samedi 31 octobre 2015

مطعم الموزاييك Restaurant Mosaïqueأو المطعم المصيدة للمغفّلين فقط : حقيقة الدّور القذر الذّي لعبه الثّلاثي الخطير العمراني ودودو وخلف الله للتّجسس على قيادات الجبهة الشّعبية






يمكن الجزم بأن مطعم الموزاييك Mosaïqueبنهج الكوت ديفوار  عدد 8  بمنطقة بورجل بتونس يعتبر الوجهة المحبّذة لغالبية قيادات اليسار  (الجبهة الشعبية)والقيادات النّقابية (الاتحاد العام التونسي للشغل) وكبار الإطارات الامنية وعدد من رجال المال والأعمال ويشرف على ادارة المطعم بموجب عقد كراء وكالة حرة مشبوه Location gérance libre بين وكيلة شركة SAATالمالكة للأصل التجاري (الشركة يملكها في الأصل الصّيدلاني المثير للكثير من الجدل منصف القسنطيني ورقم سجلّها التّجاري B 188521998)... المسمّاة بسمة الميساوي وعون الأمن المعزول سهيل دودوSouhaïel Doudou والعقد ممضى سنة 2009 !ومسجّل سنة 2011 !ومنشور بالرائد الرسمي سنة 2012 !... المتصرف في مطعم الموزاييك سهيل دودو  والذي تم عزله قبل الثورة بحوالي خمس سنوات بعد أن تورط في جريمة بشعة تمثلت في تحويل وجهة واغتصاب فتاة مغربية الجنسية وقد حكم ضدّه إثرها بالسّجن من طرف القاضي (م.ق.) حيث قضى فترة غادره إثرها ليجد نفسه عاطلا عن العمل بعد ان تقرر رفته من عمله كعون أمن بمنطقة الشرطة بسيدي البشير... وبمساعدة بعض المعارف والاصدقاء نجح عون الامن المطرود في شق طريقه بثبات في عالم التحيل والنصب والزور وكانت الانطلاقة أواخر سنة 2005 مع بعث مشروع رالي دولي نسائي للسيارات والدراجات النارية أطلق عليه تسمية "رالي الفراشات" أسوة بما هو موجود بالمغرب " رالي الغزال" وبالجزائر " رالي اليمامة" ونتيجة لدهائه الفطري فقد نجح سهيل دودو في تسويق فكرته وبيعها أصلا لنادية القمودي الابنة المدللة للبطل الاولمبي محمد القمودي وبعد نادية القمودي جاء الدور على رجل أعمال ليبي لهفه عون الأمن المعزول عشرات الملايين باستعمال الخزعبلات وإثرها صادف أن تورط صاحب مطعم الموزاييك منصف القسنطيني في حزمة من جرائم التحيل وخوفا من خسارة أصله التجاري المرهون لعدد من البنوك لعل أبرزها مصرف Banque de Tunisie قام في مرحلة أولى بتعيين وكيل للشركة في شخص صديقه المسمى لطفي المحمدي وفي مرحلة ثانية وبالتحديد خلال سنة 2007 عوّضه بصديقته الحسناء بسمة الميساوي وليغادر البلاد هاربا من التتبعات العدلية المثارة ضدّه ....وحدث نفس الشيء تقريبا خلال سنة 2006 للفضاء الترفيهي بضفاف البحيرة Golden Bowlingالمملوك لمنصف القسنطيني والذي انتقلت فيه الوكالة من الأخير الى المسمى بسّام الحدّاد...
وسبحان مبدّل الاحوال من حال إلى حال حيث ترفّهت في وقت قياسي حالة سهيل دودو  والذي انتقل بالسّكنى من منطقة بئر الباي (الضاحية الجنوبية للعاصمة)إلى منطقة ضفاف البحيرة 1 كما غيّر سيارته الرينو  Renault 5الخردة بسيارة جديدة من نوع مرسيدس آخر موديل وعن حياة الملوك فلا تسل اذ تحول الرجل صاحب الرقم الخلوي الشهير 25209191 الى أشهر من نار على علم بحكم انّه اعتاد تقديم خدمات خاصّة جدّا (!!)زيادة عن خدمات الأكل المعتادة ... موقع مطعم سهيل دودو  (زاوية نهج الدار البيضاء ونهج الكوت ديفوار) وقربه من وسط العاصمة إضافة الى تطوّر شبكة علاقاته داخل وزارة الداخلية جلب له الحرفاء المغفلين من جماعة اليسار لعلّ أبرزهم حمّة الهمّامي الذّي سقط بسرعة في فخّ عميل البوليس السياسي PP ومندوب المصالح المختصة DGSS سهيل دودو ... وبديهة أن يتحول مطعم الموزاييك بعد الثورة الى قبلة القيادات السياسية اليسارية التي حولت لقاءاتها الدورية واجتماعاتها الى المطعم المذكور ...  الصّحفي المشبوه رؤوف خلف الله صاحب جريدة "آخر خبر"  تكفّل عن طواعيّة بمهمّة استدراج قيادات الجبهة الشعبية الى مصيدة مطعم الموزاييك ومنه يسهل نقل التقارير الدوريّة عن مخطّطات وبرامج جماعة اليسار إلى مشغّله السرّي وولّي نعمته عاطف العمراني المدير العام الحالي للمصالح المختصّة ومن هنا نفهم أسباب فشل قيادات الجبهة الشعبية في المسك بزمام الأمور ... فما دامت أسرارهم مكشوفة فلن يستقيم لهم حال وسوف تذهب ريحهم هباء كالزبد يذهب جفاء... والأغرب ان جل القيادات اليسارية اعتقدت خطأ بان العمراني من صفّهم وهو ما يفسّر متانة العلاقة الظاهرية المعلنة والخفيّة بين عاطف العمراني وحمّة الهمامي ... انتهى الدّرس يا مغفّلين.



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire