mercredi 4 juin 2014

من هو الرجل القوي الذي يمسك برقاب قيادات جماعة إخوان تونس ؟




لقد انكشف السر المزلزل لحركة النهضة وأركانها و بانت صورة المجرم الماسك برقابهم جميعا و الذي لا يستطيع أحد من ذوي "الألسن الطويلة" من تجار الدين أن يجادله أو حتى أن يدقق النظر في ملامحه الخشبية رغم تصنُّعِه الابتسامة أحيانا ...هذا الرجل الذي حصد أصواتا أقل من منافسه نور الدين البحيري عندما صوت مجلس شورى حركة الإخوان المسلمين لاختيار خليفة لحمادي الجبالي المستقيل من رئاسة الحكومة بعد اغتيال الشهيد شكري بلعيد يوم 6 فيفري2013 ....


هذا الرجل ليس سوى وزير داخلية حمادي الجبالي في حكومة حركة النهضة و طراطيرها و هو الذي يمسك بخيوط اللعبة كلها داخل عش دبابير راشد الغنوشي بدون أن يخشى لسعاتها ...


فتاريخ عمالتهم و تعاملهم مع نظام بن علي بين يديه و أصبح الشك لديه يقينا خاصة أن الكثيرين ممن تركوا حركة النهضة تحدثوا عن هذا الموضوع ....إنهم كتاب مفتوح يقرأه كما شاء يقصي من يريد ويقرب من يريد ويساوم من يريد أيضا .....فهو يُحْيِ و يُمِيتُ سياسيا في تلك الحركة من يريد ومتى يريد...لقد كانت من أولوياته إتلاف أرشيف البوليس السياسي 3.5 طن من الوثائق حسب ما صرحت به نقابات الأمن !!!!!


 و الرجل ليس غبيا حتى يتلف وثائق إدانة خصوم النهضة ( الكفرة العلمانيين الشيوعيين الذين " يحاربون الإسلام" حسب خطابهم) بل بالتأكيد أنه أمر بإتلاف كل ما يتعلق بحركة النهضة دون التفريط في مسك رقاب قادتها وكل المتطلعين للزعامة فيها ....فرقابهم جميعا تحت سيف "علي العريض" كلهم يتوجسون و يرتجفون رعبا لأنهم متأكدين بأن ثعلب النهضة لا يمكن أن يترك فرصة ذهبية كهذه تمر دون استثمار...هذا هو سر بروزه منذ مدة وزيارته لجندوبة وغيرها بعد صمت طويل .....و هذا هو سر دفاعهم المستميت عنه وعن إنجازاته الوهمية والدنكشوتية ....و هذا هو سر أفول بعض الوجوه النهضوية القذرة بعد إزاحتها من الحكم .... فهل يكون مصير راشد الغنوشي على يد علي العريض أيضا ؟؟

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire