jeudi 17 mars 2016

جامع الصّفاء بالفريو ضحيّة الشّهادات المزوّرة




بعد أن تمّ تداول وقائع  الفساد الذي صاحب إحداث جامع الّصفاء بالفريو  (الهيشرية – سيدي بوزيد ) في وسائل الإعلام ( الثّورة نيوز نموذجا ) و بعد تعدّد الشّكايات في الغرض إلى الجهات المعنية  تعلقت بالمدعو " محمد بن يوسف براهمي "  (أمين مال الاتحاد الجهوي للفلاحين بسيدي بوزيد و صاحب نيابة للعلف المدعّم و يبيع كيس " النخالة " ب 24 دينارا و الحال أنه يحصل عليه ب 12 دينارا فقط )  و الذي أثرى على حساب الجامع بعد أن  اتّخذه مصدرا للاحتطاب و الاسترزاق ...هذا وقد أرسلت السّلط الجهوية خبيرا  إلى الجامع حيث قيّم كلفة بناء " الّصومعة " ( عنوان الفساد الأبرز) و التي لم تتجاوز المترين من الآجر بأربعة ألاف دينار ... في حين أن العصابة المشرفة و على رأسها أمين المال " محمد بن يوسف براهمي " كلّفتها ( حسب  الوثائق الرّسمية ) ب 34 ألف دينار !.... و بناء عليه أصبح هذا الأخير مطالب بإعادة نحو 30 ألف دينار و تمّ إمهاله مدّة معيّنة دون آن تتمّ محاسبته أو التّحقيق معه لأنّه رجل فوق القانون  ..هذا وقد استغّل محمد بن يوسف براهمي المهلة ليقنع بعض المرتشين و المتهافتين للشهادة لفائدته بأن الفارق في المبلغ تمّ صرفه في بناء سور للجامع .... و هو ما تمّ بالفعل حيث تكلّفت العملّية خلاص وجبة غذاء على شرف شاهدي الزّور ( مشوي مع مشروبات كحولية طبعا) والتّعريف بالإمضاء في البلديّة وليغلق الملف نهائيا و كأن شيئا لم يكن ... والحال أن كلفة بناء السّور المعني لا تتجاوز في كلّ الحالات ال 03 آلاف دينار و هذا ما تغافل عنه الخبير و الذي تّم التّعامل معه على قاعدة " نفّع و إستنفع " .. كما أن الجميع يعلم أن البراهمي  استغل المبلغ المذكور ( 30 ألف دينار ) في شراء سيارة " ميتشي " Mitsubishi  كان يستغلّها ابنه " لطفي براهمي " كنقل ريفي قبل أن يتمّ الّتفريط فيها بالبيع للمسمى خليفة اليوسفي... . كما أنه استولى على عديد التبرّعات الأخرى مثل " الجليز و أكياس الإسمنت و عرص دار شعبان ... و استغلّها في تزويق و تهذيب منزله الخاصّ .


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire