بلغت الثورة نيوز
من مصادر عليمة أن أسرار
حكومة الحبيب الصيد
و ما يجري في
الكواليس من تحركات و سكنات و ما يدور من إحداث
خاصة جدا تعلم بها الإدارة العامة
لمجمع الخشين وعائلة جمعة و خاصة
منها رئيس الحكومة
السابق مهدي جمعة . و تشير أن التسريبات أن المكلف بالإعلام
في رئاسة الحكومة مفدي
المسدي لا يزال على تواصل و
على علاقة حميمية مع وزير النقل
الأسبق عبد الرحيم الزواري الذي يتولى
حاليا تسيير شركة « ستافيم » الوكيل الرسمي لمجمع بيجو في تونس وذلك في خطة رئيس
مدير عام.ويذكر أن شركة »ستافيم » كانت
على ملك أحد أصهار الرئيس الأسبق بن علي قبل عملية المصادرة ثم شرائها فيما بعد من
قبل صهر الزوراي عبد الحميد الخشين.
و لا تنفي
مصادرنا أن المسدي الذي كان مكلفا إعلاميا في
بلاطي الزواري و جمعة قبل الثورة و
بعدها ظل على وفائه "
لعروفاته" وبل يرجع إليهم بالاستشارة
و يمررّ لهم المعلومات و الأخبار وكان
سخيا في ذلك ...
مفدي المسدي المكلف بالإعلام و الاتصال في
الوزارة الأولى تربى
على سياسة عمل مبتورة و و خطيرة في بعض
مفاصلها حيث ظل دوره يقتصر على
نقل تحركات " عرفه" و أعماله و
يسرع الخطى و يجري اتصالاته مع جل وسائل
الإعلام غير أنه لم ينجح
للترويج لإيجابياته و يرفض الخوض في الجوانب السلبية للسياسات والقرارات، وعند هذه
المحطة التي تحتاج إلى إرادة في إخفاء "السلع الفاسدة" تبدأ مهمة من
يفترض فيه تسهيل وصول المعلومة، وهو المكلف بالإعلام فعوض الحرص على تحقيق نسب من
التساوي والعدل بين المعلومة الإيجابية بالنسبة لهم طبعا والسلبية فإن الواقع يقول
غير ذلك
هو كذلك ظل ّ قبل الثورة و بعدها يمارس أعلام أشبه ما يكون
بصحافة البداوة التي لم تنتقل
للمدينة ولم يمارس عليها التوطين. و لازال
يظن نفسه شاعر البلاط القديم، مهمته مدح الخليفة وهجاء منتقديه راسما صورة مبينة على الظاهر و الباطن ظاهره دفاعه
عن رئيس ... و باطنه بيع اخباره و ما
يجري في الكواليس مؤكدا
على ما ما يجمعه برئيس
الحكومة ليس سوى عقد
نفاق مرحلى... و للحديث بقية



Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire