قال علي بن أبي طالب في المرأة "المرأة شر كلها وشر ما فيها انه لابد منها "
فالمرأة كما تزرع الحياة فإنها
تزرع الموت وكما تنشر الفرقة تنشر اللحمة ومثلما توزع المرح والسعادة توزع البؤس
واليأس فهي مصدر كل ما هو جميل
وفي نفس الوقت مصدر كل ما هو قبيح والخطر لا يأتي إلا عبرها وبواسطتها والحرب لا
تندلع إلا بسببها وبالتالي يمكن الجزم أن المرأة "حواء"التي أخرجت آدم
من الجنة قد استنسخت منها امرأة تعيش بمدينة صفاقس أخرجت زوجها من قشرته وتسببت
لعائلتها في ماسي تبدأ كي لا تنتهي بعد أن ارتبط اسمها بسهام الخداع والنفاق
والشقاق همها الوحيد السيطرة على كل من حولها وتحويلهم إلى عبيد وجوار.
سهام الخال لطيف امرأة غريبة
الأطوار عمرها 64 سنة والدها عم الهادي الخال معروف بجهة صفاقس بحكم انه كان يعمل
عونا في الوكالة
الفنية للنقل البريA3T مكلفا بإسناد رخص السياقة زمن الغفلة حيث اشتهر بنهمه على أكل سمك
الصول والكروفاتSole
et crevettesعوضا عن بيض الدجاج الذي اعتاد عليه بقية زملائه فرخصة
سياقة بالعظم Permis
de conduire à Œufلم تعد تستجيب للتطلعات ولم تعد ترتقي للأدنى المطلوب
وحيث لم يستجب لها الحظ ولم تبتسم لها الحياة مثل بقية شقيقاتها ممن تزوجن من علية
القوم فالشخص الوحيد الذي تقدم لخطبتها أنور
التريكي كان من عامة الشعب يعمل صانعا في متجر والده عم محمد التريكي للمواد
الغذائية بمدينة توزر ومستواه التعليمي لا يتجاوز الثانية مهني (Bac -5) وبعدها انتدب الزوج الشاب أنور في شركة تأمينات "ستار"
STARومنها
انطلق في عالم البزنس من الباب الكبير ليفوز بوكالة الشركة بمدينة صفاقس agent général d'assurances وليستقل ويفتتح له مكتبا بإحدى بنايات نهج الحبيب ثامر (عدد 17)
وبحكم شبكة علاقاته الواسعة وقربه من الحزب الحاكم "التجمع المنحل" تمكن
وكيل شركة تأمينات "ستار" بصفاقس أنور التريكي من توسيع محفظة حرفائه
بطريقة مثيرة للانتباه .
وبعد الثورة التحف
جبة الثورجية وفاز بدعم من لوبي صفاقس برئاسة الاتحاد الجهوي للصناعة
والتجارة والصناعات التقليدية ومنها انطلق ليمضي بعيدا في عالم المال والأعمال
والسياسة.
وضعية
استثنائية وشاذة نصبت الرجل في غير موضعه وحولته إلى رقم صعب بجهة صفاقس وربما
ساهم ذلك في إرضاء غرور مدام سهام التريكي التي أحسنتتوظيف موقع بعلها داخل منظمة
الأعراف لتتحكم في المشهد الاقتصادي والاجتماعي الصفاقسي وقد ساعدها على ذلك
إتقانها لفنون التملق والتزلف واعتمادها على أعمال عدد من المشعوذين المعروفين
الذين وفروا لها تمائم الشيطان وحروز السحر لكي تمارس نشاطها المشبوه في السيطرة على الكل
من اجل ضمان خنوعهم وتامين استجابتهم لمطالبها التي تبدأ لكي لا تنتهي....تنفذ
المرأة العجوز بصفاقس وسيطرتها المطلقة على مداخل ومخارج الإدارة وتطور شبكة
علاقاتها المشبوهة جعل بعضهم يلقبها بليلى صفاقس تشبها بليلى حاكمة قرطاج المخلوعة
وربما الفرق الوحيد بينهما المستوى الثقافي والجمال والطول فمدام سهام قصيرة
القامة لا يتجاوز طولها 1.5 متر ولا يتجاوز مستواها التعليمي الابتدائي ولا عمل
لها غير شؤون المنزل وحبك المؤامرات والدسائس.
ومن حكايات ومغامرات المرأة
العنيدة جدا والطموحة أكثر من اللزوم مدام سهام أنها سافرت قبل الثورة إلى مدينة
القاهرة في رحلة تبضع وتفسح انتهت بعودتها إلى ارض الوطن بجواز مرور مؤقت بعد أن
ادعت زورا أنها افتقدت جواز سفرها الذي سرق في غفلة منها ولو أن التسريبات تشير
إلى أنها باعته لإحدى الجهات المشبوهة بمبلغ ألفي دينار كذلك أشارت مصادرنا
الموثوقة إلى أنها خططت خلال سنة 1998 لتزويج ابنتها منية التريكي من ابن شقيقتها
الثرية (زيجة مصلحة) القاطنة بمدينة سوسة والتي اعتادت السيطرة عليها منذ الصغر
وبعد إنهاء مراسم حفل الخطوبة الذي تكلف على الخطيب "ابن الخالة" أكثر
من 50 ألف دينار سقط كل شيء في الماء بحكم أن الخطيبة كانت مرتبطة في الخفاء مع
شاب يعمل في تجارة السيارات بصفاقس ونتيجة لحب التظاهر بالثراء الفاحش في تقليد
ركيك لكبار عائلات صفاقس عمدت مدام سهام أوالمرأة الحديدية في الفرع الجهوي لمنظمة
الأعراف منذ أكثر من أسبوع إلى تنظيم قعدة أو احتفالية بمناسبة زفاف ابنها الوحيد
أنور التركي الصغير Anouar Triki Jr(بحكم أن ابنها الثاني محمد
رحمه الله توفي منذ سنوات في عز الشباب اثر إصابته بمرض خبيث) تكلفت أكثر من 150
ألف دينار أثقلت بها كاهل زوجها المغرر به والذي اجبر على الاقتراض سرا من وجهاء
المدينة لتلبية رغبات وطموح زوجته المصون... فالمهم بالنسبة إلى مدام سهام الظهور
بمظهر المرأة الثرية أسوة بصديقتها مدام رفيقة زوجة رجل الأعمال المعروف حمادي
عبيد وقد لا نجد سببا وجيها في اقتراب مدام رفيقة من مدام سهام والحال أن الفرق
شاسع بينهما وعلى جميع المستويات .
حكاية مدام سهام الخال لطيف حرم
أنور التريكي تختزل شخصية المرأة الجاهلة والمستبدة والمتسلطة والشريرة والمعقدة
وقد وصل الأمر بإحدى معارفها من علية حرائر صفاقس أن وصفتها في إحدى الجلسات
النسائية بعد أن تخاصمت معها لسبب تافه ب"شيطانة الحكة" boîte de Satanفزوجة أنور وأم أنور وابنة
الخال حرة في السيطرة على زوجها وأبنائها وأحفادها وأصهارها وشقيقاتها وصديقاتها
والتحكم فيهم على طريقتها لكن ممنوع عليها أن تتجاوز الخطوط الحمراء وتتداخل في
عمل زوجها النقابي صلب منظمة الأعراف العريقة ولتتحول مصالح الاتحاد الجهوي الأبرز
والأكبر والاهم في تونس من حيث الحجم وعدد المنخرطين إلى لعبة في يد امرأة عجوز
أجازت لنفسها ما لا يجوز ....ولا يسعنا في هذا المقام سوى أن نشير في إيجاز إلى أن
مدام سهام تملك عمارة بصفاقس( موضوع رسمها العقاري رقم 19793 ) وفيلا بتونس ، كما تملك سيارتين الأولى رقمها المنجمي 8182 تونس 151 والثانية 7925 تونس 124.
ولنا عودة في الحلقة القادمة لكشف المزيد حول
أسرار وخفايا مدام سهام. وفي انتظار هذه العودة ندعو مدام سهام إلى قراءة قصيدة
تريدين لنزار قباني ونكتفي نحن حتى نفتح شهية القراءة عندها بهذا المقطع :
|
جميع النساءِ
|
|
تريدينَ مني نجومَ السماءِ
|
|
وأطباقَ مَنٍّ..
|
|
وأطباقَ سلوى..
|
|
وخُفّينِ من زَهر الكستناءِ..
|
|
تريدينَ..
|
|
من شَنغَهَاي الحريرَ..
|
|
ومن أصفهانَ
|
|
جلودَ الفراءِ..
|
|
ولستُ نبياً من الأنبياءِ..
|
|
لألقي عصايَ..
|
|
فينشقّ بحرٌ..
|
|
ويولدُ حِجَارته من ضياءِ..
|
|
تريدينَ مثلَ جميع النساءِ..
|
|
مراوحَ ريشٍ
|
|
وكُحلاً..
|
|
وعطرا..
|
|
تريدينَ عبداً شديدَ الغباءِ
|
|
ليقرأ عند سريركِ شعرا.
|
|
تريدينَ..
|
|
في لحظتينِ اثْنَتيْنِ
|
|
بَلاطَ الرشيدِ
|
|
وإيوانَ كِسرى..
|
|
وقافلةً من عبيد وأسرى
|


.jpg)

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire