mardi 12 avril 2016

لوبي النّقيب ينجح في الإطاحة بالقاضي اللّبيب ...ويجثم على لجنة إسناد بطاقة صحفي بأمر مريب


وصدق  حدس الثورة نيوز


التاريخ الجمعة 4 سبتمبر 2015  الموافق  للعدد  141 من الثورة نيوز حيث خصصت الصحيفة مقالا  في صفحة كاملة جعلت عنوانه  "انقلاب  ناعم   في  لجنة بطاقة صحفي  محترف  والنقيب  يحفر للإطاحة بالقاضي  الإداري  و رئيس  لجنة إسناد بطاقة صحفي محترف  ماهر الجديدي"   وأكدنا أن   نقيب  الصحفيين لم  يعد  يطق وجود  بعض  الوجوه  في  لجنة إسناد بطاقة صحفي  محترف  و أهمها  على الإطلاق  رئيس  اللجنة ماهر الجديدي  القاضي المستشار بالمحكمة الإدارية  و توفيق  نويرة  رئيس  تحرير موقع التونسية و سكرتير التحرير لنفس الجريدة الورقية على اعتبار  استماتتهما في  الدفاع  عن  العدالة الإعلامية  من أجل  تمكين  جميع  الصحفيين  من  حقهم المشروع  عرفا و قانونا  وأخلاقا من خلال مدّهم ببطاقة صحفي  محترف وخاصة صحفيي الثورة نيوز ... استماتة الثنائي وغيرهما  من  الوجوه  النيرة في  اللجنة رأى فيها  ناجي  البغوري  انبطاحا للصحيفة و خدمة لأجنداتها فرفض  رفضا  شديدا  الامتثال لرأي الأغلبية  ممّا  دفع  الجماعة إلى مسايرته  درءا  لكل  تصدّع  قد  يحصل  في اللجنة و سترا لما  ستر الله من  مواقف  غريبة حاصلة بداخلها ...


 و قلنا  زمنها  إن  نقيب الصحفيين لم يهدأ له بال و راح يبحث عن مخرج  قصد الإطاحة بكل مخالف له في الرأي و تغيير الفريق لجعل اللجنة تابعة له خاضعة... مخطط  جهنمي  لم  يجد  من باب  يطرقه  لتفعيله  على أرض الواقع  سوى ضرب  استقلالية رئيسها  ماهر الجديدي القاضي المستشار بالمحكمة الابتدائية  حيث استغل  البغوري ببلادة و صفاقة و حماقة تسمية رئيس  لجنة بطاقة صحفي محترف ماهر الجديدي بمقتضى أمر حكومي169لسنة2015 المؤرخ في 18 ماي 2015 مكلفا  بمأمورية بديوان  وزير العدل  ابتداء من 16 فيفري 2015 حتى أطلق شرارته  مروجا  لعدم استقلالية القاضي و انحيازه السياسي  وكأننا بالبغوري رمز للاستقلالية و عدم الانحياز وهو الذي  يعلم  أن النقابة في عهده و في عهد سابقته  تحّولت إلى وكر سياسي بامتياز ...فالإطاحة بماهر الجديدي لسبب التحاقه بديوان وزير العدل وإبعاد توفيق  نويرة بسبب الافتتاحية الثائرة  والفاضحة  و الناقدة للنقابة والمنشورة في  صحيفة التونسية هما  بمثابة أوليات   النقيب بالتوريث ... و جل مخططاته تصب في  خانة الجثم على الكراسي والمناصب على اعتبار انه دون منصب لا يساوى في المشهد الإعلامي التونسي  جناح بعوضة ...
وفعلا ظل  البغوري  يرفض  الحضور في  اللجنة و شن  حملة إعلامية على القاضي ولعب  كل  ورقات  الضغط  من  كل  حدب و صوب و ساعدته  في  ذلك  البيادق  المنتصبة في  عديد الأماكن  حيث  شل  حركة اجتماع اللجنة  قبل  أن  يتوصل  إلى مبتغاه   حيث  تبين  بمقتضى أمر حكومي عدد 434 لسنة 2016 مؤرخا في 28 مارس 2016.سمي السيد عادل الصباغ، مستشارا بالمحكمة الإدارية، رئيسا للجنة المستقلة لإسناد البطاقة الوطنية للصحفي المحترف وذلك عوضا عن السيد ماهر الجديدي.
و لو أننا  ندرك  جيدا  أن  القاضي  الجديد  المسمى ليس  "حربوشة للبلعان"  وليس بصلصال حتى يتم  تطويعه لرغبة الجماعة  والتماهي  معهم و لكن  نؤمن  أن  قوة تأثير البغوري  قد تتعدى كل قوة  ... وفي  انتظار أول امتحان  جدي لرئيس اللجنة واختبار  مدى حرسه  على تطبيق العدالة الإعلامية  وتمكين الفريق الصحفي للثورة نيوز من بطاقة صحفي المشروعة عرفا و أخلاقا و قانونا  على اعتبار انه تتوفر فينا كل الشروط و زيادة.  أمّا  من له  مشكلة  مع الصحيفة و محتواها  فليعلم انه ليس  بوصي على الإعلام  و ليذهب  يشرب  من ماء البحر ... نحن في  الانتظار ...

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire