lundi 25 avril 2016

مدوّنون فوق القانون : الخياري والمنصوري ...تحالف فرسان الظّلام!




من شبَّ على شىء شاب عليه وحركة النهضة تعودت منذ انبعاثها على العنف والقتل والتهريب والإرهاب وبالتّالي يستحيل عليها أن تتغير وتتحوّل الى حزب مدني مسالم و"بعبوص الكلب حطوه مائة سنة في قصبه وعندما خرج، خرج معوّجا"وبالتّالي ومثلما اعتادت جماعة الإخوان على العمل السرّي طيلة عقود فإنها أوكلت المهام القذرة والسريّة لأجهزتها الموازية ومن هؤلاء نجد في العالم المادي عصابات القتلة المحترفين ممن قتلوا لطفي نقض وشكري بلعيد ومحمد البراهمي وممن ذبحوا جنودنا وقتلوا ضيوفنا وكذلك مليشيات روابط حماية الثورة الذين استباحوا أرضنا وعرضنا وفي العالم الافتراضي نجد كتائب المدونين المرتزقة أمثال امان الله المنصوري وراشد الخياري وماهر زيد وياسين العياري و محمد أمين العقربي ويسري الدّالي والقائمة طويلة... فالنهضة لا تؤمن بالتعدديّة ولا تعترف بالمعارضة ولا حتى بمدنية الدّولة وكل ما تسوّق له في العلن تناقضه في السرّ وكل همّها مصبوب على تبييض الإرهاب ومحاربة معارضيها على الفايسبوك عن طريق تجييش المدوّنين المرتزقة .


وسائل الاتصالات الحديثة وخاصّة صفحات الفايسبوك أصبحت في هذا الزّمن الأزرق والاغبر أداة هدامة أُسيء استخدامها وخاصّة من طرف كتائب مرتزقة النهضةلتبييض الإرهاب وللتّواصل مع الإرهابيين وربط الصّلة بينهم ورغم ثبوت تورّط عدد من مدوّني النهضة في التحريض على القتال والجهاد والقتل والإرهابوإثارة الفتن ونشر الفوضى والاضطراب وبثّ الشّائعات المغرضةإلا أن الحكومات الثورجية المتعاقبة سهت عنهم رغم خطورة الجرائم المرتكبة في حق البلاد والعباد ... لتتواصل المهازل بنفس الوتيرة وعلى نفس الإيقاع أمام صمت القضاء غير المبرّر على ممارسات خطيرة تهدّد مباشرة أمننا القومي.



المدوّن المرتزق أمان الله المنصوري صاحب الصّفحات الثورجيّة الثورة التّونسية والحقـــــــــــــــائق الخفيَــــــــــــــــــــة

أمان الله المنصوري (أصيل القصرين) وهو ابن النهضوي المتمتّع بالعفو التشريعي العام محمد التومي المنصوري و قد بعث إبّان الثورة مدعوما من حركة النهضة الصّفحات الفايسبوكية الشهيرة  (الثورة التّونسية والحقـــــــــــــــائق الخفيَــــــــــــــــــــة) والتي لاقت رواجا منقطع النظير بحكم تخصّصها في تأليب الشّارع ونشر ملفّات الفساد حول نظام بن علي (بغثّه وسمينه) وبعدها عهدت له مهمّة الترويج لبضاعة النهضة الفاسدة عبر الفايسبوك وعبر مختلف وسائل الإعلام المحليّة والأجنبية المتاحة إذ كان يقدّم نفسه لتضليل الرّأي العام على أنه مدوّن تونسي وصحفي مستقلّ والحال أنه مدوّن إخواني محترف يتلقّى مرتبه رأس كل شهر من حركة النهضة ورغم ضعف مستواه التّحريري باللغة العربيّة وانعدامتجربته في عالم الصحافة فقد تقرّر انتدابه صلب فريق قناة "الزيتونة" Zitouna TVوقد تزامن ذلك مع خفوت بريق صفحاته الفايسبوكية بعد أن انكشفت حقيقتها ... المدوّن المرتزق اختصّ في تبييض الإرهاب من ذلك نستذكر البعض من تدويناته الغريبة والمريبة والتي اعتاد نشرها يوم 02 ديسمبر 2013 على صفحته الفايسبوكية الخاصة Page Facebookالمسمومة والحاملة للتّسمية التالية "أمان الله المنصوري Mansouri Amen Allah – " حيث دوّن في الأولى ما يلي " الشعانبي هو الجبل الوحيد في العالم الذي يتفاعل فقط مع الأزمات السياسيّة : انفجار لغم في الشعانبي واستشهاد نقيب في الجيش التونسي بعد صدور الكتاب الأسود ... صدفة" ودوّن في تاريخه في الثّانية ما يلي " من الجيد أن نعرف لاعقي حذاء النظام السّابق من الإعلاميين والصحافيين ... لكن من المؤسف حقّا أن لا نفتح لهم أبواب السجون ... ويني المحاسبة ؟؟" ومن هنا نخلص الى أن هذا الصحفي المزعوم من ناحية يستهتر بأرواح شهدائنا من حماة الوطن ويبيض الإرهاب ومن ناحية أخرى يطالب بسجن زملائه الصحفيين والإعلاميين ومحاسبتهم ...


المدوّن المرتزق رشاد الخياريصاحب صفحة تونس الثّورة وموقع وجريدة الصّدى

قبل الثورة كان الشّاب السّاذج والأبله رشاد الخياري (أصيل نابل) نكرة وغير معروف إلا داخل حيه بجهة الزهروني وفي أوساط العرابنية في عالم الأفراح والأتراح فالخياري كان يشرف زمنها على قيادة فرقة المدينة للسلاميّة المختصّة في دخلة العروسة وحزب اللّطيف والمدائح والأذكار وكان مكتبه البسيط يقع بنهج أبو زكرياء القيرواني على مشارف وادي قريانة بالزّهروني وقبلها اشتغل الشّاب العاطل عن العمل (مستوى ثانوي) في الشّعوذة وكتابة الحروزات وتجارة البخور ومستلزمات السّحر  وبعد وصول الإخوان الى الحكم نسي الخياري مهنته الأصليّة في الضّرب على الدفّ وضرب البندير  وغيّر اسمه من رشاد إلى راشد وتحوّل إلى ناشط والمحلّل السياسي والخبير والإعلامي والصحفي والمدوّن صاحب صفحة فايسبوكية "تونس الثورة " وصاحب الموقع الإليكتروني "الصدى" (جانفي 2014) فصاحب الجريدة الورقية الدّورية "الصدى" (مارس 2016)ورغم أن الخياري لا يتقن لغـة الضّادإلا أنه أصرّ على الكتابة والتّدوين والتّغريد ولو بالدّارجة فالمهم ايصال سمومه لشعب المغفلين البلهاء حول صحافة الكنوز والترويج لجهاد النكاح وتبييض الإرهاب ...


 وليقع في شراكه عديد الشّباب المغرر بهم لعلّ أبرزهم إرهابي حادثة نزل الأمبريال بسوسة سيف الدّين الرزقي الذي اعتاد متابعة الأخبار المسمومة المنشورة على موقع الصدى والتّفاعل معها والتعليق عليها ....وقد علّق أحدهم للتندّر " أن جريدة الواشنطن بوست  Washington Post تحسد تونس على الصحفي راشد الخياري و موقع الصدى واسع الانتشار "...وعلى إيقاع الحكمة القديمة "الطيور على أشكالها تقع" سارع ماهر زيد ورشاد الخياري ويسري الدّالي وفوزية الصيداوي ودنيا العكاري ونسرين الماجري ونزار الغرياني بتاريخ 25 نوفمبر 2015  إلى تأسيس نقابة إعلامية موازيةأطلقوا عليها تسمية المجلس النقابي الوطني للصّحفيين التونسيين (أعلن انضمامه إلى منظمة الأعراف الموازية والتّابعة لحركة النهضة المنظمة التونسية للشغل والتي يترأسها محمد الأسعد عبيد) وكما يقولون "من مرقتو تعرف عشاه"...فمن المفارقات العجيبة أن جميع المنتمين لهذا المولود المشبوه واللّقيط لا علاقة لهم بالصحافة فماهر زيد كاتب محكمة ومدون ورشاد أو رشاد الخياري ضارب دف وأما عن يسري الدّالي فهو أمني معزول ارتبطإسمه بمنظومة بن علي بحكم أنه كان مشرفا على التّكوين بوزارة الدّاخلية...انتهى الدّرس يا مغفلين.


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire