jeudi 29 octobre 2015

رؤوس أخرى سقطت و خفايا انكشفت ...و صدق حدس الثورة نيوز من جديد ؟؟




 المعلوم  أننا  في  الثورة نيوز  لسنا  مما  يلوك  شتم الفساد  من الغلاف  إلى الغلاف  و الاكتفاء بلعنه دون  تشخيصه بأسمائه  و أفعاله و آثامه بل  نسعى جاهدين إلى تضمين مقالاتنا بالوثائق و الأدلة و البراهين  و القراءة بين السطور و  الغوص  في  تفاصيل  الخبر و كشف  ما  خفي  منه  بقراءة تحليلية متزنة  يكون المنطق قوامها ...


 كما  أننا لم  نكتف بفضح بالفاسدين و شبكة الإفساد  بل نحسب أننا ننتهج عملا صحافيا يجمع بين التوعوي، والنقدي، والتحليلي التنويري، والخبري المعلوماتي، والإنساني الذي يتعاطى مع الجوانب العاطفية والوجدانية ، لكنه في النهاية مختلف تماماً عن الأسلوب الذي تعمل به بعض وسائل الإعلام على طريقة النائحات اللواتي يشعلن بكائيات المآتم  حيث تطرقنا  إلى إشكاليات إدارية ومالية واقتصادية وثقافية و رياضية  تتبعناها بجهد متواضع،  للوصول إلى مسبباتها وأسرارها ...فكانت  لنا دون  مجاملة نظرة ثاقبة و كان استقراءنا للأحداث  سليم و صدق  حدسنا و ثبتت رؤيتنا  و نبهنا  إلى عديد  القضايا  و رفعنا  راية  بناء  الخطورة  و لنا  في  أرشيف  الصحيفة ما  يجعلنا  نعود  أدراجنا  للوراء لنذكر ما وقفنا  عليه  قبل وقوعه ... و ذاك  دورنا...



كم من  رجال  أعمال  فاسدين كشفناهم و كم من رؤوس  أسقطناها و كم من  ملف  كنا سباقين  في طرحها  في  وقت  كانت  بعض  الأبواق  تنادي  عكس  ذلك و ترضع  من  ثدي الإشهار و الدعم  المغشوش  الذي تتناوله ..
اليوم  لن  نعود  بسرد ما  فضحناه  في مجال  المال و العمال  و لا في فضيحة البنك التونسي الفرنسي و لا كشفنا  عن عالم الاقتصاد الرقمي و الألاعيب المستجدة فيه   و لا  الحديث  عن خور الداخلية و حتى العسكر و خراب الديوانة  و عالم السياسة من  حركة النهضة و شيخها  إلى حركة نداء تونس و زعميها الورقي  الحالي  محسن مرزوق و كنا  سباقين  في  الحديث  عن  انصهار صاحب المرتبة الأولى في الانتخابات بالوصيف و عن سقوط وزراء وعن  كشف  مخططات المافيا  في البلاد  و عن عالم التهريب  و عن نزول الإرهاب إلى المدن و عن و عن  ملفات كبرى و كبيرة لا تتسع  المساحة لذكرها  و لو بوبنها  لا تكفينا  مجلدات  من  اجلها ...



 اليوم  نعود  لنثبت  صدق  قراءتنا  و نظرتنا الثاقبة  فنحن  حتما  نقرأ جيدا الأحداث  و الأنباء و نضع  أصابعنا  على الداء  ففي وقت   في وقت  أقام  على شرف  المطبلين  ندوة صحفية  أراد من خلالها  تسويق  صورة جيدة عنه  و عن  شركته  حيث راحت  وسائل الإعلام  تؤكد  خبر انطلاق المدير التنفيذي لـ"هبرة هولدينغ" بلقاسم الخرشاني وشريكه رجل الأعمال السعودي محمد توفيق الصانع أنّ شركته انطلقت منذ غرّة أوت الجاري في إستراتيجية جديدة للإنتاج بطريقة علمية ستحقق للشباب والعاطلين عن العمل، وخاصة منهم أصحاب الشهادات والفلاحين الصغار، فرص بعث مشاريع لتربية وتسمين العجول والخرفان....



 كذبت  الثورة  نيوز ما  ادعاه كشف حقيقته و حقيقة الشركة المفلسة   وأسقطت القناع  عما  تسمى بشركة  هبرة هولدينغ التي صرفت  في  الربع الساعة الأخير من عمرها أموالا  لتلميع  صورتها  و اغدقتها  على وسائل إعلام  معلومة من اجل العلو بشركة وهي   في  أسفل السافلين  ... و في وقت  انكبت  بعض  وسائل العلام  على  نقل  حوارات ملغومة للحرشاني  و من ووالاه  كانت  الثورة نيوز قد  خصصت صفحاتها  للحديث عن  الوضع  المزري  الذي  تعرفه  شركة هبرة هولدينغ و أكدت أنها  تسير  نحو الإفلاس  تماما  نتيجة السياسة الهجينة  التي توخاها الحرشاني و على اعتبار ان عملية انتصابها  على ارض البلاد  لا  تغدو سوى ان تكون استثمارا وهميا  لا  حاجة لنا  به  في تونس حيث تفيد التسريبات  أمر بعث الشركة في تونس مستراب و لغاية في  نفس  يعقوب ... اليوم  تأكد ما  قلنا  و ها هي الهبرة هوليدنغ  تذهب  دون عودة  بعد ان  اخذ الإفلاس منها مأخذها  و سارت إلى الفناء ليبقى العملة  في حال  مد و جز حول  وضعيتهم ومن يدفع لهم أجرة شقائهم  و  تعبهم ..



كان مجال  الخروقات الحاصلة في  الديوانة من  أولويات الصحيفة التي  استطاعت  ان  تجعل   لها  موطأ قدم  في  الديوانة و تأتي لقرائها بكل الأخبار الطازجة و أهمها المتعلقة ب د الرزاق اللطيف (مدير إدارة الأبحاث الديوانية) والمعروف بكنية "رزوقة دجاج" و"ولد الخنيسية" حيث لم  يخلو عدد تقريبا من  الكتابة عنه  على اعتبار هول  ما  يرتكبه  من مخالفات و  تجاوزات  معلومة ... المهم ان المقالات أتت أكلها و تم  إعفاء رزوقة من مهامه و إسقاطه  من  عرشه العاجي في  علامة مميزة ترفعها الادارة العامة للديوانه  عنوانها  من هنا  يبدأ الاصلاح ...




هكذا  هي  الثورة نيوز هكذا  ستظل للسبق فيها  مكان  و للتحليل مكان  و للقراءة النقدية مكان و للقراءة المستقبلية مكان  و للفساد مكان ..بحيث  ارتأت ان  تكون  صحيفة كل  مكان ... و صحيفة ابيضا كل  زمان



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire