يبال ولم يكترث بالعريضة مما اضطر صحفيي القسم لتقديم عريضة ثانية مع إبراز تجاوزات أخرى منها تمكين صحفية من إجازة دون إيداع المطلب للإدارة أي إجازة صورية دون خصم الرصيد وسي بشير الصغاري مستميت في معاملة الصحفية نسرين بن حسين بكل تمييز ودلال فهي  صحفية فوق العادة ..وهي محظوظة بما أنها كانت تحظى بمعاملة فوق العادة زمن الأصفر ثامر الزغلامي عند إشرافه على القسم (إن سألتم الله فاسألوه البخت). وتجسد هذه الواقعة على أرض الواقع وبصفة فعلية مقولة "الزوالي يمشي في العفس" ولعلم الجميع أن قسم الأخبار في الإذاعة الثقافية هو مصلحة تابعة وتنضوي تحت كاهية إدارة البرمجة بالإذاعة الثقافية تصوروا هذا سادتي ، وهذا شيء قليل من كثير فعوض أن يهتم سي عبد الرزاق الطبيب بأمور الإذاعة ومشاكلها فهو دائم الغياب عن المشهد اليومي والأسبوعي والشهري."آني معاكم ما تنساوني "فلم يفتح أي ملف من الملفات التي تخص الإذاعة والتي تنتظر من يلتفت إليها ، بل بالعكس اهتمامه موجه إلى فئة معينة يتلكّش عليها ويستفزها ويبحث عن أي شيء يدينها حتى يجد ضالته ويصبح وقتها رئيسا مديرا عاما بأتم معنى الكلمة ولكن إذا تعلق الأمر بالحاشية أو بأحد من شلة الفساد فيكون العكس تماما يستميت ويعمل المستحيل لإخماد الحريق ودفن الملف إلى الأبد دون رجعة . هل هذا من حظي بثقة الهايكا المنتهية صلوحيتها ؟ هل هذا من حفظ وقرأ ميثاق الشرف ؟ ..هل هذا ابن الجنوب المعروف بدماثة الأخلاق..؟ هل يعلم أن الله يحاسب كل من ميز  ولم يعدل بين الناس ؟..هذه تساؤلات أردنا طرحها على ال ر.م.ع النائم في سبات أو بالأحرى الميت سريريا علنا نجد إجابات فالوضع في الإذاعة مزر . وحالة الاحتقان تزداد يوما بعد يوم . واليقين كل اليقين أن كل الأعوان في الإذاعة يشيرون بالسبابة و الإبهام إلى أن الرئيس المدير العام عبد الرزاق الطبيب فشل فشلا ذريعا في كل المجالات وانعكس هذا على نسب الاستماع للإذاعات المركزية والجهوية وضاع صيتها أمام الإذاعات الخاصة وبقينا ننتظر المشروع الذي أتى به للنهوض بالقطاع العام ، ولذلك ارتأينا أن نسميه الرعواني لما أصبحت عليه الإذاعة حتى أغلب شلة المديرين الذين عينوا من طرف الأزرق والأصفر ضاعوا وحادوا عن المسار بما "أن راس القرطلة مخنون عايش على الهامش" وليست له رؤية أو خطة أو تجربة ..السيد لم يحظر في حياته ولو اجتماعا إداريا وهذا ما انعكس على الإذاعة . وأريد  في هذا السياق أن أطرح سؤالا على السيد هشام السنوسي عضو الهايكا ومهندس تعيين عبد الرزاق الرعواني في صفقة مشبوهة واسألوا حجابة الإذاعة كم مرة زار عضو الهايكا هشام السنوسي مكتب الرئيس المدير العام وكم هو عدد الساعات التي قضاها معه .هناك الكل يعلم أين الوجهة بعد الزيارة .
اعتقدنا مثلما اعتقد الجميع أن ثورة الكرامة في بلادنا جاءت لتضع حدا لكل أنواع التجاوزات و الانتهاكات لكن يبدو أن الرئيس المدير العام  وأعضاء الهايكا ونقيب الصحفيين واللوبيات في مجال الإعلام يحنون لما كان يحدث في العهد السابق مما كان يحصل على طريقة عبد الوهاب عبد الله في استغلال النفوذ واستعمال القوة دون احترام حقوق الإنسان وقانون الإدارة.
الخلاصة أن الجماعة تقاسموا الأدوار بإحكام فيما يجمعهم بعد أن سيطروا على مفاصل الإذاعة التونسية فهناك مكلف بالتخطيط وهو الأصفر ثامر الزغلامي وهناك المكلف بالتنفيذ (عبد الرزاق الطبيب) وهناك المكلف بالإسناد (رشيد النساج) وهناك مكلف بالتغطية والتضليل والتستر(زميم النقابة الأزرق) وهناك مكلف بالتعويم (فوزي شعبان) وهناك مكلف بالتبييض والتبرئة (حسين مدني).
وفي الأخير تجد الإذاعة مسكينة تعاني من هؤلاء المرتزقة الذين همهم الوحيد أن يصبحوا الكل في الكل والسباق نحو التنفذ وتسلق السلم الوظيفي بسرعة قياسية والفوز بالمناصب والتوسط في التعيينات والترقيات والإقالات فطغى الفساد وتغولت نقابة الأزرق بشكل كبير ونسيت دورها في الرقابة واليقظة وحماية مصلحة الموظفين ومصلحة الإذاعة تاركة خلف ظهرها المبادئ التي طالما ناضلت من أجلها منظمة الشغالين على مدى التاريخ ليأتي الأزرق ويدوس بكل وقاحة وقلة حياء على كل ما هو نبيل و شريف تحت مظلة الاتحاد العام التونسي للشغل .


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire