vendredi 30 octobre 2015

بطون منتفخة في الادارة العامّة للمصالح المختصّة : رغم فشل عاطف العمراني في ادارة المرحلة وثبوت تورطه في الفساد... الغرسلّي يتمسّك بخدماته ويسعى لتثبيته !




يعدّ المدير العام الحالي للمصالح المختصّة عاطف غرغار العمراني رأس أخطبوط الشرّ بوزارة الدّاخلية والمحرّك الأساسي للفتنة ببلادنا والمتسبّب الرّئيسي في تفشّي ظاهرة الإرهاب وتوسّع رقعة التّهريب وتدهور اقتصاد البلاد ورغم فشله طيلة حولين في إدارة العصب الرئيسي لوزارة الداخلية إلاّ أنّ الدّوائر الضّيقة المقرّبة لسلطة القرار لا زالت متمسّكة بخدماته لأسباب ظلّت إلى الآن مجهولة بل وتغامر إلى حدّ اقتراحه في مناصب عليا مثل مدير عام للأمن الوطني أو وزيرا للدّاخليّة وتعويضه بمساعده ونديمه معز ثابت ! ... فهل وصلت درجات الغباء والاستغفال والاستهتار والاستخفاف إلى هذا الحدّ ؟... وهل وصلت درجة المخاطرة والمقامرة بأمن البلاد واستقرارها إلى التمسك بالفاشلين ومساندة المتورّطين فقط ؟


الثّورة نيوز مصرّة على مواصلة الحملة إلى حين اقتلاع الفساد من جذوره

الثّورة نيوز ومثلما عوّدت قرّاءها  ومتابعيها بكشف المستور والتّشهير بالمفسدين تواصل رغم التهديد والابتزاز  حملتها الإعلامية على أخطر رجل على أمن تونس والذي احتفل منذ شهرين بعيد السنة الثانية في الخطّة التي أسقط عليها خلال شهر اوت 2013 في غفلة من شرفاء وأحرار تونس ومن تاريخه ونحن لا نخرج من مصيبة إلاّ ولجنا أخرى والخاسر الوحيد الوطن الغالي الذي دفع فاتورة السيّاسة المرتعشة والمهتزة مضاعفة ... انظروا البلاد على حافة الإفلاس لا تجد بالكاد الموارد الضّرورية لخلاص المرتّبات الشهريّة لموظفي الدّولة وقد نسمع مستقبلا عن تأجيل صرف الأجور لأشهر أسوة بجمهوريات الموز  ... وربما لهذا السبب نصرّ على ضرورة تنحية عاطف العمراني وتتبعه عدليا من أجل الخيانة العظمى فنحن نعلم أنّ للأمن علاقة وثيقة بالاقتصاد في صلاح الأوّل صلاح الثاني.


استباحة على مدار السّاعة لكّل المعابر الحدوديّة بدون استثناء

خلال عهد عاطف العمراني الذي امتد إكثر من اللّزوم تعودّنا على سماع الأخبار السّيئة بصفة تكاد تكون دوريّة من اقتحام سيّارة أجرة Louage مجهولة في وضح النّهار للمناطق المحرّمة والممنوعة بميناء حلق الوادي إلى تورّط السّائق الخاصّ لرئيس محافظة الميناء المذكور في تهريب كمّيات مهولة من طرود وعلب السّجائر الأجنبية داخل السيارة الأمنيّة وكذلك فضيحة اقتحام سيّارة أجنبية ليبيّة لمدخل مطار  تونس قرطاج المحجّر ووصولها إلى مربض الطائرات بكلّ سهولة ! وأيضا نجاح إحدى العصابات في السّطو ليلا (في غفلة من حماة الميناء المنهوب) على محلاّت السّوق الحرّة داخل المنطقة المحرّمة بميناء حلق والوادي وإفراغها من محتوياتها... وأمّا عمّا يحدث بصفة دوريّة داخل ميناء رادس التجاري فحدّث ولا حرج فعمليات نطر وتهريب الحاويات مجهولة الحمولة أصبحت عملة رائجة فالمهم التوافق حول العمولة أو الرّشوة او المكرمة (سمّوها كما شئتم) وحينما يكتشف الأمر  تقع كالعادة التضحية بالحلقة الضّعيفة أي أحد أعوان الصف الأخير  وتحميله كامل المسؤولية وذلك بالتنسيق طبعا مع مصالح الديوانة بحكم أنّ قرار الإثارة والتتبع شأن خاصّ لا دخل للنّيابة العموميّة فيه خصوصا وأنّ الفصول 397 و388 و399 من مجلة الديوانة مكّنت أعوان الدّيوانة المكلّفين بالأبحاث بتوجيه التّهم على الهوى والهويّة! وما يقع في ميناء رادس يقع أيضا بصفة تكاد تكون مستنسخة بموانئ بنزرت وسوسة وصفاقس وجرجيس ... وأمّا عن المعابر الحدودية البرية فالحالة كارثية إلى أبعد الحدود حيث اعتادت مافيا العمراني تهريب الممنوعات في الاتجاهين وتؤكّد مصادرنا على أنّ معبر راس الجدير القريب من مسقط رإس عاطف العمراني تحوّل إلى كسكاس تمرّ منه يوميّا في اتجاه تونس بطرق غير شرعية أكثر من 50 حاوية أو مجرورة مهرّبة بمختلف أنواع البضائع والمواد المجهولة ونفس الشيء بالنسبة إلى الإرهابيين فهم يتنقلون بكل حرية في الاتجاهين ومعهم أسلحتهم ... فهل بعد هذا الخراب خراب ... ؟

"افرح بيّا خوي "   شعار المرحلة

فضيحة تورّط مسؤول الأبحاث الخاصّة بالمصالح المختصّة هشام كريم المستوري يوم 19 اكتوبر 2013 في تهريب كمية هامة من المرجان الأحمر الطبيعي المهرّب من الجزائر (160 كلغ) داخل سيّارة أمنية وطريقة التّعاطي مع الأمني المتورّط تكفي عن كلّ تعليق فبعد قضائه لبضعة أشهر في سّجن المرناقية في جناح ملكيّ (إقامة 5 نجوم) غادره وكأنّه كان في رحلة سياحيّة خارج البلاد ليعود الى مكانه السّابق في نفس خطّته إلى أن غادر  السّلك بعد بلوغه سنّ التقاعد ... ومن هنا نخلص إلى أنّ حماة الوطن هم الحرامية ومن هنا نفهم لماذا فشلت حكومات ما بعد الثورة في غالبية تعيينات كبار إطارات الدولة وآخرها تعيينات المعتمدين والتي تعلّقت بها عديد الشّبهات والهنّات وإذا عرف السّبب بطل العجب فجماعة عاطف العمراني منكبّون على العمل للحساب الخاصّ  يحرّرون التّقارير الاستخباراتيّة حسب الطّلب لمن يدفع أكثر ويحلّلونها على المقاس لمن يقبل بالقاعدة المعتمدة والمتداولة خلال هذا الزمن الأغبر "افرح بيّا خوي " !



لا سبيل لتنحية عاطف العمراني أو حتى التفكير  في تعويضه

كلّما تمّ تداول أخبار عن قرب تعيين فلان مكان عاطف العمراني إلاّ وتحرّكت من جهة ماكينة التّشويه صلب جهاز المخابرات العامّة ووجّهت سهامها وتقاريرها المغلوطة والمفبركة في اتجاه الشّخص المقترح من طرف سلطة الإشراف ومن جهة أخرى نشطت بالتوازي الآلة الإعلامية الهداّمة لتشويه الهدف وإخراجه في أبشع صورة وكلنا نتذكر  ما وقع لأحد الكفاءات الأمنية ونعني به سامي الهيشري والّذي تعرّض كلّما تمّ اقتراح اسمه في الخطّة الموعودة إلى هجمات شرسة من كلّ الاتجاهات والمثير للغرابة أن الحملات تخفت بمجرّد صرف النّظر عن الاقتراح ... وضعيّة تكرّرت وأوقعت أصحاب القرار في مطبّات التّذبذب وسوء التقدير وهو ما تسبّب في ترك دار لقمان على حالها تتخبّط في فشلها وأخطائها ... بعض الألسن الخبيثة روّجت إلى أنّ العمراني عرف من أين تؤكل الكتف ونجح في تحصين نفسه بعد أن تحوّز على ملفّات فساد تخصّ عددا من كبار مسؤولي الدولة والقيادات السياسية استغلها وأحسن توظيفها لابتزازهم لفائدته... والأمر يتعلّق بالأساس بوزير الداخلية الحالي محمد ناجم الغرسلي والذي نجح العمراني في تحويله إلى مجرّد دمية يحرّكها متى شاء وكيفما يشاء ونفس الشيء تقريبا بالنّسبة إلى غالبيّة كبار إطارات الوزارة ممّن فهموا قاعدة العمل ودخلوا بيت الطّاعة من بابه الكبير  من يملك المعلومة يسيطر على الميدان" وعلى مسالك  صناعة القرار.. وربما يفسر هذا المعطى الخطير التمسك بخدمات عاطف العمراني أكثر من اللزوم فبعد حادثة باردو (مارس 2015 ) كان الاعتقاد بأن أول الرؤوس التي ستسقط هو الرأس الكبير بالبناية الثانية للوزارة ولكن سقطت حلقات ضعيفة واحتفظ الرجل بمنصبه ومر الإعصار بسلام وجاءت من جديد حادثة سوسة (جوان 2015 ) وكالعادة ألبس القصور الاستخباراتي للغير باعتماد سياسة الانتقاء المقيت وتمّ الاكتفاء بتنحية مدير إقليم الأمن بسوسة خالد السماتي والحال أن هذا الأخير أبلى البلاء الحسن وتواجد على عين المكان في مواجهة الإرهابي .. وزير الدّاخلية الغرسلي قبل التّضحية بأحد خيرة إطارات الوزارة من أجل تهمة الإخلاص للوطن وفي المقابل تمسّك على خلاف كلّ التّوقعات بالفاشل أبدا عاطف العمراني؟  


هل تطيح فضيحة أبحاث حادثة باردو بالعمراني

اللّعبة القذرة التي لعبها عاطف العمراني مباشرة بعد حادثة باردو لتثبيت الجريمة النكراء على أبراياء لا علاقة لهم بالموضوع (مجموعة محمد أمين القبلي) ولو باعتماد التعذيب الوحشي ومحاضر الأبحاث المدلّسة قد تعود عليه بالوبال وقد تحيله إلى حبل المشنقة ولو أن الضّغوطات مسلّطة منذ أشهر على قدم وساق ومن كل الاتجاهات على قاضي التحقيق المتعهد بالمكتب 13 بالمحكمة الابتدائية بتونس والذي أصرّ على متابعة الملف الحارق وإسقاط آخر ورقة توت عن عصابة العمراني وتشير المصادر إلى أنّه استمع مؤخّرا إلى المسؤول السّابق عن إدارة الإرهاب المركزية بالمصالح المختصّة عادل العرفاوي والذي أقرّ بوقوع عمليات التّعذيب اللاإنسانية على عشرات الضحايا من أجل اقتلاع اعترافات مغلوطة ومفبركة وإلباس جريمة باردو للغير للخروج في مظهر الأبطال ... وبمجرد اطلاعه على الخروقات قام ببحث المتورطين في محاضر بحث إدارية لإحالتها على رؤسائها مثلما جار به العمل لكن تدخلت أياد خفية وأتلفت في غفلة منه المحاضر المذكورة والتي تدين بالأساس العمراني ... قاضي التحقيق تحرّك إثرها ووجّه استدعاءات لعاطف العمراني المدير العام للمصالح المختصة ولرفيق الشلّي كاتب الدّولة للأمن ولكن تواجد هذا الأخير خارج الوطن في مهمّة أمنيّة عطّل عمليّات الاستنطاق وأجّلها إلى الأسبوع القادم ... ونحن نعوّل على نزاهة القاضي المتعهّد وشجاعته في التّطبيق السليم  للقانون لتتبّع كلّ من تسبّب عن قصد أو عن غيره في فضيحة أبحاث حادثة باردو الإرهابية والتي تسبّبت بديهة في الحاثة الثانية التي تلتها ونعني بها حادثة نزل امبريال مرحبا والتي كانت كارثية على اقتصادنا بكل المقاييس .




القصور الاستخباراتي تسبّب في استباحة الوطن لشبكات التّجسس العالميّة

جميع المؤشّرات أكّدت على أن بلادنا تحوّلت بعد الثّورة لمرتع خاصّ بشبكات التّجسس الدّولية وسبب هذا الاختراق ليس إلّا ضعف جهاز المصالح المختصّة DGSS والذي أسقط من حساباته مكافحة التجسّس ولنا في شبكة الجواسيس القطريين بزعامة العميد بالجيش القطري سالم علي الجربوعي (52 سنة( خير دليل على أنّ جماعة العمراني في سبات عميق ... وضعيّة مسترابة مكّنت عصابة جواسيس دويلة الشيخة موزة (سالم علي الجربوعي  - حمد عبد الله المرّي ومحمّد جابر غانم الكبيسي وعبد الله حسن الكواري والحاج عبد الهادي - ...) من التّموقع في قلب الحدث في الجنوب التونسي بالتحديد ولتصل الجرأة بجواسيس قطر إلى حدّ استباحة حدودنا و اختراق مؤسستنا العسكريّة  ... ملف حارق سبق أن نشرته الثورة نيوز بالتفصيل المملّ يوم 04 سبتمبر 2015 ... والسّؤال المطروح كيف سهت المصالح المختصّة عن الأنشطة المريبة والخطيرة لجواسيس قطر  وكيف غفلت عن متابعة تحرّكاتهم وتنقّلاتهم ؟ فإمّا أن يكون سبب الإغفال نتيجة قصور معلوماتي وفشل استخباراتي وهذا خطير جدا أو إنه نتيجة تحالف الحامي مع الحرامي لتخريب الوطن في ظل غياب الضمير وانعدام الشّرف... وهذا أخطر وبالتّالي وجب التّدخل العاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان وإلا سنبكي كالنّساء على وطن غال لم نحافظ عليه كالرّجال.



ماكينة إعلاميّة مأجورة في خدمة المخابرات العامّة

لا تتورّع المخابرات العالمية عن استخدام أساليب التّغطية على عملها في التّجسس وجمع المعلومات بكافّة السّبل المتاحة إليها، بما في ذلك غطاء الصّحافة الذّي يعتبر من أسهل الطّرق لجلب المعلومات والدّخول للأماكن المحصّنة... حيث تعتمد عادة على تجنيد الصّحفيين ورجال الإعلام من الجبناء والمغفّلين وضعاف النّفوس ليصبحوا عملاء بعلمهم أو دون علمهم لبيع المعلومات والتقارير وتداولها في الاتجاهين مقابل امتيازات أو مبالغ مالية ... ومن هنا نفهم سرّ العلاقة المتميّزة بين رؤوف خلف الله المدير المسؤول للجريدة الأسبوعية آخر خبر  وللموقع الاليكتروني آخر خبر أون لاين  وعاطف العمراني المدير العام للمصالح المختصة والتي فاحت روائحها وسارت على كل لسان فما تنشره صحيفة وموقع خلف الله يتطابق بشكل مذهل مع تقارير ومذكّرات وبطاقيات المصالح المختصّة وأبحاث وحدة الإرهاب بالقرجاني وذلك في الحالتين ... أي بغثّه وسمينه وصحيحه ومغلوطه ومن هنا نخلص إلى أنّ  الزميلة الأسبوعية آخر خبر  بوق إعلامي مأجور لجماعة الاستخبارات العامة وبالعودة إلى الحملات الإشهارية على مختلف وسائل الإعلام المرئية والمسموعة (قناة نسمة Nessma– إذاعة موزاييك Mosaïque FM - ...) للتّرويج المجاني لبضاعة فاسدة انفضّ من حولها القرّاء وهجروها بعد أن اكتشفوا هول المغالطات والأكاذيب المضمّنة في جلّ مباحثها ومقالاتها ... ورغم التّركيز على عشرات صفحات التواصل الاجتماعي الشهيرة pages Facebook والمؤجّرة بمقابل طبعا لغرض نشر وتداول على مدار السّاعة لما ينشره الموقع المشبوه "آخر خبر أون لاين"  akherkhabaronline.com  إلاّ أنّ فطنة القرّاء والمتابعين كانت الأقوى فأفشلت المؤامرة في مهدها ....  والمؤّكد أن قائمة عملاء جهاز المخابرات العامة لزعزعة أمن البلاد وتخريب اقتصادها والمتكوّنة بالأساس من كل من رؤوف خلف الله ونور الدين المباركي ومنى البوعزيزي وسفيان لسود ونور الدين بن تيشة وماهر زيد و... أصبحت مفضوحة ومكشوفة لدى جلّ المتابعين بالداخل والخارج. 


مطعم الموزاييك بالعاصمة ...يباع فيه الوطن الغالي بالثّمن الرّخيص

يعدّ جمع المعلومات من أكثر الأنشطة الاستخبارية أهمية وحساسية، فبدونها تبقى أجهزة الأمن عاجزة عن القيام بأي نشاط آخر، واذ تتنوّع طرق جمع المعلومات بين استخدام العملاء تكنولوجيا الاتصال والتواصل والحصول عليها من المصادر العلنيّة مثل المطاعم والنزل وصالونات الشاي والمقاهي والملاعب فأكبر كميّة من المعلومات الاستخبارية تأتي من مصادر عامّة ودون عناء، وقد يكون ذلك سببا في اختيار عاطف العمراني لمطعم الموزاييك Restaurant Mosaïque بجهة بورجل بالعاصمة... حيث يصنّفه العارفون بأدّق تفاصيل المشهد الأمني والسّياسي بالمصيدة pêcherie  الحقيقيّة المخصّصة حصريّا لاصطياد المغفّلين من القيادات السياسيّة والنّقابية والأمنيّة بعد أن احترف المشرف عليه بموجب عقد وكالة حرّة مشبوه المدعوّ سهيل دودو (عون أمن سابق معزول لتورطه في جرائم أخلاقية) التّجسس والاستخبار على كل حرفائه وزبائنه لفائدة الرّجل الغامض والمثير للكثير من الجدل عاطف العمراني ولتطويع القيادات والزعامات وكبار إطارات الدولة اعتاد مستر دودو استعمال جميع الوسائل القذرة للوصول إلى الهدف المنشود فالمهمّ بالنّسبة إليه إرضاء الحاكم الفعلي بوزارة الدّاخلية ونعني به العمراني طبعا وهو الضّامن الوحيد لحصانة استثنائية من كلّ التّتبعات العدليّة .
أجهزة الاستخبارات في كل دول العالم تسعى للحصول على كافة أنواع المعلومات التي تكشف نقاط القوة والضعف لدى أعداء أوطانهم إلّا في بلدي تونس احترفت المصالح المختصة الاتّجار  بمصالح الوطن الغالي لمن يجزل لها العطاء حتى لو كان من داعش أو من إسرائيل .... وأؤكد على أنّ حال البلاد لن يستقيم وانّ الإرهاب لن ينتهي وأن التهريب لن يتراجع ما دام عاطف العمراني يصول ويجول في كل الاتّجاهات داخل أروقة وكواليس وزارة الداخلية وخارجها من أجل هدف وحيد تخريب الوطن وتدمير اقتصاده .




Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire