استغل
وزير الثقافة في حكومة علي العريض الفاشلة تنفذه وموقعه في أعلى هرم السلطة ليتم
انتداب شقيقته الصغرى بالوكالة الوطنية لإحياء التراث والتنمية الثقافية وبالرغم من
أنها متعاقدة فقد تم تمكينها منذ الوهلة الأولى وعلى خلاف القانون من قرض مالي داخلي إضافة إلى
وصولات الأكل وبعد سقوط الحكومة وتعويضها بحكومة مهدي جمعة اختفت شقيقة مهدي مبروك
(المتزوجة من عراقي يعمل موظف بمنظمة الالسكو) وغادرت خطتها التي ارتبطت ببقاء
شقيقها على رأس وزارة الثقافة .


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire