mardi 12 avril 2016

دفعة تحت الحساب لأخطر مبيّض للإرهاب !


حرّ الكلام في صحافة الأفلام


صدر مؤخرا الجزء الأول من ملفّات السّلطة الرابعة وسلسلة الحقائق الممنوعة  في كتاب جدّ هزيل وضعيف المادّة والمحتوى يحمل عنوان "الإرهاب والفسادTerrorism and Corruption " ورغم الحملة الإعلامية المأجورة والممّولة من الباطل على مختلف القنوات والإذاعات والصفحات الفايسبوكية فإن نسبة الإقبال انحصرت في فئة المغفّلين والبلهاء والحمقى و المندهشين  فقط .فاسم صاحب الكتاب المشبوه كاف لاستبعاد القرّاء وشعب المطالعين ... فالإعلامي والمدون والصحفي الاستقصائي ماهر زيد المعروف بكنية "المفتش دعشوش"ليس في الحقيقة إلا مبيضامحترفاللإرهابوداعما رئيسيا له يعمل تحت إمرة جماعة الإخوان وتوابعهم .
ماهر زيد تمتّع بعد الثّورة بالعفو التّشريعي العام وبالتّعويضات المجزية وبديهة أن تفكر حركة النهضة في زرع أحد أبنائها الأوفياء ونعني به ماهر زيد (صاحب الرقمين الخلويين 21965040 و 27450211)في قلب وزارة العدل لتستغلّه في نهب وسرقة الأرشيف العدلي وللتجسّس على السّادة القضاة ولنسخ الملفّات الحارقة المنشورة سواء أمام النّيابة العموميّة أو التّحقيق أو لدى مختلف الدّوائر الحكميّة ولتسهيل نشاط ماهر زيد الممنوع والمشبوه سارع وزير العدل زمنها نور الدّين البحيري الى انتدابه كعون مؤقّت منتدب في خطة كاتب بالمحكمة الابتدائية بتونس 1 ... الغريب في الأمر أن العقد نصّ على أن فترة الإنتداب محدّدة ب6 أشهر قابلة للتّجديد والسّؤال المطروح منذ متى تنتدب وزارة العدل أعوانها بعقود محدّدة المدّة وقابلة للتّجديد ؟؟ وبعد افتضاح الأمر  وإنتشار خبر تورّط العميل المرتزق النّهضوي في سرقة ملفّات لا زالت تحت التّحقيق تقرّر طرده وإحالته على على القضاء....مجرّد عمليّة تمويهية لذرّ الرّماد على العيون.



السّلطة الرّابعة أو صحافة الخيانة والعهر

أواخر شهر سبتمبر 2015 أصدر الإعلامي المزعوم المفتّش دعشوش جريدة نصف شهريّة تصدر يوم الاثنين تحمل تسمية "السلطة الرابعة" Solta 4نسبة للصّحافة التي يلقبونها بالسّلطة الرّابعة وبصاحبة الجلالة ...شعار جريدة الدّواعش "من أجل الشفافية والحوكمة الرّشيدة " وكما يقولون "من مرقتو تعرف عشاه" فالمتصفّح للجريدة لن يجد صعوبة في التّعرف علىى حقيقة توجّهاتها وأغراضها وأهدافها ...فعناوين مثل "تجاوزات بالجملة في المنظومة الأمنية – وينو البترول تقرع الشارع من جديد – التجربة التركية في محاربة الفساد – هل يمرّ بطيخ من عزل الأيمّة الى تلفيق التّهم – التّكفيريون والمخابرات – الى أين يسير بطيخ – صفاقس تغضب من جديد والشعب يريد – بطيخ يريد المواجهة وصفاقس تختار  الاعتدال – المستشفى العسكري يحرم المواطنين الملتحين وعائلاتهم من العلاج –إنشقاق الشّقوق في نداء تونس – ماكينة التّعذيب لا ترحم – المنظمة التونسية للتعذيب تدقّ ناقوس الخطر ..." عناوين تؤكّد بما لا يدع  مجالا للشكّ كره صاحب الجريدة لحماة الوطن ومقته لمدنية الدّولة ... كما أن ورود أسماء مثل صابر النفزاوي ويسري الدالي وزبير خلف الله وسيف الدين مخلوف ومنجي بكير و محمد المولدي الداوديكمحرري مقالات تثبت بأن جريدة السّلطة الرابعة ليست إلا بوقا أزرق اللون وامتداداطبيعيّا لجريدتي الفجر والضمير الورقتين  والشاهد والصدى الإلكترونيتين ( الصدى تصدر من حين لآخر في نسخة ورقية) ... والمثير للغرابة أن الخط التّحريري للخرقة المذكورة لم يخرج عن قاعدة "معيز ولو طاروا " من خلال التّشكيك في العمليات الإرهابية وووصف الأمن بالطاغوت ...وأعوان القرجاني والعوينة بالمتورطين في التعذيب...الى إنخراط سلك الديوانة في لعبة الإرهاب و الرّعب ...والإرهاب فزّاعة والإمام رضا الجوادي بريء من تهم الفساد المالي والتورّط في الإرهاب والشيخ عثمان بطيخ سبب البليّة "وهات من هاك اللاّوي" والشّريط المشروخ....


اسمعوا منه ولا تسمعوا عنه

ماهر زيد العدو اللّدود للمنظومات القضائية والأمنية والسجنية يتجرأ زمن الحكومة المرتعشة ويصدر كتابا مشفّرا للإرهابيين تحت عنوان "الإرهاب والفساد " (عن دار ميارة للنشر ) ويستهله بقولة مأثورة لأبي عياض.والمتأمل في فحوى الكتاب الكارثييدرك إدراكا عميقا كونه يستهدف المنظومات الثلاث لتقزيمها وإذلالها وإخضاعها لأطراف تسعى إلى الفوضى والغطرسة واللانظام، إذنلاحظ دون أدنى شكّ أنّ ماهر زيد يصنّف نفسه بنفسه كمتخصّص في الشؤون الأمنية كما تضمّن هذا الكتاب تقديم للخبير الأمني المزعوم يسري الدّالي (أطرد ضمن قائمة 27/42 لفرحات الراجحي)الذي ذكر في الصفحة 8 أنّه يوجه نداء للصحفيين حتى يلمع صورة حليفه ماهر زيد في حنين واضح لمقولة شيخه الإرهابي أبي عياض ''اسمعوا منه ولا تسمعوا عنه'' وهي عبارة مشفّرة لا يفهمها إلاّ أمثال الإرهابيين وتضمن هذا الكتاب تمجيدا للسلفيين الذين تمّ إيقافهم قبل الثورة فكتب في الصفحة 9 أنهم ''تعرضوا جلّهم إلى تعذيب وحشي'' ولدى وصفه لأحداث الشعانبي صيف 2013 وصف العملية العسكرية بالقصف العشوائي صفحة 14 و15 كما تجرأ على تمجيد الارهابي احمد الرويسي واصفا إيّاه بالقائد العام صفحة 16 ولدى تعرّضه إلى ملف السجون تفاجأ كلّ من يعمل بالمنظومة السجنية إلى ذكر ماهر زيد لعبارات داخلية سرّية لا يعرفها إلاّ الذين عملوا بالسّجون مثل ''شرح وضعية خاصة'' وهذا ليس بغريب بعد أن اتضح وتبين صداقة ماهر زيد برئيس فرقة الإرشاد الهادي السعدوني ورئيس مصلحة الإرشاد شكري الجويني بالإدارة العامة للسجون كما ادعى كون قيادات نقابية بالسجون تقدم خدمات لمتهمين بالإرهاب بمقابل مادي كما تضمن الكتاب مراسلات سرّية من الإدارة العامة للسجون والإصلاح.
ولقد حاول المرتزق والعميل زيد تلميع صورة عماد دغيج في الصفحة 46 بعد أن أعطاه صفة ''الناشط السياسي '' وهذا ليس بغريب بعد أن شوهد ماهر زيد والمعني بالأمر مع بعضهما البعض وهما بصدد احتساء القهوة كما شوهد ماهر زيد صحبة هشام كنو بمقهى بجهة البتوار باريانةBattoir Ariana.... كما تضمّن الكتاب المسموم مراسلات سريّة من الإدارة العامة للأمن الوطني صفحات 73 و74 و75 و76... هذا واستجابة لتوصية من حليفه المريض النفساني يسري الدّالي لم ينس المفتش دعشوش تشويه سمعة احد الكفاءات الامنية التونسية المشهود لها وطنيا ودوليا زورا وبهتانا ونعني به المدير العام السّابق للأمن الوطني نبيل عبيد حيث خصص له صفحات (انطلاقا من الصفحة 82) مليئة بالحشو والكذب والتلفيق والتأليف والخرفات والترهات الغاية منها النّيل من الرّجل الأمين الذي حفظ أمن تونس زمن الفوضى العارمة والانفلات الامني وندرة الرّجال ... وقد لاحظت الثورة نيوز أن الجناح الذي عرض فيه هذا الكتاب كان مهجورا إذ لم يزره سوى أحمد الرحموني ويسري الدالي وعبد الروف العيادي ..هكذا إذن كان كتاب ماهر زيد وكأنه برنامج انتخابي لحزب المؤتمر من أجل الجمهورية أو مخطوط لحزب التّحرير أو لأنصار الشريعة أو لداعش..


تحالف المفتش دعشوش مع الثنائي وكيل الجمهورية بتونس ورئيس المرصد

صلب وثيقة التنصت المسربة ليوم 28 جوان 2015 للمكالمة الهاتفية التي جمعت المفتش دعشوش بعون جهاز الأمن الموازي ربيع بن سعد (صاحب محل لبيع مستلزمات الدواعش ومواد الشعوذة بالقلعة الكبرى) جاء ما معناه أن عصام الدردوري ووليد زروق يجب تحطيمهما في القريب ( يلزم يتدقدو على قريب) ومن المفارقات العجيبة أنه تم يوم  16 سبتمبر 2015 إيقاف النّقابي الأمني وليد زروق لمدة ثلاثة أشهر إثر شكاية مغرضة تقدّم بها ضده المفتش الدعشوش ماهر زيد فيما تم إيقاف رئيس المنظمة التونسية للأمن والمواطنة عصام الدردوري لمدة 10 أيام انطلاقا من يوم 06 فيفري 2016 ... ومن هنا نخلص الى أن ماهر زيد يسيطر على جهاز النيابة العمومية بابتدائية تونس بحكم تطور شبكة علاقاته مع كل من كمال بربوش وأحمد الرحموني ومن لفّ لفّهما فجميع الشكايات المرفوعة ضد المفتش دعشوش ورغم خطورتها على الأمن العام لا تجد العناية الموصولة من وكيل الجمهورية بتونس وعلى العكس تجد الشكايات المرفوعة من قبله كل الترحيب والعناية ومن هنا نفهم سرّ الحصانة التي يتمتّع بها مبيّض الإرهاب المحترف .


حملات شعواء خلال الانتخابات لضرب الرئيس الباجي وحزبه

خلال الانتخابات الرئاسية 2014 قاد المفتش دعشوش حملة شعواء وشرسة على الرئيس الباجي قايد السبسي موجها له شتى النعوت النابية مثل كذاب ولا يستحي ولصّ ومجرم ومدلّس.ففي تدوينة أولى على صفحته الفايسبوكية مؤرخة في 16 نوفمبر 2014 " الباجي ايها السادة استولى على أملاك الغير باستعمال عقود مزورة واستغلال للنفوذ " وفي تدوينة ثانية مؤرخة في 18 نوفمبر 2014 " عينة بسيطة من أراض استولى عليها السبسي تمسح مئات الهكتارات ثم ادّعى أنه لا يملك إلا سيارة " وفي تدوينة ثالثة " أتمنى أن يتحرك القضاء قبل ان يتحصن الباجي بمنصب حكومي يقيه مؤقتا من التتبعات مثلما تحصّن عدد كبير من اللصوص و المجرمين بقبة البرلمان للفرار من العدالة تحت غطاء الحصانة البرلمانية و يبقى الجدل في الاختيار بين المرزوقي و السّبسي كالاختيار بين مخطئ و بين مجرم" وفي تدوينة رابعة "قد أبقى الى يوم الأحد صباحا حيث عليا أن أكون في تونس قبل الرّابعة عصرا لانتخب الدكتور منصف المرزوقي كرئيس لتونس ...لن يكون ذلك حبّا خالصا لشخصه وإنّما تجنيبا لبلادنا ويلات سنوات مقبلة من النّهب و السّرقة و الاستبداد تحت لافتات عدة مختلقة" وكعادته في التلاعب بعقول المتابعين لصفحته الفايسبوكية للتاثير على الناخبين المترددين من ضعاف النفوس نشر  المفتش دعشوش نسخا من رسوم عقارية نسبها للرئيس الباجي... ونفس الشيء وقع خلال الانتخابات التشريعية 2014 إذ خصص الدعشوش كامل وقته لضرب النداء ورموزه وقياداته على حدّ سواء. 


محاولة بائسة لتبييض علي رشّ

خلال أول شهر اكتوبر 2014 حاور المفتش دعشوش علي لعريض الشهير بكنية "علي رش" (نسبة لأحداث سليانة المدينة المناضلة والصّامتة) ووصفه بالرجل الفولاذي بامتياز  وقد وجّه له بالمناسبة رسالة من إخوته الدّواعش جاء فيها ما يلي" بلغتك رسالة و صوت كل من داست الدولة بعد الثورة على كرامته فأهانتها أو نفسه فقتلها أو حرّيته في الحركة فصادرتها...إن عشرات الأولوف من المواطنين الذين داست الدّولة مجدّدا على رقابهم بعد ربيع قصير لحق "الثورة" لن يصوّتوا لكم مجدّدا وقد تركتموهم يواجهون مصيرا مجهولا" ومن الحوار الدائر بينهما نفهم أن المفتّش دعشوش يقوم بمحاولة بائسة لتبييض صورة علي رشّ المهتزة ومن ناحية أخرى يحاول التّقريب بين الدّواعش و الرّجل الفولاذي المزعوم .


المفتش دعشوش إختص في قلب الحقائق وترويج الأكاذيب لضرب معنويات حماة الوطن

لا يمرّ يوم دون أن يضرب المفتش دعشوش معنويات حماة الوطن فمن ناحية تجده ينتقد الصلوحيات المطلقة الممنوحة للوحدات الأمنية المكلفة ب"الحرب على الإرهاب" ومن جهة أخرى  يغرق في استنقاص انتصارات قوات أمننا الدّاخلي والاستهزاء بهم وهو لا يستحي من  شيء إذ ذهب بعيدا في خياله المغلق وفكره المتزمّت فمرّة يروّج أن حادثة ثكنة بوشوشة هي تمثيلية ودوي إطلاق الرّصاص كان في الهواء للتضليل فقط و الجنود قتلوا خنقا ليلا من طرف مخابرات دولة أجنبية(فرنسية حسب زعمه) ... وأن رواية القنّاص بطل ثكنة جلال ببن قردان لا وجود لها و هي عبارة عن خرافة أمي سيسي ... وأما عن شريط"الصندوق الأسود"  الذي بثته الجزيرة عن مقتل شكري بلعيد إثر تحقيق إستقصائي للمفتش دعشوش فقد قام الأخير  بعملية حقيرة لتبييض الإرهابيين وإبعاد التهمة عنهم وتثبيتها في شخصيات لا علاقة لها بالموضوع ونفس الشيء بالنسبة إلى استشهاد  سقراط الشارني حيث أشار المدون الحقير الى أنه قتل في أحداث لا علاقة لها بالإرهاب بل بالنبش عن الأثار واما عن أحداث الشعانبي فالغموض سيد الموقف خصوصا وأنالقوّات المسلحة  - حسب زعمه- اليد الضاربة للدولة تخوض منذ سنوات حربا مفتوحة بميزانية مفتوحة على عدو افتراضي...وغيرها من الترهات التي لا يصدّقها عقل سليم ...


المرتزق الداعشي ماهر زيد يترحّم على عناصر إرهابية في ملحمة بن قردان


بحكم أن المرتزق الداعشي ماهر زيد فاقد للحياء وخائن لوطنه فإنه تجرأ زمن ملحمة بن قردان الخالدة التي نجحت خلالها قوات أمننا الداخلي تلقين الإرهابيين الدواعش درسا لن ينسوه ...على الترحّم على العناصر الإرهابية التي تمّ القضاء عليها من قبل عناصر قوّات أمننا و جيشنا البواسل من خلال نشر تدوينة على صفحته الفايسبوكية جاء فيها حرفيا ما يلي: " رحم الله ضحايا الأحداث الأخيرة في بن قردان ..لكن آخرين لا يزالون يستثمرون في الدماء حتى و هي تسيل.." ورغم ما تشكله التدوينة من خطورة على الأمن العام إلا أن النيابة العمومية لم تثر التتبع وخيرت الصمت أمام الجرائم المرتكبة من المدون المتمع بحصانة الإخوان الخونة.


المكان الطبيعي لهذا الخائن العميل ...هو السّجن

المكان الطبيعي للمدوّن الدعشوش ماهر زيد  هو السّجن مدى الحياة فمااعتاد القيام به على غاية الخطورة فهو من ناحية على علاقة مشبوهة بعدد من الأمنيين الفاسدين (ربيع بن سعد – محمد الرويسي - ...)اعتادوا مدّه بعدد من البطاقات الأمنية لإستغلالها في صناعة وفبركة الرّوايات ومن جهة أخرى له علاقة بأرشيف وزارة داخلية بن علي وأرشيف التجمع المنهوبين من طرف الأخوين علي وعامر لعريض ومن ناحية أخرى له علاقة بالأذرع الإعلامية لحركة النهضة وتوابعها وحلفائها وهو ما مكّنه من الحديث فيما لا يفهم والكلام عما لا يفقه فهذا الإستقصائي المزعوم والذي عوّدنا بأنه الوحيد الذي يملك الحقيقة وليحاول إيهامنا بأنه فعلا صحفي إستقصائي لا يشق له غبار مختص في الأمن والإرهاب والتهريب والسياسة والإعلام والقافة والفساد ...ومن حسن حظه أنه وجد الترحاب من قنوات تلفزية محسوبة أو تابعة للنهضة (الزيتونة – المتوسط –TNN– نسمة – الحوار التونسي –حنبعل ...) لتروج لخرفاته على طريقتها ...


إيقاف المفتّش دعشوش بضعة أيّام ...مجرّد ذرّ رماد على العيون

صحيح أنه تم إيداع ماهر زيدبالسّجن (أواخر سنة 2013)بسبب تورّطه في قضية تسريب محاضر بحث مع بعض العناصر الإرهابية وجدت لدى إرهابي الشعانبي ... زمنها خرجت زوجته وشقيقته أسماء وتباكوا على مختلف وسائل الإعلام الدّاعشية ولتتدخّل إثرها جهات نهضويّة متنفذة داخل الحكومة وتضغط على العدالة العرجاء والقضاء المغتصب ليطلق سراحه في ظروف وملابسات مشبوهة... ومن تاريخه أفلت العميل المرتزق ماهر زيد  من العقاب  تحوّل الى رجل فوق القانون يكتب على هواه ويكذب كما يشاء ويروج الشّائعات والافتراءاتالمغرضة ضدّ وطننا الغالي ويتهم حماة الوطن بالتّخاذل والتّقصير والفساد ويستبيح دماء شهدائنا الأبرار  في تهديد مستديم للأمن القومي وللسّلم الاجتماعي..


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire