vendredi 23 octobre 2015

أفواه مفتوحة بالإدارة العامة للمصالح المختصة : كلمات صامتة عن البطولة والشّرف والغدر والخيانة... تحتاج لجواز عبور !




خيانة الوطن الغالي تونس جريمة لا تغتفر ومن يقدم عليها يستحق أقسى العقوبات، وخاصّة أولائك الذين باعوه في سوق النخاسة بلفافات المال النتن وتحالفوا مع اعداء الوطن ووضعوا أياديهم الغادرة في أيدي العابثين المفسدين فأعانوهم على العبث بمقدرات بلدهم تونس وزعزعة استقرارها من أجل الاثراء السريع غير المشروع!!! أعمال هؤلاء الخونة يجب ألاّ تمرّ دون عقاب ومصيرهم إلى زوال فثمن الخيانة كبير ويجب أن يتحمّلها من باع ضميره ووجدانه وأدار ظهره إلى الوطن الغالي...  هل يوجد فرق بين خيانة الوطن وخيانة.. الصديق.. أو الحبيب ؟ الوطن هو الام والأب والإبن والحبيب.. ومن يخون الوطن فقد خان كل هؤلاء!!.
البداية مع عملية متحف باردو الإرهابية (18 مارس 2015) التي أكّدت أنّ الإدارة العامة للمصالح المختصة جسد بلا روح وسفينة دون ربّان .... مجرّد تسميات ومسميات مبهمة ومكاتب مستطيلة ودائرية حولها اجتمع أصحاب البطون المنتفخة والمؤخرات الضّخمة من الرّؤوس الكبيرة لمناقشة كل شيء إلاّ العمل الأمني والاستعلاماتي فهمّهم مصبوب على أسعار السمك الطازج واللّحم الطري وغلال الموسم ....ورغم مرور سبعة أشهر لم تبح بعد بكامل أسرارها والسبب الرئيسي أنّ المكلفين بالأبحاث ونعني بهم عصابة الوحدة الوطنية للبحث في جرائم الإرهاب بالقرجاني (إدارة تابعة للإدارة العامة للمصالح المختصة) حادوا عن مهامهم وخانوا الأمانة وانحرفوا 180 % وضيّعوا الحقيقة منذ اللحظات الأولى لمسكهم لملف القضية التحقيقية التي تعهّد بها قاضي تحقيق المكتب 13 بابتدائية تونس بشير العكرمي خصوصا وأن كل همّ جماعة عاطف العمراني كان مصبوبا على مغالطة الرأي العام والظهور في مظهر الأبطال حتى لو استدعى الأمر  اعتماد التدليس واستعمال التعذيب ضدّ كل من يريدون إلصاقه حزمة التهم على الهوية والهوى على قاعدة "معيز ولو طاروا" وكان بالإمكان لو صدقوا مع أنفسهم وأخلصوا لوطنهم أن تتفادى تونس العملية الإرهابية الثانية التي جدّت بنزل الامبريال مرحبا بالقنطاوي بسوسة يوم 26 جوان 2015 والتي تسببت في إفلاس القطاع السياحي وخسائر  مادية بآلاف المليارات ... سوء تقدير الجماعة المارقة أوقعها في الفخّ .
يقول العامّةحبل الكذب قصير" حيث خرج وزير الداخلية المغفّل محمد ناجم الغرسلي بعد أسبوع من الحادثة الأولى التي كادت تطيح به بعيدا عن الوزارة ليشدّ رقابنا في ندوة صحفية شهيرة وسيئة الاخراج أعلن من خلالها نجاح جماعة عاطف العمراني في إلقاء القبض على كامل عناصر المجموعة الإرهابية المتورطة في حادثة باردو  (أكثر من 23 متهما) والتي انتهت بسقوط 23 قتيلا فقط في صفوف السيّاح الأجانب وعدد 3 شهداء أمنيين لا غير !


ودارت الأيام وانجزت وحدة إرهاب القرجاني الأبحاث على طريقتها طبعا باستعمال التعذيب في أقذرصوره وهو ما أكدته التقاريرالطبية (3 مشتبه فيهم سلخت رؤوسهم من شدة التعذيب وآخرون عذبوا بطريقة بشعة تفوق الوصف!)  وبتقديم الملفات الجوفاء والمفبركة إلى قاضي التحقيق المتعهد اكتشف الأخيرالحقيقة المرّة وهي أنّ جماعة العمراني يعملون على طريقة "كعور واعطي للعور" فمحاضرالأبحاث المنجزة لم تكن في الحقيقة في المستوى الأدنى المطلوب " الدّنيا سعود موش تعرية زنود " وماهي إلاّ لفافات من الورق تضمنت اعترافات مغلوطة أخذت بواسطة التعذيب حتى الموت لتوريط من لاعلاقة له بالحادثة ... محامو المتهمين على اطلاع بتفاصيل الحادثة الصادمة و التي رفعت في شأنها تقارير إلى وزيرالداخلية ووزيرالعدل ورئيس الحكومة ورئيس الجمهورية لإحاطتهم علما بالتّجاوزات الخطيرة المرتكبة من طرف عصابة العمراني.
قاضي التحقيق المتعهّد بشير العكرمي عاد بعد اكتشاف الفضيحة وتسجيل جملة الإخلالات والمغالطات التي انتهت بتوريط الأبرياء واستبعاد المتورطين وسحب ملف قضية باردو من الوحدةالوطنية للبحث في جرائم الإرهاب بالقرجاني  "جماعة عاطف العمراني" وعهد به من جديد إلى الوحدة الوطنية للأبحاث في جرائم الإرهاب للحرس الوطني بالعوينة والتي يشرف عليها البطل الأسطورة العميد عمّارالفالح ...ومن تاريخه أي منذ 4 أشهر لم يعهد أي من قضاة التحقيق في قضايا الارهاب أيّ إنابة عدلية لجماعة العمراني وهوما أثّرعلى العلاقة بين الجهازين وليستحيل التنسيق الأدنى المطلوب بينهما ....


تصوّروا حادثة باردو مرتبطة ارتباطا عضويا بحادثة سوسة وكان بالإمكان لو أنجزت الأبحاث في القضية الأولى بطريقة سليمة منع وقوع حادثة سوسة بعد ثلاثة أشهر وإنقاذ أرواح عشرات السياح من الموت بمثل تلك الطريقة الجبانة .... فالعصابة التي خطّطت ونفذت العمليتين هي نفسها... هذا التقصير الأمني الخطير أسقطته سلطة الإشراف من حساباتها وتسترت على الفضيحة المدوية خوفا من خروج الحقيقة خارج البلاد وما يعنيه ذلك من اتهامات قد تطيح بالجمل بما حمل .
تكليف جماعة البطل الأسطورة عمارالفالح (الح س) بالبحث في حادثة سوسة التي وقعت في مرجع نظر الشرطة عوضاعن جماعة الخائن أبدا عاطف العمراني اعتبره المطلعون والخبراء بعملية سحب بساط من مجموعة أثبتت فشلها في كل الملفات التي عهدت لها وبسرعة جاء الرّد على صحيفة أسبوعية محسوبةعلى المصالح المختصة ونعني بها جريدة"آخرخبر"والتي تورّطت في إطار مخطط شيطاني في كشف أسرار حصرية بالأبحاث الجارية لإرباك سرية الأبحاث وإفشالها في المهد ... فترويج صورة سيارةالبيجو برتنار   Peugeot Partner  المتورطة في العملية لم تكن فعلة بريئة بل هي دنيئة بالأساس وتؤكّد مدى تورّط صاحب الجريدة المشبوهة رؤوف خلف الله (تجمّعي سابق وأصيل بلدة سيدي الهاني) في التواطؤ مع جماعة عاطف العمراني لضرب الأمن القومي وهو الذي اعتاد التّواصل معه بمناسبة أو دونها وللإفلات من التتبعات العدلية اعترف رئيس تحرير الجريدة المشبوهة زورا وبهتانا أنّ الصورة أرسلها له مجهول والحال أنّ رؤوف خلف الله تسلمها مباشرة من حليفه العمراني لضرب أبحاث الحرس وتعطيل تقدمها الايجابي في الأبحاث ... ما نسبناه لصاحب جريدة آخر خبر من تهم خطيرة وصلنا أيضا في شكل إفادة سرية من مرسل مجهول !



المؤلم في قضايا الإرهاب أنّ عدد خونة الوطن أكثر من عدد أبطاله فالغالبية اصطفت مع الشق الجبان من إعلام تبييض الإرهاب وترويج الترهات وفبركة الأكاذيب على مقاس جماعة المخابرات المهترئة (حسب الطلب À la carte  ممثلا في جرائد الشّروق و آخر خبر والضّمير والفجر والسّلطة الرابعة و... ومواقع آخر خبر اون لاين والجريدة والصدى و... وفي قنوات تلفزية نسمة والمتوسط والزيتونة والتونسية وفي قنوات اذاعية موزاييك اف ام وشمس اف ام وغيرهم كثر ولو أن التميز  كان لمنى البوعزيزي ( بدأت النضال مبكرا منذ أن كانت طالبة بمعهد الصحافة ) ونور الدين المباركي ورؤوف خلف الله وحمزة البلّومي و.... جماعة باعوا الوطن الغالي بثمن رخيص !... على مراد الله.


بعملية حسابية بسيطة نخلص الى أنّ جماعة عاطف العمراني لم ينجحوا على مدى سنتين إلا في عمليتين إرهابيتين من وزن الريشة في إحداها سرق أحد أعوان جماعةالعمراني جهاز هاتف أحد الموتى في عمليات رواد واستخرجوا منه قائمة الاتصالات وأرقام المتصلين وليصلوا تدريجيا إلى الإرهابي أحمد المالكي الملقب بـ"الصومالي" وبديهة أن يستغل الجماعة الماكينة الإعلامية المأجورة المتوفرة لديهم والموضوعة في خدمتهم حصريا للتّرويج المجاني لبطولات دنكشوتيّة وليتحوّلوا بقدرة قادر إلى أبطال مابعدهم أبطال ....والله عيب.
عاطف العمراني (خريج حقوق إحدى الجامعات الجزائرية) والذي عرفته تقريبا خلال سنة 1997 حينما وقع تكليفه بفرقة إرشاد منطقة الأمن ببنعروس زمن الساسي زليمة ومن تاريخه ارتبطنا بعلاقة صداقة مستديمة انتهت بإلحاقه خلال سنة 2005 بقنصلية تونس بميلانو وليعود بعدها الى تونس أين عيّن رئيس المصلحة المختصة بصفاقس وجاءت الثورة المشؤومة أو الفوضى المستوردة في إطار ما يعرف بالرّبيع العبري وجيء به الى تونس العاصمة في خطة رئيس منطقة الأمن بباب البحر ومنها عرف الصّعود الصّاروخي نحو القمّة بدعم من الطاهر بوبحري شهر بوباروكة وبمباركة من قريبه علي لعريض وزير الداخلية زمنها وبديهة أن يرتقي الى خطّة مدير الاستعلامات العامّة وقد دعاني لزيارته ببيته قبالة مقر جمعية أمّهات تونس وخلالها مدّني بكم من المعلومات والإفادات التي تدين رئيسه في العمل محرز الزواري  ولم أكن زمنها أعلم سرّ إصراره عل ىتسريب هذا الكم الهائل من المعلومات والتي نشرتها تباعا في الثورة نيوز ولينتهي الأمر بإقالة غريمه محرز وليعوضه في الخطة كمدي رعام للمصالح المختصة وهنا بيت القصيد حيث اتصل بي من جديد بعد ان انتقل بالسكنى الى شقة فخمة بالمنار وراء محطة توزيع المحروقات "شال" وألح على زيارته بالشقة وبمكتبه بالبناية الثانية لوزارة الداخلية وكان له ذلك ومن حديثه فهمت مخطّطه في السّيطرة على مختلف وسائل الاعلام وقد أكّد لي زمنها أنّ الاموال موجودة بوفرة لتجنيد الجميع وتطويعهم بالجملة والتفصيل ...


 وهنا فقط فهمت أن صديقي السّابق الطّيب الودود انقلب إلى وحش كاسر و مافيوزي خطير همّه السّيطرة على مفاصل البلاد وابتزاز جميع المسؤولين للبقاء في المنصب إلى مالانهاية ومن هنا كانت القطيعة والانفصال عن رجل فاشل خطير جمعني به القدر صدفة ....ورغم رسائل التهديد والترغيب التي كانت تصلني تباعا وإل ىتاريخ الساعة عن طريق بعض الاصدقاء المشتركين إلا أنني اخترت طريقي وتمسّكت بمواقفي ومبادئي وقرّرت أن لا أبيع وطنيّتي وأن لا استبيح وطني لأمثاله وأن اكشف المستور كلّفني ذلك ما كلّفني! وهذه الاعترافات الاختيارية حول حقيقة علاقتي بأخطر رجل على أمن تونس واستقرارها وهو الذي خيّر التحالف مع الارهابيين والمهرّبين على حد سواء وحتى العمليات التي اعتاد الترويج لها في إلقاء القبض على المهرب معيز أوالكناتري أو وشواشة ماهي الامسرحيات أتقن إخراجها للترويج لبطولات مفقودة (فاقد الشيء لايعطيه!) والمعروف أن عاطف العمراني ينحدر من عائلة ببنقردان ضالعة في التهريب (الهادي اللافي – مصباح البشيري - ....) امتهنته عن بكرة أبيه اوكلاهما أيّ الارهابي والمهرّب ملتزمان بخيانة الوطن واستباحة حدوده ! فالتضحيات لا معنى لها في قاموسهم .   


ونعود لنواصل مبحثنا بعدالبسطة القصيرة المقدمة حول حقيقة علاقة كاتب المقال بالمدير العام الفاشل للمصالح المختصة عاطف العمراني الذي استغل تموقعه الحسّاس لجمع ثروة خيالية يقدرها المطلعون بمئات المليارات على قاعدة " هات صباطك هات شاشيتك" ولإبعاد الشبهة وظفها عبر شخصيات واجهة من أقاربه في عالم المضاربة العقارية المقيت .... كل شيء في عهده أصبح  قابلا للتداول على قاعدة "اطعم الفم تستحي العين" فمن السمسرة في ملفات إحالة ملكية العقارات للأجانب إلى تسهيل عمليات التهريب في الاتجاهين ولإنجاح اعماله الممنوعة كوّن تشكيلة من الأمنيين الفاسدين وقربهم منه واستغلهم للقيام بالأعمال القذرة التي ورثها عن سامي جاء وحدو ....


في الحقيقة تحالف الكلّ بما فيهم وزير الداخلية محمد ناجم الغرسلي ضد جماعة البطل الأسطورة عمار الفالح وذنب الأخير أنه لايساوم مثل البقية على وطنيته وقد سبق أن قدم أعز ما يملك في احدى مغاور جبال الشعانبي بالقصرين وهو مستعد لتقديم المزيد من أجل أمن تونس واستقرارها ... ولتصل الأمور وتتردّى الى حدود غير مقبولة وخطوط حمراء غير مسموحة ... فالوزير الفاشل الغرسلي تعمّد عدم التّجاوب مع مشروع توحيد الاستعلام والاستخبارات كما تميّز في الفترة الأخيرة بالعمل على تعطيل نشاط الوحدة الوطنية للأبحاث في جرائم الإرهاب للحرس الوطني بالعوينة بأيّة طريقة كانت ولو بتعليق التّشجيعات الماديّة والمعنوية المعتمدة لمكافأة الأعوان المشاركين في النجاحات الأخيرة المسجّلة من طرف جهاز الحرس (عمليّة قتل مراد الغرسلي عل ىسبيل الذّكر لا الحصر !) ... فهل وصل السقوط في الإيمان إلى حد حجب شهادات التشجيع عن أصحابها وإصدار أم ربمنع دخول الأبطال الحقيقيين إلى ديوانه عجبا والله ....





وحتى لا نوجه الاتهامات جزافا  نحو الوزير الفاشل قد يكون السّبب إمّا أنّه يمقت ويكره سلك الحرس الذي قدم الشهداء والجرحى أضعاف أضعاف ما قدّمته بقية الأسلاك الأخرى مجتمعة من جيش وشرطة أو انّه وقع في شراك عاطف العمراني ولم يعد سيّد قراره بل سجينا لمصالح المختصة (!!) وماعليه الا التّنحي قبل أن تقع إقالته مثل زميله بوزارة العدل محمد صالح بن عيسى ... خصوصا وأنه فشل في امتحان حادثة باردو كما فشل بعدها في حادثة سوسة فهل علينا انتظار حادثة إرهابية ثالثة لنغيّر الوزير الفاشل أبدا محمد ناجم الغرسلي الذي انصب همّه على البقاء في الخطة لأطول فترة ممكنة على حساب الأمن القومي واستقرار اقتصاد البلاد ...فلا عاش في تونس من خانها ولا عاش في تونس من ليس من جندها !
ومحاولات إحباط عزائم أبطال الحرس الأشاوس متواصلة على مدار السّاعة وبجميع الوسائل الممكنة والمستحيلة ولترتقي في الفترة الأخيرة الى محاولة التّسويق لإشاعة لا يصدقها عقل وهي أن البطل الأسطورة عميد الحرس عمار الفالح قد تمّ استقطابه من طرف جهاز المخابرات الامريكية CIA خلال الزّيارات التي قام بها لأحد مستشفيات أمريكا للعلاج من إصابة على مستوى القدم بعد تعرضه لانفجار لغم غادر خلال سنة 2014 ... وهذه الإشاعة المغرضة يروّج لها الغرسلي والعمراني ومن لفّ لفّهما من صنف المتردية أو النطيحة أو ما أكل السبع صلب تقارير استخبارتية مفبركة داخل دهاليز الغرف المظلمة لضرب معنوّيات الرّجل الوفّي لتونس والذي أصبح رغم أنفهم رمزا وطنيّا في الصّمود والتّضحية والفداء...تأكدواأن تونس لم تنجب منذ الاستقلال بطلا من طينة الفالح وتأكدواأيضا أنكم لن تنالوا منه كما خططتم له فالحق يعلو ولا يعلى عليه ....انتهى الدّرس يا مغفّلين ويا خونة وياأشباه الرّجال.





Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire